الرئيسية
محليات
برلمان
اقتصاد
خارجيات
رياضة
منوعات
مقالات
الأخيرة
اتصل بنا
بحث متقدم
الولايات المتحدة: تحويل مسار سفينتين تجاريتين حاولتا اختراق الحصار البحري
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على غزة إلى 73246 شهيداً
الكويت تدعو إلى صك دولي ملزم يحمي حقوق كبار السن
الاتحاد الأوروبي يطلب إعفاءات جمركية أمريكية لمنتجات إضافية
ماليزيا: سنرحّل أي إسرائيلي نضبطه على أراضينا
البديوي يدين الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن ويحذر من زعزعة استقرار المنطقة
بورصة الكويت تغلق على انخفاض مؤشرها العام 8.58 نقطة
الدبوس: تطبيق "الائتمان الجديد" يعزز التحول الرقمي في البنك
رئيس الأركان يبحث مع السفير الصيني أوجه التعاون العسكري المشترك
وزير الشؤون: الكويت حريصة على تعزيز حقوق ذوي الإعاقة
فيديو الوسط الكويتيه
النائب خليل الصالح يطالب بمنح مكافأة نهاية الخدمة لجميع المتقاعدين
06 ديسمبر, 2018 , 08:24:00 ص
تعليقات القراء
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط.
عدد الردود: 0
أضف تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان المقال
النص
عدد اليوم
الأرشيف
بين السطور
مواصلة وزارة الداخلية جهودها الدؤوبة لفرض سيادة القانون وتطهير منطقة جليب الشيوخ من المظاهر السلبية، خطوة إيجابية. فلطالما كانت المنطقة جرحاً في خاصرة التنظيم الحضري في البلاد، وبؤرة تئن تحت وطأة المخالفات وتراكمات السنين. ملاحقة المخالفين تمثل خطوة أساسية، لكن وضع اليد مباشرة على ملف الأبنية المتهالكة التي تشوه وجه المنطقة وتؤوي التجاوزات، هو جوهر العلاج الحقيقي وجذر المشكلة. هذه التحركات ليست مجرد “فزعة” مؤقتة، بل هي استراتيجية مستمرة لن تهدأ حتى تنفض المنطقة غبار العشوائية وتستعيد بريقها. الرسالة اليوم حازمة وصريحة: لا تهاون مع الفوضى، والقانون سيسود بالكامل. إن تصفية هذه البؤر ليست إجراءً مؤقتاً، بل هي بداية لـحملات مستمرة ومكثفة لن تتوقف حتى استعادة المظهر الحضاري والانضباط الكامل.
Tweets by @Alwasatkuwait
في الصميم
إعلان رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، بوضع حدٍ نهائي للسلاح المنفلت بعد 30 سبتمبر المقبل ليس مجرد قرار حكومي عابر، بل هو إعلان صريح عن ولادة جديدة لمنطق «الدولة» في مواجهة الانفلات. حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية هو الدواء الذي يحتاجه الجسد العراقي المثقل بالنزاعات، وهو خطوة طال انتظارها لتفكيك مراكز القوى الموازية. فأثر هذا القرار لا يتوقف عند بغداد فقط، فاستقرار العراق هو صمام أمان لجواره الإقليمي. حين تفرض الدولة سيطرتها الكاملة، فإنها تغلق منافذ التهريب، وتؤمّن الحدود المشتركة، وتقدم للدول المجاورة شريكاً رسمياً موثوقاً يحمي الاتفاقيات السياسية والاقتصادية. العراق اليوم يقف أمام منعطف تاريخي؛ فإما دولة قانون تفرض هيبتها بالداخل وتنشر الاستقرار في المحيط، أو البقاء في حلقة مفرغة.
استطلاع
كاريكاتير
حقوق النشر محفوظة لشركة دار الأخبار للصحافة والنشر والتوزيع
تصميم وبرمجة