كشفت شركة ميتا عن جيل جديد من نظارات الذكاء الاصطناعي المطوّرة داخلياً، وهي أحدث أجهزة الشركة في فئة الأجهزة القابلة للارتداء التي أصبحت إحدى أبرز ساحات المنافسة في سباق الذكاء الاصطناعي.
وقال أندرو بوسورث، كبير مسؤولي التكنولوجيا في ميتا، إن الشركة تسعى إلى الانتشار في شرائح سعرية متعددة، مؤكداً أن الوصول إلى المستخدمين لا يعتمد فقط على التصميم والأناقة، بل أيضاً على السعر.
وتُعد النظارات الجديدة تحولاً عن النماذج المشتركة التي طورتها “ميتا” سابقاً بالتعاون مع شركتين رائدتين في نظارات الموضة.
وتتوفر النظارات الجديدة بثلاثة تصميمات مختلفة، وتدعم تشغيل الموسيقى، والترجمة الفورية بين اللغات، والإجابة عن الأسئلة المتعلقة بمحيط المستخدم عبر الكاميرات المدمجة، على غرار نظارات ميتا السابقة.
كما تأتي مزودة بنموذج الذكاء الاصطناعي الجديد «muse spark»، الذي يعزز قدرة النظارات على تحليل الصور واستخراج التفاصيل منها وتذكّر تفضيلات المستخدمين الشخصية.
وستحصل النظارات السابقة من ميتا على النموذج الجديد عبر تحديث برمجي لاحق.
وخلال تجربة عملية، تمكنت النظارات من تقدير عدد السعرات الحرارية في طبق من الفراولة، وترجمة لافتة من العربية إلى الإنجليزية، واقتراح متاحف قريبة، إضافةً إلى التمييز بين عناصر حقيقية وأخرى اصطناعية في مكان العرض التجريبي.
وأكدت “ميتا” أن كافة نظاراتها مزودة بمؤشر ضوئي led يظهر عند بدء التسجيل، كما أن الكاميرا لا تعمل ما لم يكن هذا المؤشر مرئياً بوضوح.
وقال بوسورث: إن الشركة تواصل تطوير وسائل الحماية لمنع إساءة الاستخدام، مشيراً إلى أن المؤشر الضوئي يظل الوسيلة الأساسية لإبلاغ المحيطين بالمستخدم بأن عملية تسجيل جارية.
وأكدت شركة ميتا أنها لا تنظر إلى النظارات على أنها الوجهة النهائية لأجهزتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي، موضحةً أن فرق التصميم تدرس أشكالًا أخرى من الأجهزة التي يمكن أن تقدم القدرات نفسها للمستخدمين الذين لا يرغبون في ارتداء النظارات.