الحرص على جمع كلمة المسلمين أهم سمات أهل السنة والجماعة

Sunday, July 22, 2012

عرض- ربيع سكر

شهد العالم خلال مراحل تاريخه الطويلة منذ عصوره الاولى وحتى الان ظهور العديد من الاديان والمذاهب والحركات الدينية والسياسية والفكرية والثقافية ، منها ما هو على الحق ومنها ما كان على الباطل ، ولان العالم الاسلامي والعربي جزء من العالم ، فقد تأثر بذلك ، فظهرت اديان وحركات ومذاهب منذ السنوات الاولى من عمر الدولة الاسلامية وحتى العصر الحديث الذي اصبح فيه العالم قرية صغيرة في ظل ثورة المعلومات.

ولتعريف القاريء بابرز الأديان والمذاهب والأحزاب التي ظهرت وانتشرت في العصر الحديث ، تستعرض « الوسط «على حلقات خلال شهر رمضان المبارك «الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة»وهي من اعداد وحدة الدراسات والبحوث بالندوة العالمية للشباب الإسلامي ومقرها الرياض ، وهي اول هيئة اسلامية عالمية متخصصة في شئون الشبابة وهي تضم اكثر من 450 منظمة شبابية وطلابية اسلامية في كل قارات العالم.

وطبعت الموسوعة الميسرة في العام 1988 باذن من رئاسة ادارات البحوث العلمية و الافتاء و الدعوة و الارشاد في المملكة العربية السعودية ، وجاء في مقدمة الطبعة الاولى من»الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة» :( يطيب لنا أن نضع بين أيدي القراء الكرام هذا الكتاب الموسوعي الذي نرجو أن يكون إضافة جديدة في بابه، تقدم جملة من الحقائق الموضوعية عن مجموعة من التيارات الفكرية والسياسية والأحزاب والأديان والمذاهب والفرق.

لقد شهد هذا العصر ثورة في الاتصال والعلاقات وقفزة لم تشهدها البشرية من قبل في نقل الأفكار والمعلومات واختصار الزمان والمكان بحيث أصبح العالم كله وكأنه قرية صغيرة كما شهد ما يمكن تسميته بانفجار المعلومات، التي صارت تنمو وتتكاثر بطريقة هائلة.

وقد أدى هذا إلى عدد من النتائج والمشكلات التي لم تكن تواجه الأجيال السابقة، منها ان العزلة اصبحت امرا لا يقدر عليه أحد لا الأفراد ولا الدول، ومنها ان إنسان العصر صار يجد نفسه أمام طوفان من المعلومات المشوشة والمتناقضة حول أحزاب وتيارات فكرية وسياسية وفرق وأديان وفلسفات لا يكاد يبصر فيها وجه الحقيقة الموضوعية.

من هنا بدا لنا أن ننهض بإعداد موسوعة علمية مركزة تتناول ذلك كله، بحيث نستطيع أن نقدم للقارئ دراسة جادة نزيهة تضع الحقائق في إطارها الموضوعي الدقيق المركز، تتحاشى الإسهاب وتتجنب السطحية، وتلتزم الصدق والأمانة وتبتعد عن التهجم والتجريح وتعتمد على المصادر المتوفرة وبذلك نرجو أن نكون قد قدمنا الحقيقة العلمية للقارئ الكريم، أو ما استطعنا ان نصل اليه منها.

ومن الجدير بالذكر في هذا المقام أن ننوه بأننا قد توخينا تتبع الحركات والمذاهب الحية التي لها وجود واقعي ملموس في عالم اليوم متجنبين تلك الحركات والتيارات التي اندثرت وعفى عليها الزمن وتجاوزتها ذاكرة التاريخ، وإننا لم نغفل الحركات التاريخية المندثرة تقليلا من شأنها، ولم نعرض المذاهب المعاصرة إعلاء من قيمتها، بل فعلنا ذلك لرغبتنا في تقديم زاد فكري ثقافي موثوق لأبناء الجيل المعاصر حتى يعرفوا توجهات هذا العصر وليكونوا على بينة من ذلك كله فيكون بوسعهم اتخاذ الموقف المناسبة منها رفضا أو قبولا.

