الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
فيديو الوسط الكويتيه
عمر الطبطبائي: يجب علينا المحافظة على هويتنا الوطنية من خلال تطبيق قانون الجنسية بشكل صحيح
12 يناير, 2019 , 10:02:00 ص

ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط. عدد الردود: 0

أضف تعليق
الاسم
عنوان المقال
النص
  
 
 
عدد اليوم
13
الأرشيف
بين السطور
سيكتب التاريخ بمداد من نور مسيرة الأمير الوالد، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، القائد الاستثنائي الذي نقل قطر إلى مصاف الدول المؤثرة، وصاغ للأمة رؤية دبلوماسية ترتكز على الشجاعة والحكمة. ​ كان الشيخ حمد ركيزة أساسية في تعزيز البيت الخليجي، مؤمناً بوحدة المصير، ومسهماً بقوة في دفع مسيرة مجلس التعاون نحو آفاق أكثر تلاحماً واستقراراً أمام التحديات المشتركة. ​أما عربياً، فقد تجسدت مناقبه في تبني القضايا العادلة دون مهادنة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية ودعم صمود شعبها. كما تحولت «الدوحة» في عهده إلى «عاصمة الحلول»، حيث قاد وساطات تاريخية نجحت في رأب الصدع، وإطفاء الأزمات، وبناء جسور السلام بين الأشقاء. ​رحلة عطاء قوامها الحكمة والشجاعة، تركت إرثاً خالداً من السلام والتنمية، وأثراً لا يُمحى في وجدان الأمتين العربية والإسلامية.
في الصميم
يواجه الأمن القومي العربي، تحدياً مصيرياً جراء استمرار التدخلات والاعتداءات الإيرانية السافرة على دول الخليج والمنطقة، والتي تجسدت مؤخراً في التصعيد العسكري العنيف والتهديد المباشر لحرية الملاحة بإغلاق مضيق هرمز. ​إن هذا السلوك العدواني الممنهج، عبر استهداف عدد من الدول الخليجية والعربية، يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة والقوانين الدولية، ويدفع بالمنطقة نحو حافة فوضى غير مسبوقة تقوّض السلم والاستقرار الإقليمي. ​كما تنذر هذه الاعتداءات بآثار كارثية مستقبلاً؛ إذ تهدد بخنق خطوط الطاقة العالمية، وشل الاقتصاد الإقليمي، وإشعال سباق تسلح مدمر. إن عسكرة المنطقة واستمرار لغة التهديد لا يخدمان سوى تقويض مسارات التنمية، ما يستدعي موقفاً دولياً وعربياً حازماً لوقف هذا التمدد وحماية مستقبل الأجيال.
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019