الرئيسية
محليات
برلمان
اقتصاد
خارجيات
رياضة
منوعات
مقالات
الأخيرة
اتصل بنا
بحث متقدم
«الشؤون» تعزز الرقابة على التعاونيات باختيار كفاءات وطنية
«التربية» تعيد توزيع القيادات الإشرافية وتكلف عدداً من المسؤولين
20 عاماً من الخبرة و20 برنامجاً تدريبياً لاختيار مدربي «معلم متدرب»
وزير التربية يبحث مع رابطة الأدباء الكويتيين تعزيز التعاون لدعم المتعلم والقراءة
«رئيسي 50» يقود مكاسب بورصة الكويت بارتفاع 0.73%
الفليج تبحث مع سفير جمهورية كوريا الجنوبية أوجه التعاون بين البلدين
«جابر» يتجاوز 100 حالة لعلاج الصمام الأورطي دون جراحة مفتوحة
«إسكان المرأة» تستكمل توزيع المساكن وتدعو صاحبات الطلبات إلى تحديث بياناتهن
الشركة الكويتية لنفط الخليج تحتفل باليوم الوطني السعودي الـ96
«الأرصاد»: رياح متقلبة إلى شمالية غربية ورطوبة تصل إلى 70 في المئة
الأخيرة / تعرف على مزايا تطبيقات تتبع النوم
التاريخ :
27/06/2017 03:31
آخر تحديث :
27/06/2017 03:31
عدد المشاهدات
2807
T+
|
T-
يتمكن المستخدم عن طريق تطبيقات تتبع النوم "Sleep Tracker" من معرفة الكثير من المعلومات ورصد تصرفاته أثناء النوم. وتختلف هذه التطبيقات فيما بينها بدرجة كبيرة، ويعتبر تطبيق الساعة بهواتف آيفون والمزود بوظيفة وقت النوم أبسط صورة لمثل هذه التطبيقات.
ومنذ تحديث نظام تشغيل أبل إلى الإصدار "آي أو إس 10" فإن تطبيق الساعة يقوم بتذكير أصحاب الهواتف الذكية بضرورة الخلود إلى النوم، بالإضافة إلى أنه يقوم باحتساب فترة النوم. كما يعمل التطبيق Sleep Better، المتوافر لأجهزة أندرويد وأجهزة أبل الجوالة والذي يتم تمويله عن طريق الإعلانات، وكذلك تطبيق Sleep Cycle Alarm Clock، والمتوافر لأجهزة أندرويد وأجهزة أبل الجوالة، على رصد الحركة أثناء النوم، بالإضافة إلى احتساب تأثيرات العوامل المختلفة، مثل الرياضة والتوتر والضغط العصبي والتغذية، على سلوكيات النوم.
ويوفر تطبيق Sleep Better مفكرة للأحلام. وأوضحت يوليا شتروك، من مجلة "كمبيوتر بيلد" الألمانية، طريقة عمل هذا التطبيق بقولها "عادة ما يتم وضع الهاتف الذكي بجانب الوسادة، وبالتالي يتعرف التطبيق على طريقة نوم المستخدم من خلال حركة الفراش والمرتبة"، ويتم ذلك عن طريق مستشعر التسارع بالهاتف الذكي، حتى عند تشغيل وضع الطائرة، والذي يلجأ إليه الكثيرون ليلا لتجنب إزعاج الاتصالات الهاتفية أثناء النوم.
رصد الضوضاء
وبالإضافة إلى تحليل الحركة تقوم تطبيقات تتبع النوم، مثل SleepBot (لأجهزة أندرويد وأجهزة أبل الجوالة) أو تطبيق Pillow (للهاتف الذكي آي فون والجهاز اللوحي آي باد) برصد الضوضاء في غرفة النوم، وبالتالي يتعرف المستخدم عما إذا كان يصدر عنه شخير أو أنه يتحدث أثناء النوم أو يعاني من صعوبات أثناء النوم، عندما تكون هناك ضوضاء في المنزل أو الشارع.
وتقوم هذه التطبيقات بعرض النتائج للمستخدم في الصباح على هيئة رسومات، ومن خلال ذلك يتمكن المستخدم من معرفة ما إذا كانت حركته أثناء النوم مصحوبة بضوضاء، ويتخصص تطبيق SnoreLab (المتوافر لأجهزة أندرويد وأجهزة أبل الجوالة) في هذه الوظيفة، ويهدف إلى مساعدة المستخدم في التحكم في الشخير.
وفي حالة استعمال تطبيقات تتبع النوم باستمرار ولفترة طويلة، فإن المستخدم سيتعرف بكل تأكيد على الكثير من المعلومات حول عادات النوم الخاصة به، وكيف تؤثر الحياة اليومية على إيقاع نومه، وهل يعاني من اضطرابات ومشكلات في النوم عندما يكون متوترا خلال اليوم، وهل يحظى بنوم مريح بعد نزهة طويلة سيراً على الأقدام.
