الرئيسية
محليات
برلمان
اقتصاد
خارجيات
رياضة
منوعات
مقالات
الأخيرة
اتصل بنا
بحث متقدم
أوكرانيا وروسيا تتبادلان الهجمات بالمسيّرات
الولايات المتحدة تصعد حملة القصف على إيران
لبنان: قرار أميركي مفاجئ يؤجل «المناطق التجريبية»
«الشال»: تعطل صادرات النفط يهدد بتفاقم عجز موازنة 2027/2026
ضبط 579 كيلوغراماً من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك الآدمي
بلدية الكويت توافق على تخصيص 3 مواقع مقترحة لمشروع مراكز التموين في «الرقة» و«جابر العلي» و «الجهراء»
جامعة الدول العربية: توسيع رقعة الصراع يزعزع أمن واستقرار المنطقة
إيران تعلّق التزاماتها بمذكرة التفاهم مع «واشنطن»
الكويت تتصدر الدول العربية الأكثر استثماراً في عُمان
القوى العاملة: لا مخالفات لقرار حظر العمل في الأماكن المكشوفة فترة الظهيرة
فيديو الوسط الكويتيه
سمو الأمير: استمرار الصراع في اليمن يشكل تهديدا مباشرا لنا جميعا
09 ديسمبر, 2018 , 07:15:00 ص
تعليقات القراء
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط.
عدد الردود: 0
أضف تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان المقال
النص
عدد اليوم
الأرشيف
بين السطور
يشهد الأمن الإقليمي تصعيداً خطيراً عقب استهداف الهجمات الإيرانية للمنشآت الحيوية والمدنية في الكويت وبعض دول المنطقة. قصف محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه التي تُمثل عصب الحياة اليومية والضامن الأول للأمن المائي والغذائي للمواطنين، يتجاوز حدود العمل العسكري ليصبح تهديداً مباشراً لحياة الملايين. تُمثل هذه الاعتداءات خرقاً صارخاً ومباشراً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، وميثاق الأمم المتحدة، واتفاقيات “جنيف” التي تُحرم قطعياً استهداف الأعيان المدنية وتصنفها كجرائم حرب كاملة الأركان. أمام هذا المنزلق الخطير، باتت محاسبة النظام الإيراني دولياً، ضرورة ملحة وغير قابلة للتأجيل. إن غياب الردع الحازم يغذي الفوضى؛ لذا يتوجب على المجتمع الدولي ومجلس الأمن تحمل مسؤولياتهم لفرض عقوبات رادعة وملاحقة المتورطين لضمان استقرار الخليج وحماية السلم العالمي.
Tweets by @Alwasatkuwait
في الصميم
استمرار بلدية الكويت بخطى ثابتة وعزيمة لا تلين في حملتها الوطنية الشاملة لإزالة المخالفات والتعديات على أملاك الدولة، ليس مجرد تطبيق للقانون، بل هو خطوة تصحيحية كبرى لإعادة الهيبة للمساحات العامة التي ظلت لسنوات مستباحة بالعشوائيات والتجاوزات. إن الأثر البصري والبيئي لهذه الحملة بدأ يتبلور بوضوح في مختلف المحافظات؛ حيث تنفست الشوارع والساحات الصعداء بعد تحريرها من التشوهات، مما يفتح الآفاق لاستعادة الوجه الحضاري والجمالي المشرق لديرتنا الغالية. المحافظة على نظافة الكويت وجماليتها ليست مسؤولية البلدية فحسب، بل هي ثقافة مجتمعية تبدأ بوعي المواطن والمقيم. إزالة هذه التعديات ترسم ملامح كويت المستقبل: بيئة منظمة، ساحات نظيفة، وجمال مستدام يسر الناظرين.
استطلاع
كاريكاتير
حقوق النشر محفوظة لشركة دار الأخبار للصحافة والنشر والتوزيع
تصميم وبرمجة