في أول تصريح له منذ اعتقاله في 3 يناير على يد القوات الأمريكية، أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من سجنه في مدينة بروكلين الأمريكية لمحاميه أنه “بخير وليس حزينا، وأنه مقاتل!».
هذه التصريحات، نقلها نجله نيكولاس إرنستومادورو ، النائب في الجمعية الوطنية، موجها نداء علنيا للفنزويليين للخروج إلى الشوارع والتوحد ضد ما وصفه بأنه تهديد للسيادة الوطنية، متعهدا بالدفاع عن “الثورة” والتعبير عن الوحدة والمقاومة.