قبول استقالة الحكومة من قبل صاحب السمو أمير البلاد خطوة حكيمة ودستورية لحلحلة الاحتقان بين المجلسين ، والناتج إثر موقفها من انتخاب رئيس المجلس ،المأزق الذي وقعت في الحكومة لا حل له سوى حل المجلس أو تكليف رئيس وزراء جديد يأتي ببرنامج إصلاحي واضح المعالم ويتعاون مع الأغلبية البرلمانية لتحقيقه على أرض الواقع ..
«قال آه يا بطني قال آه يا ظهري»