الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
فيديو الوسط الكويتيه
الشاهين: تعديلات قانون العمل الاهلي تشمل زيادة الاجازة السنوية الى 35 يوما بدلا من 30 يوما
15 أبريل, 2019 , 02:50:00 ص

ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط. عدد الردود: 0

أضف تعليق
الاسم
عنوان المقال
النص
  
 
 
عدد اليوم
10
الأرشيف
بين السطور
تتجه وزارة التعليم العالي في الكويت، بخطى ثابتة نحو إعادة صياغة استراتيجية الابتعاث، واضعةً «الجودة» و«العائد الاستثماري البشري» في مقدمة أولوياتها. لم يعد الابتعاث مجرد مقاعد دراسية في الخارج، بل أصبح ذراعاً استراتيجياً لبناء اقتصاد المعرفة، من خلال التركيز على الجامعات المرموقة عالمياً. ​ويتجلى هذا التحول في المواءمة الجريئة للمبتعثين مع تخصصات المستقبل؛ كالذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، وبيانات المستقبل. هذا التوجه الذكي لا يخلق جيلاً قادراً على سد الفجوة الرقمية في مؤسساتنا فحسب، بل يضمن تحصين الأمن القومي المعلوماتي، ويدفع بعجلة الابتكار المحلي. ​إن الاستثمار في هذه العقول الواعدة هو الضمانة الحقيقية لبناء كويت المستقبل، وتحقيق رؤيتها التنموية بسواعد وطنية مسلحة بأحدث علوم العصر.
في الصميم
شهدت الأوساط الدبلوماسية الكويتية والعربية ترحيباً واسعاً بإعلان واشنطن بدء إجراءات رفع سورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب. إذ يمثل هذا التطور خطوة تاريخية ومحورية، تعكس تقديراً دولياً للمسار الجديد الذي تبنته الإدارة السورية في مكافحة الإرهاب وبناء شراكات متزنة. ​ أهمية هذا القرار، تتجاوز البعد السياسي الثنائي؛ فهو يمهد لكسر العزلة المالية والتقنية التي طوّقت دمشق لعقود، مما يفتح الباب واسعاً أمام تدفق الاستثمارات الدولية ومشاريع إعادة الإعمار. وعلى الصعيد الإقليمي، تسهم هذه الخطوة في تسريع وتيرة دمج سورية الكامل في المنظومة العربية والدولية، وتعزز من ركائز الاستقرار الأمني والاقتصادي في المنطقة، لتعود دمشق كلاعب فاعل وحيوي في عمقها العربي. إن عودة سورية إلى فضاءاتها الطبيعية، تعزز من تماسك العمل العربي المشترك، وتدعم جهود الاستقرار الإقليمي، لتبدأ المنطقة مرحلة جديدة من البناء القائم على الشراكة والحلول السياسية المستدامة.
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019