دعا الرئيسان الأميركيان السابقان بيل كلينتون وباراك أوباما المواطنين إلى الدفاع عن قيمهم، عقب قتل الشرطة الفيدرالية مواطنا ثانيا في مينيابوليس وقال كلينتون: “يقع على عاتق كل واحد منا ممن يؤمنون بوعد الديمقراطية الأميركية أن ينهضوا ويتكلموا”، معتبرا أن إدارة ترامب “كذبت” على الأميركيين في شأن مقتل بريتي وغود.
أما أوباما فدعا إلى ما وصفه بـ«صحوة»، إذ رأى أن مقتل أليكس بريتي “ينبغي أن يكون بمثابة جرس إنذار لكل أميركي، بغضّ النظر عن الأحزاب».