مأساة الشعب السوري مستمرة منذ عشر سنوات ويعاني منها ملايين المسلمين من عدوان العصابة النصيرية ومؤخراً بتدخل القوات الروسية لدعم النظام. موقف الجامعة العربية الرخو من هذه المأساة لم يحقق أي إنصاف.
 ملايين الشهداء والأسرى والمشردين في أوضاع إنسانية مزرية ولايوجد أي نشاط للمنظمات الإنسانية لنصرتهم. أما آن لهذا الليل أن ينجلي؟ 
 وجب على شعوب العالم نصرة الشعب السوري فضح ممارسات النظام الوحشية، فمن غير المقبول إنسانياً، الوقوف مع نظام مهمته حماية الكيان الصهيوني والتنازل  له عن الجولان مقابل هذه الكارثة!.
 سورية تنتج زيت زيتون، لوكانت تنتج نفطاً لتغير الموقف العالمي! فلا نامت أعين الجبناء!