وأشار البروفيسور إنجو فيتزا، المتخصص في أبحاث النوم بمستشفى شاريتيه برلين، إلى أهمية تطبيقات تتبع النوم وأنها تجعل المرء على معرفة بعاداته وسلوكياته أثناء النوم. وللإجابة على التساؤل حول مدة النوم المريحة أضاف البروفيسور الألماني قائلا "ينبغي أن ينام المرء في المتوسط 7.5 ساعة، وتساعد هذه التطبيقات المستخدم على مراقبة أوقات النوم، وبالتالي يتمكن في نهاية الأسبوع من التحقق مما إذا كان قد وصل إلى الوقت المستهدف أم لا.
غير أن البروفيسور الألماني أكد أنه لا يمكن مقارنة تطبيقات تتبع النوم بالدراسات والأبحاث، التي تتم في مختبرات النوم، والتي يتم فيها قياس نشاط المخ والعضلات بالإضافة إلى حركة العين.
وتعتبر وظيفة المنبه الذكي Smart Alarm من الوظائف المثيرة للغاية في تطبيقات تتبع النوم؛ حيث لا تقوم هذه الوظيفة بإيقاظ الشخص النائم في موعد محدد، ولكنها تعمل في إطار فترة زمنية معينة، فبدلا من ضبط المنبه على الساعة 06:30 صباحا، فإن المنبه يرن في الفترة من 06:00 و 06:30، عندما يكون النوم خفيفا، وهو ما يعمل على إيقاظ المستخدم بصورة أسهل في الصباح.
ولكن ألفريد فياتير، من الجمعية الألمانية لأبحاث النوم وطب النوم، يرى أن وظيفة المنبه الذكي تعتبر من الوظائف الحرجة، وأضاف قائلاً "أفضل بداية لليوم عندما يستيقظ المرء من تلقاء نفسه". وإذا اضطر المرء للاستيقاظ بطريقة أو بأخرى، فإن وظيفة المنبه الذكي تعتبر أحد الخيارات الجيدة على كل الأحوال. وأكد الخبير الألماني أن تطبيقات تتبع النوم تعتبر أكثر من مجرد علاج وهمي، ومع ذلك فإنها تكون غير دقيقة في أغلب الأحيان وقد تؤدي إلى حدوث اضطرابات في النوم بدلا من معالجتها.
مخاوف الخصوصية
وأشارت يوليا شتروك إلى بعض المخاوف المتعلقة بالخصوصية وحماية البيانات، وأضافت قائلة "عند استعمال تطبيقات تتبع النوم ينبغي على المستخدم أن يضع في اعتباره أن هذه التطبيقات تقوم بجمع البيانات عن المستخدم؛ حيث يمكنها معرفة مقدار الحركة والنشاط وكذلك فترات النوم الخاصة به".
وليس هناك أية معلومات واضحة حول كيفية التعامل مع هذه البيانات فيما بعد، علاوة على أن الشركات تضمن لنفسها حقوق كاملة للوصول إلى هذه البيانات ومعالجتها. ولكي يتمكن المستخدم من استعمال كل وظائف التطبيق، فإنه يتعين عليه في أغلب الأحيان القيام بالتسجيل من خلال إدخال عنوان البريد الإلكتروني وتاريخ الميلاد والجنس والاسم.
وتساعد تطبيقات تتبع النوم على التعرف على سلوكيات النوم وتعمل على زيادة الوعي نحو اتباع طريقة مريحة في النوم، وتظهر مزايا هذه التطبيقات مع الأشخاص الأصحاء فقط، أما الأشخاص، الذين يعانون من مشكلات مزمنة في النوم، فإن هذه التطبيقات لن توفر لهم بديلا عن العلاج الطبي؛ حيث تحتاج الاضطرابات أو المشكلات الدائمة في النوم إلى استشارة الخبراء.
تعليقات القراء
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط.
