177 طفلاً اغتالتهم قوى الشر الصهيونية في غزة خلال 24 ساعة ، 4651 شهيداً و14245 مصاباً فلسطينياً حتى أمس،70 بالمئة منهم أطفال ونساء، ناهيك عن عشرات المنازل التي تهدمت على رؤوس ساكنيها ولم تستطع الإمكانات المتواضعة بالقطاع إخراج الجثث من تحت الركام.
كل تلك الأرقام المفزعة والمرشحة للزيادة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الصهاينة لا يكترثون بالمجتمع الدولي ولا بالقمم العربية التي لا تخرج عنها سوى البيانات والتصريحات .
يبدو أن حلول البشر انتهت ولا يتبقى لأهل غزة سوى حلول رب البشر.