يبدو أن الحكومة «دشها الماي»، بعد تداعي الشباب للتجمع في ساحة الإرادة، بدأت «ترقع»، في وقت بدأ بعض النواب بركوب الموجة والتصريح عن قرب استلام المنحة، الحكومة تخشي نقل الحدث علي المحطات الإخبارية وخاصة الأجنبية حتي لا تواجه ضغطاً خارجياً، وتفسر الصورة أنها عاجزة عن إدارة الدولة بالشكل الديمقراطي السليم، الصمت الرهيب وعدم شرح الحكومة لموقفها من المنحة، سواء بالقبول أو الرفض، دليل عجزها.
 الحكومة المستقيلة والمجلس المعطل، مخالفتان صريحتان للدستور، واستمرار هذا الوضع توغل في هذه المخالفة، إذا كانت الحكومة «تطقطق» وتخشى التجمعات «ليش مو كاسرين عز قريش»، لو كانت المنحة لبعض الدول لتجاوزت كل العقبات لصرفها، التحجج بالبحث عن مخرج دستوري لم يتبع في منحة سابقة، نقول لكبار المسؤولين «خلو عنكم الاشوار العوية» التي يقدمها لكم من هم حولكم، وآخرتها يقولون «ملناش دعوة».