اختتمت أعمال المؤتمر الدولي الثالث عشر للتطوير المهني في الصحة والسلامة والأمن ومنع الخسائر 2026، الذي نظمته الجمعية الأمريكية لمحترفي السلامة (assp – فرع الكويت)، بمشاركة واسعة من المتخصصين والخبراء وممثلي قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات والطاقة والإنشاءات والصناعة. وأكد رئيس الجمعية الأمريكية لمحترفي السلامة – فرع الكويت، المهندس محمد يوسف أمير جان، أن المؤتمر شكّل منصة مهمة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث التقنيات والممارسات العالمية في مجالات الصحة والسلامة والأمن والبيئة، مشيرًا إلى أن توظيف الذكاء الاصطناعي يمثل أحد أبرز المسارات المستقبلية لتعزيز مستويات السلامة في مواقع العمل. وقال أمير جان إن اختيار شعار المؤتمر «السلامة والصحة والأمن والبيئة الذكية: توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز سلامة العمليات، ودعم الاستدامة، والارتقاء بالتميز التشغيلي» يعكس التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع السلامة، لافتًا إلى أن التقنيات الحديثة والتحليلات التنبؤية تتيح الانتقال من التعامل مع المخاطر بعد وقوعها إلى التنبؤ بها والوقاية منها قبل حدوثها. وأضاف أن المؤتمر ناقش دور الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في حماية العاملين والأصول والبيئة، إلى جانب تعزيز الكفاءة التشغيلية ودعم أهداف الاستدامة في القطاعات الصناعية. وأوضح أن برنامج المؤتمر تضمن 75 ورقة فنية و13 ورشة عمل متخصصة، إلى جانب عروض الخبراء والجلسات التنفيذية والنقاشات المتخصصة، بما وفر منصة متكاملة للتطوير المهني وتبادل المعرفة والخبرات بين المشاركين من مختلف القطاعات. وأشار إلى أن مشاركة خبراء ومتخصصين من قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات والطاقة والإنشاءات والصناعة عكست أهمية المؤتمر كمنصة إقليمية لتبادل أفضل الممارسات وتعزيز التعاون المهني في مجالات الصحة والسلامة والبيئة. وثمّن أمير جان جهود فريق التنظيم والمتطوعين، مؤكدًا أن نجاح المؤتمر جاء نتيجة عمل جماعي وتطوعي متكامل شارك فيه أكثر من 40 إلى 60 عضوًا ومتطوعًا، تولوا مهام التنسيق الفني والتسجيل والاستقبال والاتصالات والرعاية وإدارة المعرض والبرامج التدريبية. كما أشاد بالدور الذي قام به المسؤول التنفيذي الأول في الجمعية، سيد خاجة محي الدين، في دعم الجوانب الإدارية والتنسيقية والتواصل مع الجهات المشاركة والرعاة، إلى جانب متابعة برامج التدريب والمعرض والعمليات التنفيذية للمؤتمر. وشدد أمير جان على استمرار الالتزام بدعم الابتكار والتطوير المهني وتبادل المعرفة، وتعزيز التعاون بين المتخصصين والمؤسسات الصناعية، بما يسهم في تطوير منظومة الصحة والسلامة والأمن والبيئة في الكويت والمنطقة. وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا أكبر على توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والتحليلات التنبؤية، بما يعزز بناء بيئات عمل أكثر أمانًا واستدامة، ويرتقي بمستويات التميز التشغيلي وإدارة المخاطر.