قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن سكان قطاع غزة يواجهون معاناة شديدة بعد مرور 100 يوم على وقف إطلاق النار، بينما أعلنت فرنسا أنها ترسل مئات الأطنان من المساعدات الغذائية إلى القطاع.
وأضافت اللجنة -في بيان- أن سكان غزة بحاجة إلى وضع حد للعنف ومساعدات إنسانية عاجلة. وأكدت أن الظروف المناخية القاسية تزيد من صعوبة كفاح سكان غزة اليومي من أجل البقاء.
وما زالت الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع مستمرة، رغم الإعلان عن الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب على غزة، وتشكيل لجنة وطنية لإدارة القطاع.
فيما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الشاباك، في بيان مشترك، بدء عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية بمشاركة الشرطة وحرس الحدود، مؤكدا أنها ستستمر لعدة أيام.
وأوضح البيان أن القوات اقتحمت حي جبل جوهر، بهدف تدمير بنى تحتية ومصادرة أسلحة في إطار ما وصفها بـ”مكافحة الإرهاب».
وأكد أن العملية ستستمر لعدة أيام، وستتخللها تحركات مكثفة للآليات العسكرية. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال شرعت بحملة اعتقالات ميدانية، وأغلقت عددا من الطرق الداخلية، وفرضت قيودا مشددة على حركة الفلسطينيين شملت منعا للتجول في بعض الأحياء.
ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مصادر أن الجيش دفع بمئات الجنود ووحدات خاصة إلى الخليل في إطار عمليته العسكرية هناك.
وأضافت أن عملية الجيش الإسرائيلي في الخليل تستهدف مصادرة كميات كبيرة من السلاح في المنطقة.
وقال الباحث في الشأن الإسرائيلي سليمان بشارات للجزيرة نت إن العملية التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي في منطقة جبل جوهر بمدينة الخليل لا تندرج ضمن المبررات الأمنية التي يروج لها، وعلى رأسها جمع السلاح أو تفكيك ما يسميه “بنى تحتية لعمليات إرهابية».