وقد رتبنا مواد هذه الموسوعة بطريقة معجمية لأن ذلك يحقق لنا فائدتين أساسيتين الأولى سهولة استعمالها والثانية سهولة إضافة أي مادة جديدة في المستقبل في طبعة قادمة حيث تقع موقعها المقرر من الترتيب المعجمي.

أما المنهج الذي سارت عليه الدراسة عن كل فرقة أو حزب أو دين أو تيار فهو على النحو التالي:1- التعريف: وهو مقدمة للدراسة ومدخل لها وهو عبارة عن تعريف وجيز مركز يكاد يلخص الموضوع كله. 2- التأسيس وأبرز الشخصيات: وهنا يأتي الحديث عن البدايات الأولى التي شهدت مولد الفكرة وتفكير قادتها وظروف نشأتها كما يتم التعريف بالزعماء البارزين الذين تركوا آثارا واضحة على الحركة، وكان لهم دور مهم في مسيرتها. 3- الأفكار والمعتقدات: وهنا يكون الحديث عن العقائد والأفكار وأهم الخصائص التي تتصف بها الحركة، وعقلية وسلوك أبنائها، وتبيان طريقتهم ومنهجهم في التفكير، وفيه ذكر لمبادئهم ولكل ما يتعلق بهم، وهو أهم وأوسع مادة في كل حركة أو مذهب. 4- الجذور الفكرية والعقائدية: وفيه عرض للمنابع التي استقت منها هذه الحركة أو تلك مبادئها ومعتقداتها. ا5- لانتشار ومواقع النفوذ: وتحت هذا العنوان يجري الحديث عن المناطق التي سادت فيها أفكار الحركة ومبادئها وبيان مقدار نفوذها ومصادر دعمها وقوتها. 6- مراجع للتوسع: حيث يتم ذكر اهم المراجع المتوفرة لإتاحة الفرصة لمن أراد التوسع في البحث والمزيد من الاطلاع.)

أهم خصائص وسمات منهج أهل السنة والجماعة

● أهل السنة والجماعة (*) هم الفرقة الناجية، والطائفة المنصورة وكما أن لهم منهجًا (*) اعتقاديًّا فإن لهم أيضًا منهجهم وطريقهم الشامل الذي ينتظم فيه كل أمر يحتاجه كل مسلم لأن منهجهم هو الإسلام الشامل الذي شرعه النبي (*) صلى الله عليه وسلم. وهم على تفاوت فيما بينهم، لهم خصائص وسمات تميزهم عن غيرهم منها:

ـ الاهتمام بكتاب الله: حفظًا وتلاوة، وتفسيرًا، والاهتمام بالحديث: معرفة وفهمًا وتمييزًا لصحيحه من سقيمه، (لأنهما مصدرا التلقي)، مع إتباع العلم بالعمل.

ـ الدخول في الدّين (*) كله، والإيمان بالكتاب كله، فيؤمنون بنصوص الوعد، ونصوص الوعيد، وبنصوص الإثبات، ونصوص التنزيه ويجمعون بين الإيمان بقدر الله، وإثبات إرادة العبد، ومشيئته، وفعله، كما يجمعون بين العلم والعبادة، وبين القُوّة والرحمة، وبين العمل مع الأخذ بالأسباب وبين الزهد.

ـ الإتباع، وترك الابتداع، والاجتماع ونبذ الفرقة والاختلاف في الدين.

ـ الإقتداء والاهتداء بأئمة الهدى العدول، المقتدى بهم في العلم والعمل والدعوة من الصحابة ومن سار على نهجهم، ومجانبة من خالف سبيلهم.

