الرئيسية
محليات
برلمان
اقتصاد
خارجيات
رياضة
منوعات
مقالات
الأخيرة
اتصل بنا
بحث متقدم
مصر تودع المونديال العالمي بخسارة صعبة أمام الأرجنتين
مجلس الوزراء يعتمد الحساب الختامي
محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية تسجل اكتشافاً علمياً لعقرب الموت الأسود العربي
«الصفا الإنسانية» ترسخ رسالتها السامية عبر مشروع الكفالات
الاستهداف الإيراني الأخير
توقيف 10 أشخاص في المغرب ضمن عملية لمكافحة الإرهاب
إيران تندد بـ«تهديدات» أميركية تعوق المفاوضات .. وتصعّد في «هرمز»
«التحكيم التجاري» يطلق البرنامج الصيفي للتدريب القانوني «تمكين»
«الجمارك» تُحبط تهريب 18 كيلوغراماً من «التنباك» عبر منفذ النويصيب
وزير التربية يكرم 25 مشروعاً متأهلاً في منصة «إبداعات 2026»
فيديو الوسط الكويتيه
عمر الطبطبائي: أطالب الروضان بتطبيق القانون على "أجيليتي" المستأجرة لقسائم امغرة
12 يناير, 2019 , 10:31:00 ص
تعليقات القراء
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط.
عدد الردود: 0
أضف تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان المقال
النص
عدد اليوم
الأرشيف
بين السطور
لا تزال دمشق، تدفع ضريبة غياب الاستقرار من دماء أبنائها؛ إذ طالتها يد الإرهاب الأعمى في تفجيرات غادرة لم تستهدف حجراً، بل أرادت اغتيال طمأنينة سكانها. لكن، وفي مقابل هذا المشهد القاتم، لا يمكن للمراقب إلا أن يلمح بصيص أمل سياسي تمثّل في الموقف الخليجي الصارم حيال هذه الاعتداءات. بيانات الإدانة الصادرة من عواصم الخليج العربي، وفي مقدمتها الكويت والرياض والدوحة، جاءت لتؤكد أن أمن سورية لم يعد شأناً معزولاً. هذا التضامن الخليجي الواضح والرافض لكل أشكال التطرف، يعكس وعياً عميقاً بأن استقرار دمشق هو ركيزة أساسية لأمن المنطقة ككل. هي رسالة سياسية بليغة تتجاوز مجرد التعاطف الإنساني، لتؤكد أن دمشق، رغم الجراح، تبقى حاضرة في قلب العمق العربي الذي يرفض أن يتركها وحيدة في مواجهة الإرهاب.
Tweets by @Alwasatkuwait
في الصميم
يأتي الاستهداف الإيراني الأخير لناقلة الغاز القطرية «الركيات» في مضيق هرمز ليتجاوز حدود المناوشات الإقليمية، واضعاً أمن الطاقة العالمي على حافة الهاوية. هذا الاعتداء السافر لا يمثل مجرد انتهاك صارخ للقوانين الدولية وحرية الملاحة البحرية، بل هو طعنة مباشرة في شريان الاقتصاد العالمي الذي يعتمد على هذا الممر الحيوي لتدفق نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية. إن استمرار هذه الاعتداءات الإيرانية غير المسؤولة لم يعد خطراً محلياً يمكن احتواؤه، بل هو تهديد وجودي لاستقرار الأسواق الدولية وموجة تضخم عالمية قد تعصف بالجميع. لم يعد مقبولاً اكتفاء المجتمع الدولي ببيانات التنديد؛ فالقضية اليوم تتطلب ردعاً حازماً ووقفاً فورياً لهذا العبث بصواريخ الحرس الثوري، لحماية الملاحة الدولية وضمان تدفق إمدادات الطاقة قبل أن تدفع العواصم العالمية الثمن كساداً اقتصادياً لا يرحم.
استطلاع
كاريكاتير
حقوق النشر محفوظة لشركة دار الأخبار للصحافة والنشر والتوزيع
تصميم وبرمجة