أكد وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل اليوم الثلاثاء أن علاقات بلاده بالعراق متميزة ولا يمكن لأي شيء المساس بها.
يأتي ذلك في أول تعليق منه على واقعة رياضية خلفت أزمة دبلوماسية بين البلدين.
وجاء تصريح مساهل، خلال لقاء مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري، على هامش اجتماع وزراء الخارجية العرب بالقاهرة، بحسب بيان للخارجية الجزائرية.
وشهدت مباراة كرة القدم بين فريقي "اتحاد العاصمة" الجزائري، و"القوة الجوية" العراقي، ضمن مسابقة كأس العرب للأندية هتافات من جماهير جزائرية "الله أكبر.. صدام حسين".
وأقيمت المباراة على ملعب "عمر حمادي" في بلدية بلوغين بولاية الجزائر.
واعتبر الجانب العراقي الأمر "مسيئا" لبلاده، وانسحب فريق "القوة الجوية " من المباراة قبل نهايتها.
فيما استدعت بغداد السفير الجزائري لديها لإبلاغه استياءها وطالبت بمعاقبة من يقفون وراء الواقعة.
ووفق بيان الخارجية الجزائرية "أشاد وزير الشؤون الخارجية، عبد القادر مساهل، ونظيره العراقي، ابراهيم الجعفري، اليوم بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين".
وأوضح أن "الوزير العراقي دعا مساهل للقيام بزيارة إلى بغداد" . 
ورحب الوزير الجزائري بالدعوة تعزيزا للعلاقات المتميزة القائمة بين البلدين، وغلق الطريق أمام كل من يحاول تعكير صفو العلاقات.
وتولى الرئيس الراحل صدام حسين حكم العراق عام 1979، قبل إسقاط نظامه على يد قوات دولية قادتها الولايات المتحدة عام 2003، وحكم عليه بالإعدام في 2006.