قال رئيس الوزراء الفرنسي غابرييل عتال، مساء اليوم الأحد، إن “اليسار المتطرف حقق اليوم نتائج تاريخية”، مؤكدا أنه سيحترم خيارات الفرنسيين.
وأكد عتال، في مؤتمر صحفي، أنه “سيقدم استقالته صباح غد الاثنين لرئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون لكنه سيستمر في منصبه حتى تشكيل الحكومة الجديدة”، مشددا على ضرورة العمل على بناء نظام سياسي جديد، وفقاً لـ «سبوتنيك».
وأوضح رئيس الوزراء الفرنسي: “نكرر رفضنا الخضوع للتطرف وسنواصل النضال”، مؤكدا أنه “لا يمكن أن تكون هناك أغلبية اليوم للأحزاب المتطرفة”.
وأفادت وسائل إعلام فرنسية، في وقت سابق اليوم، بتصدر ائتلاف أحزاب اليسار “الجبهة الشعبية الجديدة” الانتخابات في فرنسا، فيما احتل الائتلاف الرئاسي بقيادة الرئيس إيمانويل ماكرون، المسمى “معا”، المركز الثاني، واحتل “التجمع الوطني” اليميني المركز الثالث.
ونشرت قناة «بي إف إم» الفرنسية، نقلًا عن بيانات من مراكز الاقتراع، نتائج التصويت الأولية، التي تفيد بأن ائتلاف الأحزاب اليسارية، الجبهة الشعبية الجديدة، يتصدر الانتخابات في فرنسا، حيث حصل على ما بين 175 إلى 205 مقاعد في البرلمان، ويحتل ائتلاف «معا» بزعامة إيمانويل ماكرون المركز الثاني مؤقتا، حيث حصل على ما بين 150 و175 مقعدا في البرلمان.
وفي المركز الثالث، وفقًا لما نشرته القناة، جاء حزب التجمع الوطني اليميني الذي تتزعمه لوبان، حيث حصل على ما بين 115 و150 مقعدا في البرلمان.
وأوضح تلفزيون «بي إف إم» أنه «لم تتمكن الجبهة الشعبية الجديدة ولا حركة معا ولا التجمع الوطني من الحصول على الأغلبية المطلقة في الجمعية الوطنية الفرنسية».
وأكد مرشح حزب “التجمع الوطني” اليميني في فرنسا، كريستوف فيرزيني، أن تحالف رئيس البلاد إيمانويل ماكرون مع اليسار بهدف عرقلة التصويت لحزب مارين لوبان، غير ديمقراطي.
وأضاف فيرزيني، في تصريح لـ”سبوتنيك” أن “التحالف الذي عقده ماكرون مع أحزاب اليسار قبل الانتخابات مناهض للديمقراطية، فهم لا يتشاركون وجهات النظر بشأن أي قضية ولديهم مواقف متعارضة”.