ـ التوسط: فَهُمْ في الاعتقاد وسط بين فرق الغلو(*) وفرق التفريط، وهم في الأعمال والسلوك وسط بين المُفرطين والمفرِطين.

ـ الحرص على جمع كلمة المسلمين على الحقّ وتوحيد صفوفهم على التوحيد والإتباع، وإبعاد كل أسباب النزاع والخلاف بينهم.

ـ ومن هنا لا يتميزون عن الأمة في أصول الدين باسم سوى السنة والجماعة، ولا يوالون (*) ولا يعادون، على رابطة سوى الإسلام والسنة.

ـ يقومون بالدعوة إلى الله الشاملة لكل شيء في العقائد والعبادات وفي السلوك والأخلاق (*) وفي كل أمور الحياة وبيان ما يحتاجه كل مسلم كما أنهم يحذرون من النظرة التجزيئية للدين فينصرون الواجبات والسنن كما ينصرون أمور العقائد والأمور الفرعية ويعلمون أن وسائل الدعوة متجددة فيستفيدون من كل ما جد وظهر ما دام مشروعًا. والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر بما يوجبه الشرع، والجهاد (*) وإحياء السنة، والعمل لتجديد الدين (*)، وإقامة شرع الله وحكمه في كل صغيرة وكبيرة ويحذرون من التحاكم إلى الطاغوت (*) أو إلى غير ما أنزل الله.

ـ الإنصاف والعدل: فهم يراعون حق الله ـ تعالى ـ لا حقّ النفس أو الطائفة، ولهذا لا يغلون في مُوالٍ، ولا يجورون على معاد، ولا يغمطون ذا فضل فضله أيًّا كان، ومع ذلك فهم لا يقدسون الأئمة والرجال على أنهم معصومون وقاعدتهم في ذلك: كلٌ يؤخذ من قوله ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه لا عصمة إلا للوحي (*) وإجماع (*) السلف.

ـ يقبلون فيما بينهم تعدد الاجتهادات في بعض المسائل التي نقل عن السلف الصالح النزاع فيها دون أن يُضلل المخالف في هذه المسائل فهم عالمون بآداب الخلاف التي أرشدهم إليها ربهم جلّ وعلا ونبيهم صلى الله عليه وسلم.

ـ يعتنون بالمصالح والمفاسد ويراعونها، ويعلمون أن الشريعة (*) جاءت بتحصيل المصالح وتعطيل المفاسد وتقليلها، حيث درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.

ـ أن لهم موقفًا من الفتن عامة: ففي الابتلاء يقومون بما أوجب الله تعالى تجاه هذا الابتلاء.

ـ وفي فتنة الكفر يحاربون الكفر(*) ووسائله الموصلة إليه بالحجة والبيان والسيف والسنان بحسب الحاجة والاستطاعة.

ـ وفي الفتنة يرون أن السلامة لا يعدلها شيء والقعود أسلم إلا إذا تبين لهم الحق وظهر بالأدلة الشرعية فإنهم ينصرونه ويعينونه بما استطاعوا.

ـ يرون أن أصحاب البدع (*) متفاوتون قربًا وبعدًا عن السنة فيعامل كل بما يستحق ومن هنا انقسمت البدع إلى: بدع لا خلاف في عدم تكفير أصحابها مثل المرجئة (*) والشيعة (*) المفضلة، وبدع هناك خلاف في تكفير أو عدم تكفير أصحابها مثل الخوارج (*) والروافض (*)، وبدع لا خلاف في تكفير أصحابها بإطلاق مثل الجهمية (*) المحضة.

ـ يفرقون بين الحكم المطلق على أصحاب البدع عامة بالمعصية أو الفسق أو الكفر(*) وبين الحكم على المعين حتى يبين له مجانبة قوله للسنة وذلك بإقامة الحجة وإزالة الشبهة.

