الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
فيديو الوسط الكويتيه
الفضل: الأفضل إقرار التقاعد المبكر على صيغته.. وتعديله بعد ذلك إذا كانت هناك حاجة
12 يناير, 2019 , 09:48:00 ص

ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط. عدد الردود: 0

أضف تعليق
الاسم
عنوان المقال
النص
  
 
 
عدد اليوم
20
الأرشيف
بين السطور
تجسد زيارة وزير الخارجية السوري إلى الكويت واستقبال سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد له، تحولاً استراتيجياً متزناً في مسار العلاقات الأخوية بين البلدين. التوجه نحو الانفتاح والتعاون مع الدولة السورية الجديدة يتجاوز حدود البروتوكول الدبلوماسي، فهو ضرورة جيوسياسية واقتصادية تخدم الاستقرار الإقليمي، وتفتح آفاقاً واعدة للاستثمار والإعمار والتبادل التجاري. ​ الكويت كانت دائماً سبّاقة في دعم استقرار المنطقة، واليوم تشكل هذه الخطوة مدخلاً لترسيخ دور كويتي فاعل في بناء الشراكات المستقبلية مع دمشق. استثمار هذه اللحظة يعزز المصالح المشتركة، ويعيد لُحمة التعاون العربي، مستنداً إلى رؤية تضع التنمية والاستقرار في صدارة الأولويات.
في الصميم
لم تعد اعتداءات المستوطنين في فلسطين، والضفة الغربية تحديداً، مجرد حوادث عابرة، بل هي إرهاب ممنهج يحتمي بالحصانة والصمت. ​ إحراق المستوطنين لأحد المساجد في مسجد يقع في منطقة “مسافر يطا” جنوب الضفة الغربية الليلة فبل الماضية، جاء ليدق ناقوس الخطر؛ فهذا الاعتداء السافر على المقدسات ليس تخريباً للممتلكات فحسب، بل هو محاولة متعمدة لتفجير صراع ديني شامل. إن استباحة القرى، وحرق السيارات، ومصادرة الأراضي، تجري تحت عين منظومة متطرفة توفر للجناة الغطاء والضوء الأخضر. ​ هذا التصعيد الخطير يضع المنطقة على برميل بارود، ووقف هذا الإرهاب وحماية ممتلكات الفلسطينيين ومقدساتهم لم يعد مطلباً سياسياً، بل ضرورة إنسانية ملحة. على المجتمع الدولي الانتقال من “الشجب اللفظي” إلى المحاسبة الفعلية؛ فالصمت هو شراكة في الجريمة ونذير بانفجار لن يسلم منه أحد.
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019