الرئيسية
محليات
برلمان
اقتصاد
خارجيات
رياضة
منوعات
مقالات
الأخيرة
اتصل بنا
بحث متقدم
الجيش اليمني: جاهزية قصوى لمواجهة تحركات الحوثيين
«البترول الكويتية العالمية» توقع مذكرة تعاون مع «السدو» لتعزيز الهوية الثقافية الوطنية
«واتساب» تطلق ميزة حجز أسماء المستخدمين كخطوة رئيسية للتواصل بدون أرقام هواتف
مصر في مواجهة صعبة أمام الأرجنتين حاملة اللقب
الأحزاب اليمنية تشدد على عدم التساهل مع تصعيد الحوثيين
تنفيذ «المناطق التجريبية» في لبنان يصطدم برفض الاحتلال و«حزب الله»
«حماس» بصدد حل حكومتها لفتح الطريق أمام «لجنة التكنوقراط»
هيئة الصناعة و«التحريات المالية» توقعان اتفاقية لتعزيز مكافحة غسل الأموال
«التجارة»: تحرير 35 مخالفة.. وافتتاح فرعي تموين بالمطلاع
«زكاة العثمان» تدعو أهل الخير للتبرع لمشروع «الله يبرد عليك» لتوزيع الأجهزة الكهربائية للأسر المتعففة
فيديو الوسط الكويتيه
عمر الطبطبائي: أطالب الروضان بتطبيق القانون على "أجيليتي" المستأجرة لقسائم امغرة
12 يناير, 2019 , 10:31:00 ص
تعليقات القراء
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط.
عدد الردود: 0
أضف تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان المقال
النص
عدد اليوم
الأرشيف
بين السطور
مثّل استقبال صاحب السمو أمير البلاد لوزير التربية وقيادات الوزارة، خارطة طريق واضحة المعالم، صاغها سموه برؤية مستقبلية تضع التعليم على رأس أولويات النهضة الوطنية. توجيهات سمو الأمير حملت رسائل دلالية عميقة، فالحديث عن المتابعة الميدانية يعكس رغبة القيادة السياسية في الانتقال إلى واقع المدارس الميداني، لتفكيك العقبات بشكل فوري وضمان استعداد مبكر وحقيقي للعام الدراسي المقبل. كما أن الربط الذكي بين الهوية الوطنية والذكاء الاصطناعي، يُحدد بدقة هوية الجيل الذي تطمح الكويت لبنائه، جيلٌ متجذر في قيمه وأصالته، وفي الوقت ذاته، متسلح بأحدث أدوات العصر الرقمي والابتكار ليكون قادراً على المنافسة عالمياً. الكرة الآن في ملعب قيادات وزارة التربية لترجمة هذه التوجيهات السامية إلى خطط تنفيذية ملموسة، فالتعليم أصبح بوابة الكويت نحو المستقبل.
Tweets by @Alwasatkuwait
في الصميم
مع استمرار القتال وتبادل القصف العنيف بين روسيا وأوكرانيا، تحول الصراع استراتيجياً نحو «حرب طاقة» معلنة، حيث طال الدمار مصافي النفط الروسية ومحطات توليد الكهرباء الأوكرانية. هذه الضربات المتبادلة لم تعد حبيسة خطوط التماس، بل تمتد شظاياها لتهز أركان الاقتصاد العالمي. استهداف البنى التحتية ومرافق الطاقة والمصافي، سيؤدي إلى اضطراب حاد في أسواق الطاقة العالمية، مما يتسبب في تذبذب أسعار النفط والغاز ونقص إمدادات الوقود. وهذا التوتر المستمر يغذي معدلات التضخم عالمياً، ويجبر الدول على إعادة توجيه سلاسل الإمداد والبحث عن بدائل مكلفة. استمرار هذا النزيف العسكري سيضع نمو الاقتصاد العالمي على حافة الركود، ويثبت أن أمن الطاقة العالمي بات رهينة للطائرات المسيّرة وصواريخ العمق.
استطلاع
كاريكاتير
حقوق النشر محفوظة لشركة دار الأخبار للصحافة والنشر والتوزيع
تصميم وبرمجة