الرئيسية
محليات
برلمان
اقتصاد
خارجيات
رياضة
منوعات
مقالات
الأخيرة
اتصل بنا
بحث متقدم
الدفاع: اعتراض 6 صواريخ و33 طائرة مسيرة معادية
مجلس الوزراء: سيادتنا خط أحمر والعدوان انتهاك صارخ
النائب الأول: الإقامة الذهبية تعزز استقطاب الاستثمارات النوعية
تكويت الوظائف المساندة لـ «القضاء» قبل نهاية العام الحالي
«الشؤون» تجري اختبارات لـ 90 وظيفة مراقب في أغسطس المقبل
«جي 7» والاتحاد الأوروبي يطالبان «الدعم السريع» بإنهاء عملياتها في السودان
ترامب: استبدال رسوم عبور «هرمز» باستثمارات واتفاقيات مع دول الخليج
السعودية.. محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد تعزز تكاثر النعام أحمر الرقبة
الأول من نوعه عالمياً.. استشاري كويتي يعلن ابتكار روبوت لجراحات العيون عن بُعد
«الصحة» تنظم حملة «الصيف مايحلى إلا بسلامتك» في 7 مراكز للرعاية الصحية
فيديو الوسط الكويتيه
عمر الطبطبائي: يجب علينا المحافظة على هويتنا الوطنية من خلال تطبيق قانون الجنسية بشكل صحيح
12 يناير, 2019 , 10:02:00 ص
تعليقات القراء
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط.
عدد الردود: 0
أضف تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان المقال
النص
عدد اليوم
الأرشيف
بين السطور
لم تعد الاعتداءات الإيرانية المستمرة على الكويت ودول المنطقة، واستهدافها الممنهج لناقلات النفط في الممرات المائية، مجرد تهديدات عابرة؛ بل هي حرب استنزاف ممنهجة تستهدف أمن الخليج العربي وعصب الاقتصاد العالمي. إن الصمت الدولي تجاه هذه العربدة لم يعد مقبولاً، فقد حان الوقت لتجاوز سياسات الاحتواء المؤقتة، والذهاب مباشرة إلى جذور الأزمة عبر قطع رأس الأفعى التي تغذي أذرع الإرهاب والخراب في المنطقة. أمن المنطقة خط أحمر، ولن ينعم الشرق الأوسط بالسلام والنماء إلا بوقفة دولية وإقليمية صارمة تضع حداً نهائياً لهذا العبث الإيراني. استقرار الخليج لن يتحقق بتقديم التنازلات أو بالمهادنة، بل بوقفة حازمة وردع حقيقي يضع حداً نهائياً لهذا العبث الإيراني، لتبدأ المنطقة حقبة جديدة من البناء والتنمية بعيداً عن لغة الصواريخ والتهديدات.
Tweets by @Alwasatkuwait
في الصميم
إعلان رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، بوضع حدٍ نهائي للسلاح المنفلت بعد 30 سبتمبر المقبل ليس مجرد قرار حكومي عابر، بل هو إعلان صريح عن ولادة جديدة لمنطق «الدولة» في مواجهة الانفلات. حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية هو الدواء الذي يحتاجه الجسد العراقي المثقل بالنزاعات، وهو خطوة طال انتظارها لتفكيك مراكز القوى الموازية. فأثر هذا القرار لا يتوقف عند بغداد فقط، فاستقرار العراق هو صمام أمان لجواره الإقليمي. حين تفرض الدولة سيطرتها الكاملة، فإنها تغلق منافذ التهريب، وتؤمّن الحدود المشتركة، وتقدم للدول المجاورة شريكاً رسمياً موثوقاً يحمي الاتفاقيات السياسية والاقتصادية. العراق اليوم يقف أمام منعطف تاريخي؛ فإما دولة قانون تفرض هيبتها بالداخل وتنشر الاستقرار في المحيط، أو البقاء في حلقة مفرغة.
استطلاع
كاريكاتير
حقوق النشر محفوظة لشركة دار الأخبار للصحافة والنشر والتوزيع
تصميم وبرمجة