الرئيسية
محليات
برلمان
اقتصاد
خارجيات
رياضة
منوعات
مقالات
الأخيرة
اتصل بنا
بحث متقدم
غزة.. إصابة 9 فلسطينيين بقصف إسرائيلي استهدف مركبة مدنية
بورصة الكويت تغلق تعاملاتها على ارتفاع مؤشرها العام 9.02 نقطة
وزارة النفط: ندعم تطوير محطات الوقود بأفضل المعايير العالمية وجودة الخدمات والارتقاء بتجربة العملاء
السعودية تطلق تأشيرة عمرة متعددة الدخول وإقامة 90 يوماً
تحت رعاية وزير النفط.. "الأمريكية لمحترفي السلامة" تستعد لإطلاق مؤتمرها للسلامة والصحة المهنيه ومنع الخسائر 2026
صحف إسبانيا تحتفي بتتويج «لا روخا» بمونديال كرة القدم للمرة الثانية
ارتفاع حصيلة قتلى الإبادة الإسرائيلية في غزة إلى 73 ألفا و283
ترامب: نحن من يسيطر على مضيق هرمز
الدولار يستقر عند 0.307 دينار واليورو يرتفع إلى 0.352 دينار
«الحرس الثوري»: انفجار ناقلتي نفط في جنوب مضيق هرمز
فيديو الوسط الكويتيه
الشاهين: تعديلات قانون العمل الاهلي تشمل زيادة الاجازة السنوية الى 35 يوما بدلا من 30 يوما
15 أبريل, 2019 , 02:50:00 ص
تعليقات القراء
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط.
عدد الردود: 0
أضف تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان المقال
النص
عدد اليوم
الأرشيف
بين السطور
في تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة، واصلت إيران توسيع نطاق اعتداءاتها الممنهجة لتستهدف المنشآت الحيوية والبنية التحتية في دولة الكويت وعدد من دول الجوار، عبر هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة طالت محطات الطاقة والمواقع النفطية. أمام هذا العدوان السافر، وكعادتها، كانت الكويت على قدر التحدي، حيث برهنت القوات المسلحة والدفاع الجوي الكويتي عن بسالة فائقة وجاهزية عالية بتفعيل خطط الطوارئ والتصدي بكفاءة لهذه التهديدات لحماية أمن الوطن وسيادته، مؤكدة أن سيادة الوطن خط أحمر، فرسمت بتصديها الحازم للصواريخ والمسيّرات لوحة شرف تعكس الجاهزية واليقين. التوجيه الحكومي الفوري بتقديم الرعاية الطبية الفائقة للمصابين، جاء ليعكس عمق التلاحم. إذ سارعت إلى اتخاذ تدابير عاجلة للتعامل مع تداعيات الهجمات؛ حيث وجهت القيادة السياسية بتقديم الدعم الكامل للمصابين، وتوفير أرقى مستويات الرعاية الطبية الفورية لهم، مؤكدة أن سلامة المواطنين والمقيمين تظل في مقدمة الأولويات الوطنية.
Tweets by @Alwasatkuwait
في الصميم
لم تعد اعتداءات المستوطنين في فلسطين، والضفة الغربية تحديداً، مجرد حوادث عابرة، بل هي إرهاب ممنهج يحتمي بالحصانة والصمت. إحراق المستوطنين لأحد المساجد في مسجد يقع في منطقة “مسافر يطا” جنوب الضفة الغربية الليلة فبل الماضية، جاء ليدق ناقوس الخطر؛ فهذا الاعتداء السافر على المقدسات ليس تخريباً للممتلكات فحسب، بل هو محاولة متعمدة لتفجير صراع ديني شامل. إن استباحة القرى، وحرق السيارات، ومصادرة الأراضي، تجري تحت عين منظومة متطرفة توفر للجناة الغطاء والضوء الأخضر. هذا التصعيد الخطير يضع المنطقة على برميل بارود، ووقف هذا الإرهاب وحماية ممتلكات الفلسطينيين ومقدساتهم لم يعد مطلباً سياسياً، بل ضرورة إنسانية ملحة. على المجتمع الدولي الانتقال من “الشجب اللفظي” إلى المحاسبة الفعلية؛ فالصمت هو شراكة في الجريمة ونذير بانفجار لن يسلم منه أحد.
استطلاع
كاريكاتير
حقوق النشر محفوظة لشركة دار الأخبار للصحافة والنشر والتوزيع
تصميم وبرمجة