أكد الدكتور مبارك علي الكندري، رئيس رابطة جراحة السمنة والمناظير المتقدمة الكويتية، أن مناسبة مرور عامين على تولي سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ولاية العهد تمثل محطة وطنية مهمة نستذكر فيها ما تتمتع به القيادة الكويتية من رؤية حكيمة وحرص دائم على دعم مسيرة التنمية الشاملة في البلاد، وتعزيز مكانة دولة الكويت في مختلف المجالات.
وقال الدكتور الكندري إن القطاع الصحي في دولة الكويت يعد أحد أبرز القطاعات التي حظيت باهتمام كبير خلال السنوات الأخيرة، حيث شهدت المؤسسات الصحية تطوراً ملحوظاً في البنية التحتية والتجهيزات الطبية الحديثة، إلى جانب التوسع في الخدمات التخصصية الدقيقة، الأمر الذي انعكس إيجاباً على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين.
وأضاف أن الجراحة الحديثة في الكويت حققت خطوات متقدمة على صعيد استخدام التقنيات المتطورة، وخاصة في مجال جراحات السمنة والمناظير المتقدمة والجراحات محدودة التدخل، والتي أسهمت في تقليل فترة بقاء المرضى في المستشفى وتسريع مراحل التعافي وتحقيق نتائج علاجية أفضل وفق أحدث المعايير الطبية العالمية.
وأشار إلى أن الدعم المتواصل للكوادر الطبية الوطنية وبرامج التدريب والتعليم الطبي المستمر أسهم في إعداد جيل متميز من الأطباء والجراحين الكويتيين القادرين على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة، مؤكداً أن الاستثمار في العنصر البشري يظل الركيزة الأساسية لتحقيق التميز والاستدامة في القطاع الصحي.
وأوضح أن دولة الكويت أصبحت اليوم نموذجاً متقدماً في المنطقة في العديد من التخصصات الطبية والجراحية، بفضل ما تمتلكه من كفاءات وطنية وبنية صحية متطورة وشراكات علمية ومهنية مع مراكز ومؤسسات طبية عالمية، وهو ما يعزز من قدرة المنظومة الصحية على تقديم خدمات متقدمة وفق أعلى مستويات الجودة والسلامة.
وأكد الدكتور الكندري أن رابطة جراحة السمنة والمناظير المتقدمة الكويتية مستمرة في أداء رسالتها العلمية والمهنية من خلال تنظيم المؤتمرات والملتقيات العلمية وورش العمل المتخصصة، ودعم الأبحاث الطبية وتبادل الخبرات بين الأطباء والجراحين، بما يسهم في تطوير الممارسة الطبية وتحقيق أفضل النتائج العلاجية للمرضى.
وأضاف أن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تمثل فرصة لتجديد العهد على مواصلة العمل والعطاء كلٌ في موقعه من أجل رفعة الكويت وتقدمها، وتعزيز الإنجازات التي تحققت في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاع الصحي الذي يشكل أحد أهم ركائز التنمية المستدامة ورؤية الكويت المستقبلية.
واختتم تصريحه برفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو ولي العهد بمناسبة مرور عامين على توليه ولاية العهد، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ سموه ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يوفقه لما فيه خير الكويت وشعبها، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار