نفذت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، مشروعاً لتوفير حقائب مدرسية متكاملة وكسوة شتوية لنحو 500 طالب وطالبة من أبناء الأسر المتعففة في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية داخل الكويت بالتعاون مع فريق (باص الخير) التطوعي التابع للهيئة وبمشاركة طلبة من كلية الطب بجامعة الكويت.
وقال مدير إدارة العمل التطوعي بالإنابة في الهيئة خالد الشرف لـ (كونا) أمس: إن المشروع يأتي ضمن جهود (الخيرية العالمية) الرامية إلى دعم الطلبة وتهيئة بيئة تعليمية أكثر استقراراً لهم والتخفيف من الأعباء المادية التي تتحملها أسرهم مع انطلاق العام الدراسي.
وأوضح الشرف، أن عمليات التوزيع تمتد أربعة أيام وتشمل مناطق في محافظات الأحمدي وحولي والفروانية والجهراء، حيث يتولى المتطوعون إيصال المساعدات إلى منازل المستفيدين حفاظاً على خصوصيتهم وضمان وصولها بصورة مباشرة ومنظمة.
وأضاف أن كل طالب وطالبة يحصل على حقيبة مدرسية تضم مجموعة متكاملة من القرطاسية والمستلزمات المناسبة للمرحلة التعليمية إلى جانب “جاكيت” شتوي بما يسهم في توفير جانب من احتياجاتهم الدراسية والاستعداد لموسم الشتاء.
وأشار إلى أن مشاركة طلبة كلية الطب بجامعة الكويت تمنح المشروع بعدا تربوياً ومجتمعياً من خلال إتاحة الفرصة للشباب لممارسة العمل التطوعي ميدانياً والتعرف على احتياجات المجتمع وتعزيز قيم المبادرة والتكافل والمسؤولية المجتمعية لديهم.
وأكد أن الهيئة تنظر إلى فرقها التطوعية بوصفها شريكا فاعلا في تنفيذ رسالتها داخل الكويت، مشدداً على أن نجاح المبادرات المجتمعية لا يقاس بعدد المساعدات الموزعة فقط بل بقدرتها على صون كرامة المستفيد والوصول إليه بكفاءة وإحداث أثر حقيقي في حياته.
وثمّن جهود فريق (باص الخير) وطلبة كلية الطب وجميع المشاركين في تنظيم المشروع وتنفيذه، مؤكداً استمرار الهيئة في تطوير شراكاتها مع الطاقات الشبابية وتوجيه العمل التطوعي نحو مبادرات مدروسة تستجيب للاحتياجات الفعلية للفئات المستفيدة.