ما تشهده حلب مؤخراً من اشتباكات ومواجهات عنيفة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية «قسد» يؤكد أن أذرع الاحتلال التي تأتمر بأمره وتتحرك بإشارة منه سوف تستمر في هذا النهج طالما أن الدولة السورية غير قادرة على وقف هذه المهاترات.
وما يحدث حاليا أمر طبيعي، إذ أن الدولة منهكة بعد سنوات من التدمير والخراب، والاحتلال الذي ساعد على ذلك ، يستغل الموقف لصالحه ليزيد من الفرقة ويشعل المواجهات شمالاً وجنوباً عبر أذرعه المتمثلة في الأكراد والدروز.
تركيا لم تكن بعيدة عن الأزمة فحذرت عبر وزير الخارجية من إنشاء دولة موازية في حلب ..
إلى أين أنت ذاهبة ياسورية؟!