لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإمكان اللجوء إلى عمل عسكري ضد إيران إذا لم تحقق المحادثات الجارية «تقدماً سريعاً»، مؤكداً أن واشنطن تخوض «محادثات متعمقة للغاية» مع طهران، لكنها لن تمنح المسار الدبلوماسي وقتاً طويلاً.
يأتي ذلك فيما خيّم هدوء حذر على جبهات المواجهة الأميركية الإيرانية لليوم الرابع على التوالي، بعد 13 يوماً من الهجمات الجوية، حيث غابت الضربات العسكرية وسط ترقب مشوب بالتوتر وتهديدات متبادلة بتوسيع نطاق الحرب.
وأفاد مصدر خليجي لـ«رويترز» بأن عُمان قدمت مقترحاً لإيران بشأن آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز برسوم طوعية. وأضاف المصدر أن إيران لن تمارس، وفقاً للمقترح العماني الذي يحظى بدعم إقليمي، سيطرة منفردة على الممر المائي الحيوي.
ويستند المقترح إلى نموذج مضيق ملقة، حيث يساهم مستخدمو المضيق طوعاً في تمويل خدمات الملاحة، وحماية البيئة، وعمليات البحث والإنقاذ.
وعلقت الولايات المتحدة بشكل مفاجئ مطلع الأسبوع حملة غارات جوية ضد إيران، مما أثار آمالاً في التوصل إلى حل دبلوماسي يسمح باستئناف الملاحة في مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات الطاقة العالمية قبل الصراع.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة تجري «محادثات جيدة» مع إيران، وإن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق، لكنه حذر من أن الضربات الأميركية ستُستأنف إذا فشلت المفاوضات. وناقش وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأوضاع بمضيق هرمز مع نظيريه العماني والسعودي.
ووفقاً لبيان لوزارة الخارجية الإيرانية، فقد أكد الوزير على «ضرورة تعزيز التعاون، ودفع الجهود الدبلوماسية المشتركة لإرساء الاستقرار في المنطقة، والتخلص من حالة انعدام الأمن بمضيق هرمز، والناجمة عن الأعمال العدوانية للولايات المتحدة».