ذكرت منظمة "فياسنا" (الربيع) الحقوقية في بيلاروسيا، أنه تم احتجاز أكثر من 260 متظاهراً في مظاهرات وسط العاصمة مينسك أمس الخميس، فيما يواصل وزراء خارجية الأتحاد الأوروبي مناقشاتهم حول قائمة عقوبات مخطط لها.
وبالإضافة إلى ذلك، تم اعتقال حوالي 50 صحفياً أثناء تغطيتهم لتلك الأحداث أمس، طبقاً لرابطة بيلاروسيا للصحفيين، ورداً على ذلك ذكر الاتحاد الأوروبي أنه سيعد قائمة عقوبات، تستهدف الأفراد الذين لهم صلة بتزوير الانتخابات أو القمع في بيلاروسيا.
وقال وزير خارجية التشيك، توماس بيتريشيك وهو في طريقه لحضور المحادثات التي تعقد في برلين اليوم الجمعة، إنه "على الرغم من أنه لم يتم بعد إعداد تسوية نهائية إن ذلك يمكن أن يشمل 20 شخصاً".
ووصف الاتحاد الأوروبي الانتخابات بأنها "ليست حرة ولا نزيهة"، وأدان الإجراءات الصارمة ضد الاحتجاجات قائلاً "استخدمت سلطات الدولة عنفاً غير متناسب وغير مقبول".
يذكر أن احتجاجات اندلعت في الدولة الواقعة شرق أوروبا، قبل أكثر من أسبوع بعد الانتخابات، وتم اعتقال آلاف المحتجين، فيما زعم الكثير من هؤلاء الذين تم إطلاق سراحهم أنهم تعرضوا لسوء معاملة في الحجز.
وكان رئيس بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو، الذي وصف بأنه آخر ديكتاتور في أوروبا، أعلن فوزه الساحق في الانتخابات بحصوله على أكثر من 80% من الأصوات، لكن مراقبي الانتخابات انتقدوا الانتخابات ووصفوها بأنها مزورة.
وفرت منافسته الرئيسية، سفيتلانا تيخانوفسكايا إلى ليتوانيا المجاورة، ومن المنفى دعت إلى مواصلة المظاهرات.