الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
الوفيات




















 
عدد اليوم
28
الأرشيف
بين السطور
لم تكن العملية النوعية التي شهدتها الكويت أمس، بإحباط تهريب كمية ضخمة من مادة «الشبو» السامة مجرد ضربة أمنية موفقة، بل كانت تجسيداً حياً لعمق التعاون الاستخباري والأمني بين دول مجلس التعاون الخليجي. ​ حماية مجتمعاتنا من آفة المخدرات، التي تستهدف شبابنا في عقر دارهم، لم تعد شأناً محلياً تضطلع به دولة بمفردها، بل معركة مصيرية تتطلب سداً أمنياً منيعاً. ​هذا النجاح الخليجي يدعونا اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى توسيع نطاق هذا التعاون وشبكته لتشمل الأشقاء في الدول العربية كافّة. فالخطر واحد، والشبكات الإجرامية عابرة للحدود، ولا خيار أمامنا إلا برص الصفوف، وتبادل المعلومات بمرونة أسرع، للضرب بيد من حديد على كل من يسعى لتهديد أمن وسلامة مجتمعاتنا الخليجية والعربية.
في الصميم
تأتي «مدونة سلوك المعلم»، التي أطلقتها وزارة التربية بمبادرة قيمة من هيئة مكافحة الفساد «نزاهة»، لتشكل خطوة استراتيجية نحو ترسيخ قيم النزاهة والشفافية في قلب البيئة التعليمية. ​ بناء الأجيال لا يقتصر على نقل المعارف، بل يتعداه إلى غرس السلوك الأخلاقي، وهنا تبرز المدونة كإطار المرجعية الذي يصون كرامة المهنة ويُحصّن الميدان التربوي. فالمعلم ليس مجرد ناقل للمعلومة، بل هو القدوة الأولى والركيزة الأساسية في بناء الإنسان وتشكيل وعي المجتمع. ​ تعزيز الشفافية والعدالة داخل المدارس، هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الكويت، لأن صلاح التعليم يبدأ من قيم المربي، ومتى ما تعززت مكانته الأخلاقية، استقامت الأجيال ونهضت الأوطان.
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019