عدد الردود: 0
أضف تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان المقال
النص
الخيارات
نسخة سهلة للطباعة
أرسل هذا الموضوع لصديق
أضف للمفضلة
Facebook
اقرأ أيضاً
الأخيرة
الخبير المجددي: طبيعة العسل تتطلب مراعاة ظروف التخزين والنقل
مصر تسترد قناع مومياء ذهبي أثري من سويسرا
«ورتل النجاة» نفذت 5 ورش تدريبية خلال النصف الأول من 2026
مشروع مركز «صوف» يفوز بجائزة مشروع الطاقة المبتكر 2026 من جمعية مهندسي الطاقة «aee» العالمية
العلاج الطبيعي شريك أساسي في الوقاية من أمراض القلب والسكتات الدماغية
«الحلقات النحاسية».. تختزل جانباً من العناية الدقيقة بكسوة الكعبة المشرفة
«السدو» افتتحت معرضاً للنسيج التقليدي الفلبيني
«الصفا الإنسانية» تختتم «بعطائكم نغيثهم 25» و«عطاؤك شفاء 4» بإجراء 300 عملية جراحية
«الهيئة الخيرية» تشارك في اجتماع اللجنة التوجيهية لبرنامج «تضامن 2.0» لتعزيز قدرات المؤسسات المحلية
الخبير المجددي: دماغ النحلة صغير لكنه يتمتع بقدرات مذهلة
اخبار مرتبطة
حظر ارتداء النقاب
ترامب
«شؤون القُصّر» تستطلع عبر «سهل» آراء المستفيدين لتطوير خدماتها
وزير الخارجية يشارك في فعالية أممية لحماية أطفال فلسطين ودعم احتياجاتهم
د. خالد العجمي: بدء المقابلات الشخصية لاختيار 90 مراقبا ماليا وإدارياً في قطاع التعاون.
وزير الخارجية يبحث مع نظيره السنغافوري تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية والدولية
جمارك الكويت: ضبط 568 قطعة مقلدة ضمن شحنة قادمة من الصين
وزيرة الأشغال: الكويت ترحب بإطار مبادرة تنمية النقل المستدام العالمي وتلتزم بأنظمة صديقة للبيئة
جمعية الإصلاح الاجتماعي والرعاية الإسلامية توقع اتفاقيتي شراكة مع المفوضية لدعم اللاجئين والنازحين في بنغلاديش والسودان
الدولار يستقر أمام الدينار.. وتراجع اليورو والإسترليني والفرنك السويسري
أخبار أخرى
اللبناني فغالي يفوز للمرة الـ14 والكويتي الظفيري يتصدر المجموعة "ان" في رالي لبنان
مصر تقر اتفاقية انشاء منطقة صناعية روسية باستثمارات سبعة مليارات دولار
الحربي: منح المكاتب الخارجية صلاحية ايجاد مستشفى بديل للحالات التي تأخر موعد علاجها
السحر والسحرة
عتاب النفس
"البورصة" تفتتح جلسة تعاملات الأسبوع على انخفاض المؤشر العام
«خــــــيـــبة انـــــــــــــــثى»
التشكيل الحكومي الـ 46 خلال مسيرة الحياة السياسية في الكويت
8 سلالات من فيروس كورونا تستشري في العالم
حصن نفسك.. 7 نصائح لنظام غذائي قوي في مواجهة كورونا
عدد اليوم
الأرشيف
بين السطور
دخل القرار الأميركي بحظر شركات الطيران الإيرانية من استخدام المطارات بمختلف دول العالم حيز التنفيذ ، فاستجابت عدة دول لهذا القرار وتم تعليق رحلات الطهران من وإلى المطارات الإيرانية بالفعل. الولايات المتحدة تزيد الضغوط الاقتصادية على نظام طهران ، فقررت أنه لا وقود للطائرات الإيرانية، لا خدمات هبوط ، و لا بيع تذاكر لها، ومن يخالف القرار ويقدم لها هذه الخدمات يخاطر بفقدان الوصول إلى النظام المالي بالدولار. الغريب أن هذا القرار تزامن مع وجود الوفد الإيراني في نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، فهل سوف تسمح أميركا بإقلاع طائرته إلى طهران أو إلى أي وجهة أخرى؟!
Tweets by @Alwasatkuwait
في الصميم
بالأمس استقبل ترامب الرئيس الصيني شي جين بينغ في نيويورك، على مدرج قاعدة أندروز المشتركة، وهذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي يستقبل فيها رئيس الولايات المتحدة رسميًا رئيسًا صينيًا على مدرج تلك القاعدة، وكانت آخر مرة رحب فيها رئيس أميركي برئيس دولة أجنبي فيها قبل 64 عامًا. اللافت أن ترامب كان قد أمر بتحليق قاذفات (b-1) ومقاتلات (f-22 raptor) فوق موقع الاستقبال، ما اعتبره البعض استعراضا للقوة الجوية الأميركية، وليس ترحيباً بالرئيس الصيني . لكن الأكثر دهشة هو ردة فعل ترامب لدى تحليق تلك الطائرات ، في حين لم يهتز الرئيس الصيني أو يقوم برد فعل مماثل... انقلب السحر على الساحر .
استطلاع
كاريكاتير
حقوق النشر محفوظة لشركة دار الأخبار للصحافة والنشر والتوزيع
تصميم وبرمجة