شارك رئيس مجلس إدارة جمعية التميز الإنساني الدكتور خليل إبراهيم الحمادي في حفل الاستقبال الذي أقامته سفارة جمهورية تشاد لدى دولة الكويت، بمناسبة الذكرى السادسة والستين لعيد استقلال جمهورية تشاد، وذلك مساء الثلاثاء 11 أغسطس 2026 في فندق كراون بلازا بالفروانية، بحضور عدد من المسؤولين والدبلوماسيين والشخصيات العامة وممثلي المؤسسات والجهات الكويتية.
وجاءت مشاركة رئيس مجلس إدارة الجمعية في إطار حرص «التميز الإنساني» على تعزيز علاقاتها وشراكاتها الإنسانية مع مختلف الجهات والمؤسسات، والتأكيد على عمق حضور العمل الخيري الكويتي في القارة الأفريقية، ولا سيما في الدول والمناطق التي تواجه تحديات إنسانية ومعيشية متزايدة.
وتولي جمعية التميز الإنساني اهتماماً خاصاً بالعمل الإغاثي والإنساني في جمهورية تشاد، حيث نفذت الجمعية عدداً من المبادرات والمشاريع التي استهدفت الفئات الأكثر احتياجاً، ومن بينها تقديم المساعدات الغذائية والإغاثية للاجئين السودانيين  والمتضررين، إلى جانب تنفيذ مشاريع طبية تسهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية وتخفيف معاناة المرضى.
وفي المجال الطبي، برزت جهود الجمعية في تنفيذ المخيمات الطبية وعمليات إزالة المياه البيضاء «الكتاراكت»، حيث سبق للجمعية أن نفذت في تشاد حملة طبية أجرت خلالها أكثر من 500 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء للفئات غير القادرة، بما أسهم في إعادة البصر والأمل إلى أعداد من المرضى، ومساعدتهم على استعادة قدرتهم على ممارسة حياتهم وأعمالهم بصورة طبيعية. 
كما امتدت جهود الجمعية الإغاثية إلى مخيمات اللاجئين السودانيين في تشاد، حيث قامت بتوزيع مساعدات غذائية أساسية على الأسر المتضررة، في إطار استجابتها للاحتياجات الإنسانية العاجلة الناجمة عن الأوضاع التي تشهدها المنطقة. وقد شملت إحدى الحملات توزيع العديد من الحصص الغذائية على اللاجئين في المخيمات. 
ولا تقتصر جهود «التميز الإنساني» على الاستجابة الإغاثية العاجلة، بل تعمل الجمعية على دعم المشاريع الإنسانية والتنموية المستدامة في تشاد،  وبرامج المساعدات العاجلة في المخيمات. 
وأكدت الجمعية أن حضورها الإنساني في تشاد يأتي امتداداً لرسالتها في الوصول إلى الإنسان المحتاج أينما كان، وترجمةً لقيم التكافل والتراحم التي تميز العمل الخيري الكويتي، والذي أصبح نموذجاً حاضراً في العديد من الدول والمجتمعات حول العالم.
وتنفذ جمعية التميز الإنساني كذلك مجموعة من المشاريع الإنسانية في عدد من الدول الأفريقية، تشمل المساعدات الإغاثية، والمشاريع الطبية، والمشاريع الإنشائية، وحفر الآبار، وبناء المساجد، وكفالة الأيتام، ودعم الفئات الأكثر احتياجاً، بما يعكس تنوع أدوات العمل الخيري التي تتبناها الجمعية لتحقيق أثر إنساني مستدام. 
وأشار الدكتور خليل الحمادي إلى أن العمل الإنساني يمثل جسراً للتواصل بين الشعوب، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون والشراكة مع الجهات الرسمية والمؤسسات المحلية في الدول المستفيدة، بما يضمن وصول المساعدات والمشاريع إلى مستحقيها وتحقيق أفضل أثر ممكن.
وأضاف أن تشاد تحظى باهتمام خاص ضمن برامج الجمعية الإنسانية، في ظل ما تشهده بعض المناطق من احتياجات متزايدة، مؤكداً استمرار الجمعية في دعم المبادرات التي تخفف معاناة المحتاجين، وتوفر لهم مقومات الحياة الكريمة، سواء من خلال الإغاثة العاجلة أو المشاريع الصحية والتنموية.
وتأتي مشاركة «التميز الإنساني» في هذه المناسبة لتؤكد كذلك عمق العلاقات الإنسانية التي تجمع دولة الكويت وجمهورية تشاد، ودور مؤسسات العمل الخيري الكويتي في مد جسور التعاون والعطاء، وترسيخ صورة الكويت باعتبارها دولةً رائدة في العمل الإنساني ودعم المجتمعات المحتاجة.
يُذكر أن جمعية التميز الإنساني تواصل تنفيذ مشاريعها الإنسانية داخل الكويت وخارجها، وفق رؤية تستهدف الجمع بين الإغاثة العاجلة والمشاريع التنموية والمبادرات الصحية، بما يسهم في تحويل التبرع إلى أثر ملموس ومستدام في حياة المستفيدين.