ـ ولا يجوزون تكفير أو تفسيق أو حتى تأثيم علماء المسلمين لاجتهاد (*) خاطئ أو تأويل بعيد خاصة في المسائل المختلف فيها.

ـ يفرقون في المعاملة بين المستتر ببدعته والمظهر لها والداعي إليها.

ـ يفرقون بين المبتدعة من أهل القبلة مهما كان حجم بدعتهم وبين من عُلم كفره بالاضطرار من دين الإسلام كالمشركين وأهل الكتاب وهذا في الحكم الظاهر على العموم مع علمهم أن كثيرًا من أهل البدع منافقون وزنادقة (*) في الباطن.

ـ يقومون بالواجب تجاه أهل البدع ببيان حالهم، والتحذير منهم وإظهار السنة وتعريف المسلمين بها وقمع البدع (*) بما يوجبه الشرع من ضوابط.

ـ يصلون الجمع والجماعات والأعياد خلف الإمام مستور الحال ما لم يظهر منه بدعة (*) أو فجور فلا يردون بدعة ببدعة.

ـ لا يُجٍوزون الصلاة خلف من يظهر البدعة أو الفجور مع إمكانها خلف غيره، وإن وقعت صحت، ويُؤَثِّمون فاعلها إلا إذا قُصد دفع مفسدة أعظم، فإن لم يوجد إلا مثله، أو شرّ منه جازت خلفه، ولا يجوز تركها، ومن حُكِمَ بكفره فلا تصح الصلاة خلفه.

ـ فِرقُ أهل القبلة الخارجة عن السنة متوعدون بالهلاك والنار، وحكمهم حكم عامة أهل الوعيد، إلا من كان منهم كافرًا في الباطن.

ـ والفرق الخارجة عن الإسلام كُفّار في الجملة، وحكمهم حكم المرتدين.

● ولأهل السنة والجماعة (*) أيضًا منهج (*) شامل في تزكية النفوس وتهذيبها، وإصلاح القلوب وتطهيرها، لأن القلب عليه مدار إصلاح الجسد كله وذلك بأمور منها:

ـ إخلاص التوحيد لله تعالى والبعد عن الشرك والبدعة مما ينقص الإيمان أو ينقصه من أصله.

ـ التعرف على الله جل وعلا بفهم أسمائه الحسنى وصفاته العلى ومدارستها وتفهم معانيها والعمل بمقتضياتها؛ لأنها تورث النفس الحب والخضوع والتعظيم والخشية والإنابة والإجلال لله تعالى .

ـ طاعة الله ورسوله بأداء الفرائض والنوافل كاملة مع العناية بالذكر وتلاوة القرآن الكريم والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والصيام وإيتاء الزكاة وأداء الحج والعمرة وغير ذلك مما شرع الله تعالى.

ـ اجتناب المحرمات والشبهات مع البعد عن المكروهات.

ـ البعد عن رهبانية النصرانية والبعد عن تحريم الطيبات والبعد عن سماع المعازف والغناء وغير ذلك.

ـ يسيرون إلى الله تعالى بين الخوف والرجاء ويعبدونه تعالى بالحب والخوف والرجاء.

● ومن أهم سماتهم: التوافق في الأفهام، والتشابه في المواقف، رغم تباعد الأقطار والأعصار، وهذا من ثمرات وحدة المصدر والتلقي.

ـ الإحسان والرّحمة وحسن الخُلق مع الناس كافةً فهم يأتمون بالكتاب والسنة بفهم السلف الصالح في علاقاتهم مع بعضهم أو مع غيرهم.

ـ النصيحة لله ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم.

ـ الاهتمام بأمور المسلمين ونصرتهم، وأداء حقوقهم، وكفّ الأذى عنهم.

ـ موالاة المؤمن لإيمانه بقدر ما عنده من إيمان ومعاداة الكافر لكفره ولو كان أقرب قريب.

