الرئيسية
محليات
برلمان
اقتصاد
خارجيات
رياضة
منوعات
مقالات
الأخيرة
اتصل بنا
بحث متقدم
مجموعة kib تحقّق 17.5 مليون دينار أرباحاً صافية
وزير المالية يُحدد أسعار بيع وثائق المناقصات
وزير «التربية» يعتمد «مدونة سلوك المعلم» مرجعاً مهنياً وأخلاقياً للميدان التربوي
«الصحة» تفتح باب التسجيل للبعثات والإجازات الدراسية للعام الأكاديمي 2027-2026
الخرينج: رفع 7 عربات متنقلة «جنوب الصباحية»
العنزي يسأل عن مستوى الخدمات في «الإسطبلات»
تحذير خليجي وعربي من انفجار الوضع في فلسطين
الكويت ترسّخ شراكتها مع الصين بتوقيع عقد محطة كبد الشمالية
مباحثات بين إيران وعُمان لتنظيم الملاحة في «هرمز»
وزيرة الشؤون: إحكام الرقابة لحماية أموال مساهمي «التعاونيات»
فيديو الوسط الكويتيه
عمر الطبطبائي: أطالب الروضان بتطبيق القانون على "أجيليتي" المستأجرة لقسائم امغرة
12 يناير, 2019 , 10:31:00 ص
تعليقات القراء
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط.
عدد الردود: 0
أضف تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان المقال
النص
عدد اليوم
الأرشيف
بين السطور
لم يعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، مجرد الاعتداء على الحقول والبيوت، بل تحول إلى حرب مبرمجة تستهدف دور العبادة من مساجد وكنائس. تدنيس الأماكن المقدسة وإحراقها ليس مجرد سلوك فردي متطرف، بل هو عربدة سياسية وتطهير عرقي يُمارس تحت حماية وتواطؤ حكومة اليمين الصهيوني المتطرف. المساس بالرموز الدينية يُنذر بإشعال حرب صراع ديني لا تُحمد عقباها، ويمثل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين الدولية وحرمة الأديان. الاكتفاء ببيانات القلق والتنديد لم يعد كافياً؛ فالواجب اليوم يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً يفرض عقوبات حقيقية على منظومة الاستيطان، ويوفر حماية دولية فورية للشعب الفلسطيني ومقدساته. فغضّ الطرف عن هذه الجرائم شراكة صريحة في جريمة تُهدد بإنهاء ما تبقى من أمل في الاستقرار.
Tweets by @Alwasatkuwait
في الصميم
لم تكن الاستجابة العاجلة للكوارث والأزمات، مساراً عابراً في تاريخ الكويت، بل هوية ثابته أصلتها «دبلوماسية إنسانية» فريدة تتسامى فوق الحدود والجغرافيا. إذ تواصل الكويت، عبر مؤسساتها وجمعياتها الخيرية الرائدة، مد أياديها البيضاء لتغيث الملهوفين وتخفف وطأة المعاناة عن المستضعفين في مختلف بقاع الأرض. هذا العطاء المتدفّق ليس مجرد استجابة لحظية، بل تجسيد عملي لالتزام تاريخي يكرّس مكانتها كمركز للعمل الإنساني. نهج الخير الكويتي، أثبت للعالم أن صغر المساحة لا يمنع عظم الأثر، وأن المساعدات الإغاثية قادرة على بناء جسور الأمل والتضامن بين الشعوب. لتبقى الكويت دائماً شاطئ الأمان للمكروبين، والشاهد الأكبر على أن الإنسانية هي أسمى أشكال الدبلوماسية وأبقاها.
استطلاع
كاريكاتير
حقوق النشر محفوظة لشركة دار الأخبار للصحافة والنشر والتوزيع
تصميم وبرمجة