الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
الوفيات




















 
عدد اليوم
31
الأرشيف
بين السطور
لم تعد الاعتداءات الإيرانية المستمرة على الكويت ودول المنطقة مجرد تهديد أمني عابر، بل أضحت شرارة تطال الجميع بلا تمييز. ولعل الخسارة الأخيرة للروح البشرية- بسقوط عامل ضحية في موقع شركة صينية- تقف شاهداً حياً على خطورة هذا النهج الذي يهدد باتساع رقعة الحرب وإقحام أطراف دولية في أتون الصراع. ​ الإصرار على لغة الصواريخ والمسيّرات لن يجلب سوى الدمار والخراب للإقليم بأكمله. لقد آن الأوان لوقف هذه الأعمال العدائية بشكل فوري، والاحتكام إلى عقلانية حسن الجوار والاحترام المتبادل. لأن استقرار المنطقة يعتبر خط أحمر لايمكن تجاوزه.
في الصميم
لم يعد إرهاب المستوطنين المتصاعد في مناطق الفلسطينيين بالضفة الغربية، مجرد سلوك فردي أو منفلت كما يُروج له، بل هو حلقة مفرغة من سياسة أوسع، تمنح الغطاء والتسهيلات، وتكرس ثقافة الملاذ الآمن والإفلات التام من العقاب. ​ ما يشهده الفلسطينيون يومياً من اعتداءات وحرق للممتلكات والاستيلاء على الأراضي، يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الحماية الرسمية تحوّل هذا العنف إلى أداة لفرض الأمر الواقع وتثبيت التهجير القسري. ​أمام هذا التغول الممنهج، لم يعد الصمت الدولي مجرد تقاعس، بل تواطؤ يضرب بعرض الحائط قيم العدالة. المجتمع الدولي مطالب اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لتأمين الحماية الفورية للشعب الفلسطيني، وإنهاء سياسة الكيل بمكيالين، وتطبيق القانون الدولي على الجميع دون استثناء أو انتقائية.
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019