الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
فيديو الوسط الكويتيه
عمر الطبطبائي: أطالب الروضان بتطبيق القانون على "أجيليتي" المستأجرة لقسائم امغرة
12 يناير, 2019 , 10:31:00 ص

ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط. عدد الردود: 0

أضف تعليق
الاسم
عنوان المقال
النص
  
 
 
عدد اليوم
29
الأرشيف
بين السطور
للمرة الثانية، تكرر ميليشيات إيران انطلاقاً من العراق، خلال أيام قليلة، اعتداءاتها على المملكة العربية السعودية ومنشآتها النفطية، في تصعيد أرعن يهدد أمن الطاقة واستقرار المنطقة بأكملها. ​ الرد السعودي جاء حازماً ومباشراً بالتنسيق مع القوات الأمريكية، ليؤكد أن أمن المملكة وسيادة أراضيها خط أحمر لا تهاون فيه. غير أن تكرار هذا العدوان يضع الدولة العراقية أمام مسؤوليتها التاريخية، إذ لم يعد مقبولاً أن تُستغل أراضيها كمنصة لإشعال الحروب وخدمة أجندات خارجية. ​ تجنيب المنطقة الانزلاق نحو مواجهات واسعة يتطلب موقفاً عراقياً حازماً يكبح جماح هذه الجماعات المنفلتة ويعيد هيبة الدولة، فالصمت عن هذا العبث يضر بالجميع، والحياد في وجه الفوضى لم يعد خياراً ممكناً.
في الصميم
لم يعد إرهاب المستوطنين المتصاعد في مناطق الفلسطينيين بالضفة الغربية، مجرد سلوك فردي أو منفلت كما يُروج له، بل هو حلقة مفرغة من سياسة أوسع، تمنح الغطاء والتسهيلات، وتكرس ثقافة الملاذ الآمن والإفلات التام من العقاب. ​ ما يشهده الفلسطينيون يومياً من اعتداءات وحرق للممتلكات والاستيلاء على الأراضي، يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الحماية الرسمية تحوّل هذا العنف إلى أداة لفرض الأمر الواقع وتثبيت التهجير القسري. ​أمام هذا التغول الممنهج، لم يعد الصمت الدولي مجرد تقاعس، بل تواطؤ يضرب بعرض الحائط قيم العدالة. المجتمع الدولي مطالب اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لتأمين الحماية الفورية للشعب الفلسطيني، وإنهاء سياسة الكيل بمكيالين، وتطبيق القانون الدولي على الجميع دون استثناء أو انتقائية.
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019