الرئيسية
محليات
برلمان
اقتصاد
خارجيات
رياضة
منوعات
مقالات
الأخيرة
اتصل بنا
بحث متقدم
"سنتكوم" تعلن استكمال موجة ثامنة من الهجمات على إيران
السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها من التوجه إلى مطار العقبة والميناء البحري
مركز صباح الأحمد للموهبة يعلن أسماء الطلبة المقبولين في البرامج الإثرائية العالمية 2026
«العدل»: تداول 153 عقارا خلال أسبوع بقيمة 92.8 مليون دينار
«الإحصائي الخليجي»: 62.8 مليون نسمة عدد سكان دول مجلس التعاون في 2025
الأرصاد: طقس شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار تنخفض معها الرؤية في بعض المناطق
سمو رئيس مجلس الوزراء يزور المصابين إثر العدوان الإيراني الآثم ويؤكد حرص الحكومة على توفير الرعاية اللازمة لهم
الدولار يستقر عند 0.307 دينار واليورو ينخفض إلى 0.351 دينار
هيئة الصناعة تطالب بإخلاء ارتدادات القسائم الصناعية وإزالة المنشآت المقامة عليها
«نماء الخيرية» تدعم 250 مستفيداً في اليمن بأدوية الأمراض المزمنة والفشل الكلوي
محليات / نائب وزير الخارجية يستقبل سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى البلاد
التاريخ :
27/05/2024 12:35
آخر تحديث :
27/05/2024 12:35
عدد المشاهدات
10581
T+
|
T-
(كونا) – استقبل نائب وزير الخارجية السفير الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح اليوم الأحد سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى دولة الكويت آن كويستينن حيث تم بحث سبل توطيد علاقات الشراكة والتعاون بين الجانبين.
تعليقات القراء
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط.
عدد الردود: 0
أضف تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان المقال
النص
الخيارات
نسخة سهلة للطباعة
أرسل هذا الموضوع لصديق
أضف للمفضلة
Facebook
اقرأ أيضاً
محليات
مركز صباح الأحمد للموهبة يعلن أسماء الطلبة المقبولين في البرامج الإثرائية العالمية 2026
الأرصاد: طقس شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار تنخفض معها الرؤية في بعض المناطق
سمو رئيس مجلس الوزراء يزور المصابين إثر العدوان الإيراني الآثم ويؤكد حرص الحكومة على توفير الرعاية اللازمة لهم
هيئة الصناعة تطالب بإخلاء ارتدادات القسائم الصناعية وإزالة المنشآت المقامة عليها
جمعية الإصلاح الاجتماعي تدين الاعتداء الإيراني على دولة الكويت وتؤكد تسخير جميع إمكاناتها لخدمة الوطن
ضبط 579 كيلوغراماً من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك الآدمي
بلدية الكويت توافق على تخصيص 3 مواقع مقترحة لمشروع مراكز التموين في «الرقة» و«جابر العلي» و «الجهراء»
اعتداء إيراني سافر على منشآتنا العسكرية والمدنية
جامعة الدول العربية: توسيع رقعة الصراع يزعزع أمن واستقرار المنطقة
الكويت تتصدر الدول العربية الأكثر استثماراً في عُمان
اخبار مرتبطة
نتائج الثانوية العامة
النظام الإيراني المجرم
حزب الله
دونالد ترامب
تركيا توقف 119 مشتبهاً بانتمائهم إلى «داعش» في 30 ولاية
إيران تعلّق التزاماتها بمذكرة التفاهم مع «واشنطن»
النظام الإيراني
الصين
الجهات الحكومية
الصين
أخبار أخرى
اللبناني فغالي يفوز للمرة الـ14 والكويتي الظفيري يتصدر المجموعة "ان" في رالي لبنان
مصر تقر اتفاقية انشاء منطقة صناعية روسية باستثمارات سبعة مليارات دولار
السحر والسحرة
عتاب النفس
"البورصة" تفتتح جلسة تعاملات الأسبوع على انخفاض المؤشر العام
«خــــــيـــبة انـــــــــــــــثى»
8 سلالات من فيروس كورونا تستشري في العالم
شعبية ماكرون تنخفض لأدنى مستوى
حصن نفسك.. 7 نصائح لنظام غذائي قوي في مواجهة كورونا
التشكيل الحكومي الـ 46 خلال مسيرة الحياة السياسية في الكويت
عدد اليوم
الأرشيف
بين السطور
يشهد الأمن الإقليمي تصعيداً خطيراً عقب استهداف الهجمات الإيرانية للمنشآت الحيوية والمدنية في الكويت وبعض دول المنطقة. قصف محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه التي تُمثل عصب الحياة اليومية والضامن الأول للأمن المائي والغذائي للمواطنين، يتجاوز حدود العمل العسكري ليصبح تهديداً مباشراً لحياة الملايين. تُمثل هذه الاعتداءات خرقاً صارخاً ومباشراً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، وميثاق الأمم المتحدة، واتفاقيات “جنيف” التي تُحرم قطعياً استهداف الأعيان المدنية وتصنفها كجرائم حرب كاملة الأركان. أمام هذا المنزلق الخطير، باتت محاسبة النظام الإيراني دولياً، ضرورة ملحة وغير قابلة للتأجيل. إن غياب الردع الحازم يغذي الفوضى؛ لذا يتوجب على المجتمع الدولي ومجلس الأمن تحمل مسؤولياتهم لفرض عقوبات رادعة وملاحقة المتورطين لضمان استقرار الخليج وحماية السلم العالمي.
Tweets by @Alwasatkuwait
في الصميم
ستبقى مدينة القدس المحتلة، قلب القضية الفلسطينية النابض وعمقها الاستراتيجي والروحي؛ فلا يمكن الحديث عن استقرار حقيقي في المنطقة دون استعادة المدينة لعروبتها وحقوقها السليبة، فهي المفتاح الوحيد لتحقيق أي سلام عادل وشامل ودائم يتطلع إليه العالم. بينما على أرض الواقع، تتواصل سياسات الاحتلال الممنهجة من ضم للأراضي، وتوسع استيطاني شرس، ومحاولات مستمرة لتغيير الهوية الديموغرافية والجغرافية للمدينة. إن هذه الممارسات لا تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والقرارات الدولية فحسب، بل إنها تقوض بشكل كامل أي فرص متبقية لتسوية سياسية قائمة على حل الدولتين. إن تخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته في كبح هذه الانتهاكات لن يؤدي إلا إلى تعميق الصراع، فالقدس كانت وستبقى محور السلام وبوابة الاستقرار الأولى
استطلاع
كاريكاتير
حقوق النشر محفوظة لشركة دار الأخبار للصحافة والنشر والتوزيع
تصميم وبرمجة