● لا يعد من اجتهد في بيان نوع من أصول أهل السنة مبتدعًا ولا مفرطًا ما دام لا يخالف شيئًا من أصول أهل السنة والجماعة (*).

● كل من يعتقد بأصول أهل السنة والجماعة ويعمل على هديها فهو من أهل السنة ولو وقع في بعض الأخطاء التي يُبدّع من خالف فيها.

الفرق العقائدية في الإسلام : 1-الشيعة الإمامية الاثنا عشرية 2-الإباضية 3-المعتزلة 4-الزيدية 5-الأشاعرة 6-الماتريدية

الشيعة الإمامية الاثنا عشرية

التعريف:

الشيعة (*) الإمامية الاثنا عشرية هم تلك الفرقة من المسلمين الذين زعموا أن عليًا هو الأحق في وراثة الخلافة (*) دون الشيخين وعثمان رضي الله عنهم أجمعين وقد أطلق عليهم الإمامية لأنهم جعلوا من الإمامة القضية الأساسية التي تشغلهم وسُمُّوا بالاثنى عشرية لأنهم قالوا باثني عشر إمامًا دخل آخرهم السرداب بسامراء على حد زعمهم. كما أنهم القسم المقابل لأهل السنة والجماعة في فكرهم وآرائهم المتميزة، وهم يعملون لنشر مذهبهم ليعم العالم الإسلامي.

التأسيس وأبرز الشخصيات:

· الاثنا عشر إمامًا الذين يتخذهم الإمامية أئمة لهم يتسلسلون على النحو التالي:

ـ علي بن أبي طالب رضي الله عنه الذي يلقبونه بالمرتضى ـ رابع الخلفاء الراشدين، وصهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد مات غيلةً حينما أقدم الخارجي عبد الرحمن بن ملجم على قتله في مسجد الكوفة في 17 رمضان سنة 40 هـ.

ـ الحسن بن علي رضي الله عنهما، ويلقبونه بالمجبتى (3 ـ 50هـ).

ـ الحسين بن علي رضي الله عنهما ويلقبونه بالشهيد (4 ـ 61هـ).

ـ علي زين العابدين بن الحسين (38 ـ 95 هـ) ويلقبونه بالسَّجَّاد.

ـ محمد الباقر بن علي زين العابدين (57 ـ 114هـ) ويلقبونه بالباقر.

ـ جعفر الصادق بن محمد الباقر (83 ـ 148هـ) ويلقبونه بالصادق.

ـ موسى الكاظم بن جعفر الصادق (128 ـ 183هـ) ويلقبونه بالكاظم.

ـ علي الرضا بن موسى الكاظم (148 ـ 203هـ) ويلقبونه بالرضى.

ـ محمد الجواد بن علي الرضا (195 ـ 220هـ) ويلقبونه بالتقي.

ـ علي الهادي بن محمد الجواد (212 ـ 254هـ) ويلقبونه بالنقي.

ـ الحسن العسكري بن علي عبد الهادي (232 ـ 260هـ) ويلقبونه بالزكي.

ـ محمد المهدي بن الحسن العسكري (256هـ ـ ...) ويلقبونه بالحجة القائم المنتظر.

يزعمون بأن الإمام الثاني عشر قد دخل سردابًا في دار أبيه بِسُرَّ مَنْ رأى ولم يعد، وقد اختلفوا في سِنّه وقت اختفائه فقيل أربع سنوات وقيل ثماني سنوات، غير أن معظم الباحثين يذهبون إلى أنه غير موجود أصلاً وأنه من اختراعات الشيعة (*) ويطلقون عليه لقب (المعدوم أو الموهوم).

