الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
فيديو الوسط الكويتيه
الشيخ علي جراح الصباح: جهود جبارة لمكتب الشهيد في إنجاح مهرجات شكرا3
19 فبراير, 2019 , 11:44:00 ص

ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط. عدد الردود: 0

أضف تعليق
الاسم
عنوان المقال
النص
  
 
 
عدد اليوم
15
الأرشيف
بين السطور
مواصلة وزارة الداخلية جهودها الدؤوبة لفرض سيادة القانون وتطهير منطقة جليب الشيوخ من المظاهر السلبية، خطوة إيجابية. فلطالما كانت المنطقة جرحاً في خاصرة التنظيم الحضري في البلاد، وبؤرة تئن تحت وطأة المخالفات وتراكمات السنين. ​ ملاحقة المخالفين تمثل خطوة أساسية، لكن وضع اليد مباشرة على ملف الأبنية المتهالكة التي تشوه وجه المنطقة وتؤوي التجاوزات، هو جوهر العلاج الحقيقي وجذر المشكلة. ​هذه التحركات ليست مجرد “فزعة” مؤقتة، بل هي استراتيجية مستمرة لن تهدأ حتى تنفض المنطقة غبار العشوائية وتستعيد بريقها. الرسالة اليوم حازمة وصريحة: لا تهاون مع الفوضى، والقانون سيسود بالكامل. ​إن تصفية هذه البؤر ليست إجراءً مؤقتاً، بل هي بداية لـحملات مستمرة ومكثفة لن تتوقف حتى استعادة المظهر الحضاري والانضباط الكامل.
في الصميم
إعلان رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، بوضع حدٍ نهائي للسلاح المنفلت بعد 30 سبتمبر المقبل ليس مجرد قرار حكومي عابر، بل هو إعلان صريح عن ولادة جديدة لمنطق «الدولة» في مواجهة الانفلات. ​ حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية هو الدواء الذي يحتاجه الجسد العراقي المثقل بالنزاعات، وهو خطوة طال انتظارها لتفكيك مراكز القوى الموازية. فأثر هذا القرار لا يتوقف عند بغداد فقط، فاستقرار العراق هو صمام أمان لجواره الإقليمي. ​حين تفرض الدولة سيطرتها الكاملة، فإنها تغلق منافذ التهريب، وتؤمّن الحدود المشتركة، وتقدم للدول المجاورة شريكاً رسمياً موثوقاً يحمي الاتفاقيات السياسية والاقتصادية. ​العراق اليوم يقف أمام منعطف تاريخي؛ فإما دولة قانون تفرض هيبتها بالداخل وتنشر الاستقرار في المحيط، أو البقاء في حلقة مفرغة.
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019