قُتل خمسة مواطنين فلسطينيين، وأُصيب آخرون، باستهدافات إسرائيلية في قطاع غزة.
وأفاد «المركز الفلسطيني للإعلام» بأن «مواطنيْن استُشهدا، و15 أُصيبوا جراء غارة إسرائيلية استهدفت مركبة بمنطقة المواصي المكتظة بالنازحين في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة».
كما قصفت طائرات إسرائيلية مركبةً قرب المطاحن الفلسطينية شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، دون إصابات.
وأشار مصدر محلي بـ«استشهاد مُواطن وزوجته، وإصابة آخرين، جراء استهداف طائرات الاحتلال شقة سكنية في محيط المستشفى الأردني بحي تل الهوا، جنوب غربي مدينة غزة».
أكد مصدران في حركة «حماس» لـ«الشرق الأوسط»، أن قيادتها تتجه لإعلان حل ما يسمى «لجنة متابعة العمل الحكومي» التي تعد حكومتها الفعلية في القطاع، بعد نحو عقدين من الإدارة الكاملة لشؤونه.
وشرح المصدران، في إفادات منفصلة، أن خطوة الحل تأتي في إطار «مبادرة» لفتح الطريق أمام دخول «لجنة إدارة غزة»، أو ما يُعرف بـ«لجنة التكنوقراط» التي يديرها الفلسطيني علي شعث، إلى القطاع لتسلم مهامها بعد نحو 6 أشهر على تشكيلها، ورفض إسرائيل دخول أعضائها القطاع.
ومنذ فوزها بالانتخابات التشريعية في عام 2006، سيطرت «حماس» على القطاع، وعام 2007 أحكمت الحركة قبضتها عليه بعد صراع دامٍ مع حركة «فتح»، وواصلت إدارة شؤونه كافة.
وفي حين قال أحد المصدرين من «حماس» إن «إعلان قرار الحل ، اكتفى المصدر الثاني بتأكيد اقتراب الموعد من دون أن يحدده بدقة. وأفادت المصادر بأن اجتماعات جديدة قريبة ستُعقد في القاهرة خلال يومين لـ«سد فجوات» اتفاق وقف النار في غزة.