في السابق كان الاحتلال يهتم بتحسين صورته لدى الرأي العام العالمي ويسعى بكل السبل الى منع المواد الاعلامية المسيئة من التداول او الانتشار، لكن مع زيادة الدعم الأميركي بغير حدود ، لم يعد يهتم بذلك بل يزيد من تجاوزاته سواء رسميا او شعبيا.
وبالأمس تباهى الوزير المتطرف بن غفير خلال اقتحامه قسما يضم أسيرات فلسطينيات داخل أحد سجون الاحتلال ، وتعمد تصويرهن في أوضاع معيشية صعبة ، وبالغة الخطورة معربا عن سعادته بتلك المعاناة.
المجرم بن غفير يحول السجون إلى ساحة للاستعراض السياسي بهدف كسب التأييد داخل الكيان المحتل عبر التفاخر باضطهاد الأسرى والأسيرات.