الرئيسية
محليات
برلمان
اقتصاد
خارجيات
رياضة
منوعات
مقالات
الأخيرة
اتصل بنا
بحث متقدم
مجلس الجامعات الخاصة: فتح باب التسجيل لخطة البعثات الداخلية للعام الجامعي 2027/2026
«العدل»: الإدارة العامة للخبراء كويتية 100 في المئة اعتبارا من اليوم
وزير «التجارة»: مرسوم مكافحة التستر التجاري يؤسس لمرحلة جديدة من الشفافية والعدالة في بيئة الأعمال
زلزال بقوة 5.6 درجات يهز مصر.. شعر به سكان فلسطين والأردن ولبنان وقبرص
مستوطنون إسرائيليون يصيبون فلسطينيين اثنين
«الأرصاد»: طقس اليوم شديد الحرارة ورطب.. والعظمى 49
150 ديناراً رسم تحويل «الزيارة» إلى إقامة عادية
«واتساب» تطلق ميزة جديدة لإدارة الملفات والمستندات
«المدينة المنورة».. وجهة صيفية تجمع بين الأثر الديني والتجارب الثقافية
خروقات
فيديو الوسط الكويتيه
الشاهين: تعديلات قانون العمل الاهلي تشمل زيادة الاجازة السنوية الى 35 يوما بدلا من 30 يوما
15 أبريل, 2019 , 02:50:00 ص
تعليقات القراء
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط.
عدد الردود: 0
أضف تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان المقال
النص
عدد اليوم
الأرشيف
بين السطور
في الثاني من أغسطس كل عام، تستحضر الكويت واحدة من أشد اللحظات قسوة في تاريخها؛ غزوٌ غاشم توهم فيه المعتدي أنه قادر على محو وطن، فإذا به يصطدم بصلابة شعب أثبت أن الأوطان لا تُقاس بالمسافات، بل بعزيمة أبنائها. الكويتيون جسدوا ملحمة تاريخية في التلاحم والصمود، ملتفين بوفاء مطلق حول قيادتهم الشرعية، ومسطرين أروع صور التكاتف في وجه طغيان أراد سلب إرادتهم. لقد كان الشهداء الأبرار درع البلاد الحصين، وضحوا بأرواحهم لتبقى راية الكويت خفاقة، ورسموا بدمائهم الزكية درساً خالدًا في التضحية والفداء. استحضار هذه الذكرى ليس مجرد تقليب لصفحات الماضي، بل واجب وطني لنقل قيم الصمود والوحدة الوطنية إلى الأجيال المقبلة، لتدرك أن حماية الوطن أمانة تُحفظ بالولاء والتكاتف وتخليد سير الأبطال.
Tweets by @Alwasatkuwait
في الصميم
لم يعد الحديث عن «خروقات» مجرد وصف تقني لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بل أصبح توصيفاً قاصراً أمام عربدة ممتدة يُصر الكيان المحتل على ممارستها علناً. استهداف مستودع للأدوية في القطاع المحاصر ليس خطأً عسكرياً، بل جريمة ممنهجة تُدار بدم بارد لضرب ما تبقى من مقومات الحياة وإعدام الأمل في العلاج. وبالتوازي، تتواصل الاقتحامات اليومية للمدن والقرى في الضفة الغربية، لتؤكد أن الذهنية الاستعمارية لا تعترف بعهود ولا تقيم وزناً للمواثيق. هذا التبجح العسكري يتغذى على الصمت الدولي العاجز، فالاتفاقات لم تُخلق لتكون غطاءً لاستمرار العدوان بصور مختلفة. آن الأوان لردع لوقف العربدة، وفرض موقف دولي حاسم يُلزم الاحتلال بوقف عدوانه شاملاً، قبل أن تأكل هذه الخروقات المتكررة ما تبقى من أمل في الاستقرار.
استطلاع
كاريكاتير
حقوق النشر محفوظة لشركة دار الأخبار للصحافة والنشر والتوزيع
تصميم وبرمجة