· من شخصياتهم البارزة تاريخيًّا عبد الله بن سبأ، وهو يهودي من اليمن. أظهر الإسلام ونقل ما وجده في الفكر اليهودي إلى التشيع كالقول بالرجعة (*)، وعدم الموت، وملك الأرض، والقدرة على أشياء لا يقدر عليها أحد من الخلق، والعلم بما لا يعلمه أحد، وإثبات البداء (*) والنسيان على الله عزّ وجلّ ـ تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا. وقد كان يقول في يهوديته بأن يوشع بن نون وصي موسى عليه السلام، فقال في الإسلام بأن عليًّا وصي محمد صلى الله عليه وسلم، تنقل من المدينة إلى مصر والكوفة والفسطاط والبصرة، وقال لعلي: «أنت أنت» أي أنت الله مما دفع عليًّا إلى أن يهم بقتله لكن عبد الله بن عباس نصحه بأن لا يفعل، فنفاه إلى المدائن.

· منصور أحمد بن أبي طالب الطبرسي المتوفى سنة 588هـ صاحب كتاب الاحتجاج طبع في إيران سنة 1302هـ.

· الكُلَيني صاحب كتاب الكافي المطبوع في إيران سنة 1278هـ وهو عندهم بمنزلة صحيح البخاري عند أهل السنة (*) ويزعمون بأن فيه 16199
حديثًا.

· الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي المتوفى سنة 1320هـ والمدفون في المشهد المرتضوي بالنجف، وهو صاحب كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رَبِّ الأرباب ؛ يزعم فيه بأن القرآن قد زيد فيه ونقص منه. ومن ذلك ادعاؤهم في سورة الانشراح نقص عبارة (وجعلنا عليًّا صهرك)، معاذ الله أن يكون ادعاؤهم هذا صحيحًا. وقد طبع هذا الكتاب في إيران سنة 1289هـ.

· آية الله المامقاني صاحب كتاب تنقيح المقال في أحوال الرجال وهو لديهم إمام الجرح والتعديل، وفيه يطلق على أبي بكر وعمر لقب الجبت والطاغوت، انظر 1/207 ـ طبع 1352 بالمطبعة المرتضوية بالنجف.

· أبو جعفر الطوسي صاحب كتاب تهذيب الأحكام، ومحمد بن مرتضى المدعو ملا محسن الكاشي صاحب كتاب الوافي ومحمد بن الحسن الحر العاملي صاحب كتاب وسائل الشيعة إلى أحاديث الشريعة ومحمد باقر بن الشيخ محمد تقي المعروف بالمجلسي صاحب كتاب بحار الأنوار في أحاديث النبي والأئمة الأطهار وفتح الله الكاشاني صاحب كتاب منهج الصادقين وابن أبي الحديد صاحب شرح نهج البلاغة.

· آية الله الخميني: من رجالات الشيعة (*) المعاصرين، قاد ثورة شيعية في إيران تسلمت زمام الحكم، وله كتاب كشف الأسرار وكتاب الحكومة الإسلامية. وقد قال بفكرة ولاية الفقيه. وبالرغم من أنه رفع شعارات إسلامية عامة في بداية الثورة (*)، إلا أنه ما لبث أن كشف عن نزعة شيعية متعصبة ضيقة ورغبة في تصدير ثورته إلى بقية العالم الإسلامي فقد اتخذ إجراءات أدى بعضها مع أسباب أخرى إلى قيام حرب استمرت ثماني سنوات مع العراق.

ملفات ذات صلة بالموضوع
صور ذات صلة بالموضوع
فيديو ذات صلة بالموضوع
التعليقات
*
:الاسم
يرجى ادخال الاسم
*
:البريد الإلكتروني
يرجى ادخال البريد الإلكتروني
:الدولة
*
: عنوان التعليق
يرجى ادخال عنوان التعليق
*
:التعليق
يرجى ادخال التعليق
الكلمات المتبقية للكتابة: 100
يرجى القبول
PDF
Feeds
Al Wasat, Kuwait Daily News Paper
Most Viewed News
 Al Wasat
Most send files
Al Wasat, Kuwait Daily News Paper
Al Wasat, Kuwait Daily News Paper