الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
فيديو الوسط الكويتيه
الشاهين: تعديلات قانون العمل الاهلي تشمل زيادة الاجازة السنوية الى 35 يوما بدلا من 30 يوما
15 أبريل, 2019 , 02:50:00 ص

ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط. عدد الردود: 0

أضف تعليق
الاسم
عنوان المقال
النص
  
 
 
عدد اليوم
19
الأرشيف
بين السطور
في تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة، واصلت إيران توسيع نطاق اعتداءاتها الممنهجة لتستهدف المنشآت الحيوية والبنية التحتية في دولة الكويت وعدد من دول الجوار، عبر هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة طالت محطات الطاقة والمواقع النفطية. ​أمام هذا العدوان السافر، وكعادتها، كانت الكويت على قدر التحدي، حيث برهنت القوات المسلحة والدفاع الجوي الكويتي عن بسالة فائقة وجاهزية عالية بتفعيل خطط الطوارئ والتصدي بكفاءة لهذه التهديدات لحماية أمن الوطن وسيادته، مؤكدة أن سيادة الوطن خط أحمر، فرسمت بتصديها الحازم للصواريخ والمسيّرات لوحة شرف تعكس الجاهزية واليقين. التوجيه الحكومي الفوري بتقديم الرعاية الطبية الفائقة للمصابين، جاء ليعكس عمق التلاحم. إذ سارعت إلى اتخاذ تدابير عاجلة للتعامل مع تداعيات الهجمات؛ حيث وجهت القيادة السياسية بتقديم الدعم الكامل للمصابين، وتوفير أرقى مستويات الرعاية الطبية الفورية لهم، مؤكدة أن سلامة المواطنين والمقيمين تظل في مقدمة الأولويات الوطنية.
في الصميم
ستبقى مدينة القدس المحتلة، قلب القضية الفلسطينية النابض وعمقها الاستراتيجي والروحي؛ فلا يمكن الحديث عن استقرار حقيقي في المنطقة دون استعادة المدينة لعروبتها وحقوقها السليبة، فهي المفتاح الوحيد لتحقيق أي سلام عادل وشامل ودائم يتطلع إليه العالم. ​بينما على أرض الواقع، تتواصل سياسات الاحتلال الممنهجة من ضم للأراضي، وتوسع استيطاني شرس، ومحاولات مستمرة لتغيير الهوية الديموغرافية والجغرافية للمدينة. إن هذه الممارسات لا تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والقرارات الدولية فحسب، بل إنها تقوض بشكل كامل أي فرص متبقية لتسوية سياسية قائمة على حل الدولتين. ​إن تخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته في كبح هذه الانتهاكات لن يؤدي إلا إلى تعميق الصراع، فالقدس كانت وستبقى محور السلام وبوابة الاستقرار الأولى
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019