الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
فيديو الوسط الكويتيه
الفضل: الأفضل إقرار التقاعد المبكر على صيغته.. وتعديله بعد ذلك إذا كانت هناك حاجة
12 يناير, 2019 , 09:48:00 ص

ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط. عدد الردود: 0

أضف تعليق
الاسم
عنوان المقال
النص
  
 
 
عدد اليوم
14
الأرشيف
بين السطور
يشهد الوضع في اليمن، منعطفاً خطيراً عقب التصعيد العسكري الأخير المتمثل في اختراق الأجواء من قبل طائرات إيرانية، واستهداف مدرج مطار صنعاء لمنع الهبوط، ما ينذر بتقويض التهدئة الهشة والعودة إلى مربع العنف الشامل. ​تداعيات هذا التدهور لن تقف عند الحدود اليمنية، بل ستمتد لتمس مباشرة أمن واستقرار منطقة الخليج العربي، وتهدد خطوط الملاحة الدولية ومصادر الطاقة العالمية. ​إن هذا المشهد المتفجر يضع دول المنطقة والمجتمع الدولي أمام مسؤولية حتمية للتحرك الجاد، لردع ميليشيات إيران وقطع أذرعها التخريبية في المنطقة. فلم يعد الصمت ممكناً أمام إصرار طهران على تحويل اليمن إلى منصة لتهديد الجوار، ما يتطلب استراتيجية حازمة لإيقاف هذا التمدد وحماية الأمن الإقليمي.
في الصميم
يعيد الاعتداء على القنصلية الكويتية في «البصرة»، إلى الواجهة قضية بالغة الحساسية، وهي ضرورة ضمان أمن وسلامة البعثات القنصلية كأولوية قصوى لا تقبل التراخي. فالحصانة الدبلوماسية ليست رفاهية، بل هي الركيزة الأساسية التي تقوم عليها العلاقات بين الدول. ​وفقاً لـ اتفاقية “فيينا” لعام 1963، فإن حماية هذه المقار وموظفيها هي التزام قانوني صارم يقع على عاتق الدولة المضيفة. إن أي تقصير في توفير الحماية اللازمة لا يسيء فقط للعلاقات الثنائية، بل يضرب هيبة الدولة المضيفة في المحافل الدولية. ​ استقرار المنطقة، يتطلب اليوم ما هو أبعد من مجرد إدانات لفظية؛ بل تحركاً أمنياً حازماً لتوفير بيئة آمنة ومستقرة للبعثات، تضمن سلامة طواقمها وصون حرمة مبانيها، بعيداً عن تجاذبات السياسة وصراعات الشارع.
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019