عودة على تدمير البيئة خلف المنطقة الحرة واحتباس السبخ وانتشار الروائح الكريهة والتي تتسبب بانتشار الأمراض.. من غير المقبول أن يتسبب مقاول في منع تدفق المياه دون أن يحاسب من قبل الهيئة العامة للبيئة لإعادة فتح «الخارور» حتى يتحقق التوازن البيئي في المنطقة.. المسؤولية إنجاز على الواقع وليست لترضية المتنفذين.. 
«نسمع طحناً ولا نرى طحيناً»!!