الرئيسية
محليات
برلمان
اقتصاد
خارجيات
رياضة
منوعات
مقالات
الأخيرة
اتصل بنا
بحث متقدم
"سنتكوم" تعلن استكمال موجة ثامنة من الهجمات على إيران
السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها من التوجه إلى مطار العقبة والميناء البحري
مركز صباح الأحمد للموهبة يعلن أسماء الطلبة المقبولين في البرامج الإثرائية العالمية 2026
«العدل»: تداول 153 عقارا خلال أسبوع بقيمة 92.8 مليون دينار
«الإحصائي الخليجي»: 62.8 مليون نسمة عدد سكان دول مجلس التعاون في 2025
الأرصاد: طقس شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار تنخفض معها الرؤية في بعض المناطق
سمو رئيس مجلس الوزراء يزور المصابين إثر العدوان الإيراني الآثم ويؤكد حرص الحكومة على توفير الرعاية اللازمة لهم
الدولار يستقر عند 0.307 دينار واليورو ينخفض إلى 0.351 دينار
هيئة الصناعة تطالب بإخلاء ارتدادات القسائم الصناعية وإزالة المنشآت المقامة عليها
«نماء الخيرية» تدعم 250 مستفيداً في اليمن بأدوية الأمراض المزمنة والفشل الكلوي
فيديو الوسط الكويتيه
الفضل: الأفضل إقرار التقاعد المبكر على صيغته.. وتعديله بعد ذلك إذا كانت هناك حاجة
12 يناير, 2019 , 09:48:00 ص
تعليقات القراء
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط.
عدد الردود: 0
أضف تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان المقال
النص
عدد اليوم
الأرشيف
بين السطور
يشهد الأمن الإقليمي تصعيداً خطيراً عقب استهداف الهجمات الإيرانية للمنشآت الحيوية والمدنية في الكويت وبعض دول المنطقة. قصف محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه التي تُمثل عصب الحياة اليومية والضامن الأول للأمن المائي والغذائي للمواطنين، يتجاوز حدود العمل العسكري ليصبح تهديداً مباشراً لحياة الملايين. تُمثل هذه الاعتداءات خرقاً صارخاً ومباشراً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، وميثاق الأمم المتحدة، واتفاقيات “جنيف” التي تُحرم قطعياً استهداف الأعيان المدنية وتصنفها كجرائم حرب كاملة الأركان. أمام هذا المنزلق الخطير، باتت محاسبة النظام الإيراني دولياً، ضرورة ملحة وغير قابلة للتأجيل. إن غياب الردع الحازم يغذي الفوضى؛ لذا يتوجب على المجتمع الدولي ومجلس الأمن تحمل مسؤولياتهم لفرض عقوبات رادعة وملاحقة المتورطين لضمان استقرار الخليج وحماية السلم العالمي.
Tweets by @Alwasatkuwait
في الصميم
ستبقى مدينة القدس المحتلة، قلب القضية الفلسطينية النابض وعمقها الاستراتيجي والروحي؛ فلا يمكن الحديث عن استقرار حقيقي في المنطقة دون استعادة المدينة لعروبتها وحقوقها السليبة، فهي المفتاح الوحيد لتحقيق أي سلام عادل وشامل ودائم يتطلع إليه العالم. بينما على أرض الواقع، تتواصل سياسات الاحتلال الممنهجة من ضم للأراضي، وتوسع استيطاني شرس، ومحاولات مستمرة لتغيير الهوية الديموغرافية والجغرافية للمدينة. إن هذه الممارسات لا تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والقرارات الدولية فحسب، بل إنها تقوض بشكل كامل أي فرص متبقية لتسوية سياسية قائمة على حل الدولتين. إن تخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته في كبح هذه الانتهاكات لن يؤدي إلا إلى تعميق الصراع، فالقدس كانت وستبقى محور السلام وبوابة الاستقرار الأولى
استطلاع
كاريكاتير
حقوق النشر محفوظة لشركة دار الأخبار للصحافة والنشر والتوزيع
تصميم وبرمجة