الرئيسية
محليات
برلمان
اقتصاد
خارجيات
رياضة
منوعات
مقالات
الأخيرة
اتصل بنا
بحث متقدم
افتتاح برنامج «رفقة عمر» لتعزيز جودة الحياة والرفاه النفسي والاجتماعي لكبار السن
موسم ظفار 2026.. تجربة متكاملة تنقل الزائر بين بيئات المحافظة المختلفة
بودي: «مكافحة التستر التجاري» يحمي الاقتصاد الوطني
اليوسف: تعزيز المنظومة الأمنية لترسيخ الأمن والاستقرار
الجامعة العربية: اعتداءات الكيان المحتل تسعى لإفشال جهود الوساطة
العدل: تكويت الإدارة العامة للخبراء بنسبة 100 في المئة
ترامب: الخيارات أمام إيران «التوصل إلى اتفاق أو الاستسلام الكامل»
زيلينسكي: نسعى لإجبار روسيا على السلام عبر ضربات بعيدة المدى
وزير «الشؤون»: حريصون على ترسيخ العدالة الاجتماعية وصون كرامة الإنسان في مختلف مراحله العمرية
بورصة الكويت تغلق تعاملاتها على ارتفاع مؤشرها العام 117.39 نقطة
فيديو الوسط الكويتيه
الفضل: الأفضل إقرار التقاعد المبكر على صيغته.. وتعديله بعد ذلك إذا كانت هناك حاجة
12 يناير, 2019 , 09:48:00 ص
تعليقات القراء
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط.
عدد الردود: 0
أضف تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان المقال
النص
عدد اليوم
الأرشيف
بين السطور
لم تكن اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، بالأمس، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال، مجرد استفزاز عابر، بل هي حلقة في مخطط يهدف لتصعيد الأوضاع وفرض واقع جديد. بالتوازي مع هذا الانتهاك، يمعن الكيان المحتل في قصفه الهمجي لخيام النازحين والشقق السكنية في قطاع غزة، متعمداً خلط الأوراق وإفشال جهود الوساطة الإقليمية والدولية الهادفة لتطبيق المرحلة الثانية من خارطة الطريق. هذا التصعيد الممنهج يبعث برسالة واضحة مفادها أن الاحتلال لا يرغب في أي تهدئة. وأمام هذا التغول والضرب بعرض الحائط بكل المواثيق، يتوجب على الوسطاء التدخل الفوري والحازم لممارسة ضغوط حقيقية لوقف هذه الانتهاكات الصارخة، وإلزام الاحتلال بوقف عدوانه وحماية الأبرياء قبل فوات الأوان.
Tweets by @Alwasatkuwait
في الصميم
لم يعد الحديث عن «خروقات» مجرد وصف تقني لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بل أصبح توصيفاً قاصراً أمام عربدة ممتدة يُصر الكيان المحتل على ممارستها علناً. استهداف مستودع للأدوية في القطاع المحاصر ليس خطأً عسكرياً، بل جريمة ممنهجة تُدار بدم بارد لضرب ما تبقى من مقومات الحياة وإعدام الأمل في العلاج. وبالتوازي، تتواصل الاقتحامات اليومية للمدن والقرى في الضفة الغربية، لتؤكد أن الذهنية الاستعمارية لا تعترف بعهود ولا تقيم وزناً للمواثيق. هذا التبجح العسكري يتغذى على الصمت الدولي العاجز، فالاتفاقات لم تُخلق لتكون غطاءً لاستمرار العدوان بصور مختلفة. آن الأوان لردع لوقف العربدة، وفرض موقف دولي حاسم يُلزم الاحتلال بوقف عدوانه شاملاً، قبل أن تأكل هذه الخروقات المتكررة ما تبقى من أمل في الاستقرار.
استطلاع
كاريكاتير
حقوق النشر محفوظة لشركة دار الأخبار للصحافة والنشر والتوزيع
تصميم وبرمجة