الرئيسية
محليات
برلمان
اقتصاد
خارجيات
رياضة
منوعات
مقالات
الأخيرة
اتصل بنا
بحث متقدم
«الشال»: عجز الموازنة يقفز إلى 7.14 مليارات دينار
النيادي: زيارة رئيس الإمارات للكويت توكد على وحدة المصير وتبادل الرؤى
السفارة المصرية كرمت فائقيها في الثانوية العامة من أبناء الجالية المصرية
فرق الإطفاء تسيطر على حريق مصنع لتدوير النفايات في منطقة ميناء عبدالله
قبول 2704 طلاب وطالبات في «البعثات الخارجية»
وزير التربية: التحول الرقمي ركيزة أساسية في تطوير منظومتنا التعليمية
ترامب: صواريخنا جاهزة لتدمير «طهران»
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على «غزة» إلى 73221 شهيداً
«التمييز» فصلت في 17434 طعناً خلال العام القضائي 2026/2025
أوكرانيا: مقتل شخصين وإصابة 19 آخرين في هجوم روسي
فيديو الوسط الكويتيه
الفضل: الأفضل إقرار التقاعد المبكر على صيغته.. وتعديله بعد ذلك إذا كانت هناك حاجة
12 يناير, 2019 , 09:48:00 ص
تعليقات القراء
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط.
عدد الردود: 0
أضف تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان المقال
النص
عدد اليوم
الأرشيف
بين السطور
تتجه وزارة التعليم العالي في الكويت، بخطى ثابتة نحو إعادة صياغة استراتيجية الابتعاث، واضعةً «الجودة» و«العائد الاستثماري البشري» في مقدمة أولوياتها. لم يعد الابتعاث مجرد مقاعد دراسية في الخارج، بل أصبح ذراعاً استراتيجياً لبناء اقتصاد المعرفة، من خلال التركيز على الجامعات المرموقة عالمياً. ويتجلى هذا التحول في المواءمة الجريئة للمبتعثين مع تخصصات المستقبل؛ كالذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، وبيانات المستقبل. هذا التوجه الذكي لا يخلق جيلاً قادراً على سد الفجوة الرقمية في مؤسساتنا فحسب، بل يضمن تحصين الأمن القومي المعلوماتي، ويدفع بعجلة الابتكار المحلي. إن الاستثمار في هذه العقول الواعدة هو الضمانة الحقيقية لبناء كويت المستقبل، وتحقيق رؤيتها التنموية بسواعد وطنية مسلحة بأحدث علوم العصر.
Tweets by @Alwasatkuwait
في الصميم
تتجاوز خطورة مصادقة (الكنيست) الإسرائيلي على احتجاز مبالغ إضافية من أموال المقاصة الفلسطينية حدود الممارسات البيروقراطية، لتمثل سلاحاً اقتصادياً فتاكاً يُستخدم كأداة في الحرب الشاملة ضد الشعب الفلسطيني. تكمن الخطورة الحقيقية لهذا القانون في مساعيه الممنهجة لتجفيف الموارد المالية، وشلّ قدرة المؤسسات الوطنية عن الوفاء بالتزاماتها الإنسانية والاجتماعية. إن احتجاز نحو 4.6 مليار دولار ليس مجرد تجميد للأرواح والرواتب المستنزفة منذ عامين، بل هو تقويض متعمد لبنية الدولة المستقبلية وتحويل عائدات الضرائب الشرعية إلى جيوب المستوطنين. هذا “السطو المنظم” يضع الاقتصاد الفلسطيني في حالة اختناق دائم، مما يهدد بانهيار الخدمات الأساسية وتفكيك مقومات الصمود اليومي، وسط صمت دولي يغذي شريعة الغاب البديلة عن القانون الدولي.
استطلاع
كاريكاتير
حقوق النشر محفوظة لشركة دار الأخبار للصحافة والنشر والتوزيع
تصميم وبرمجة