نظمت جمعية المياه الكويتية ورشة عمل متخصصة حول معايير برنامج "المفتاح الأخضر" الجديدة (2026–2031) ومتطلبات الاعتماد والتدقيق، كونها الجهة الحاضنة لبرامج منظمة التعليم البيئي الدولية في دولة الكويت، واستضاف الورشة المعهد العربي للتخطيط بحضور ممثلي الفنادق الحاصلة على شهادة المفتاح الأخضر في دولة الكويت، وبمشاركة نخبة من المختصين في مجال الاستدامة والضيافة البيئية.

وفي هذا السياق، أكد كريم درويش، رئيس الجهاز الاداري في المعهد العربي للتخطيط، خلال افتتاحه الورشة، على أهمية استضافة مثل هذه الفعاليات التي تسهم في تعزيز مفاهيم التنمية المستدامة في المنطقة، ومشيدا بالشراكة الاستراتيجية بين المعهد وجمعية المياه الكويتية، وما حققته هذه الشراكة من إنجازات نوعية في دعم المبادرات البيئية وبناء القدرات المؤسسية في مجالات الاستدامة.

وفي كلمتها، أعربت منى الرز، المشغل الوطني لمنظمة التعليم البيئي في دولة الكويت، عن شكرها للمعهد العربي للتخطيط على استضافة الورشة، ولجمعية المياه الكويتية على دعمها المستمر لبرامج التعليم البيئي في دولة الكويت.

وأكدت الرز أن "برنامج (المفتاح الأخضر) يمثل أكثر من مجرد شهادة بيئية، بل هو التزام مستمر تجاه النزلاء والمجتمع والبيئة"، مشيرة إلى أن "البرنامج يشهد تطوراً مستمراً لضمان مواكبته لأفضل الممارسات العالمية في قطاع الضيافة المستدامة".

وأوضحت أن "مؤسسة التعليم البيئي (fee) قامت بمراجعة وتحديث معايير البرنامج للفترة 2026–2031 بهدف تعزيز مصداقية البرنامج ورفع كفاءة الأداء البيئي للفنادق المشاركة"، لافتة إلى أن "البرنامج أصبح يتوافق مع متطلبات المواصفة الدولية iso 17065:2012، مع الاسترشاد بمواصفة iso 19011 في تقييم كفاءة المدققين وأداء عمليات التدقيق".

وأشادت بالفنادق الكويتية الحاصلة على شهادة المفتاح الأخضر، مؤكدة أن "هذا الإنجاز يعكس التزاماً حقيقياً بالاستدامة والتميز البيئي، وأن هذه الفنادق أصبحت جزءاً من شبكة عالمية تضم أكثر من 8500 منشأة سياحية معتمدة في أكثر من 90 دولة حول العالم".

ولفتت منى الرز إلى أن "الورشة تضمنت استعراضاً شاملاً للتحديثات الجديدة على معايير البرنامج، وآليات الاعتماد والتدقيق، إضافة إلى مناقشة التحديات والفرص المرتبطة بتطبيق المعايير الجديدة، بما يسهم في تعزيز الأداء البيئي لقطاع الضيافة في دولة الكويت وترسيخ مكانته كقطاع رائد في مجال السياحة المستدامة".

وذكرت أن "الورشة تؤكد على أهمية مواصلة التعاون بين جميع الشركاء لتعزيز ثقافة الاستدامة وتحقيق الأهداف البيئية الوطنية والدولية".