
محمود الزاهي
أكدت الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف بالإنابة إيمان الحميدان انتهاء جميع الترتيبات والتحضيرات الخاصة بمسابقة الكويت الكبري الرابعة عشرة لحفظ القرآن الكريم وتجويده والتي تقام برعاية كريمة من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وقالت الحميدان فى مؤتمر صحافي عقدته صباح أمس بمقر الأمانة إن المسابقة تأتي انطلاقا من إيمان الصندوق الوقفي للقرآن الكريم وعلومه بأهمية الدور الذي تقوم به المسابقة كما أثنت على دور صاحب السمو الذي يشجع كل المبادرات والنشاطات التي من شأنها أن تعلي كلمة الإسلام وتحرص على المحافظة على أصول الدين الحنيف مواصلاً بذلك نهج المغفور له الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح - رحمه الله- الذي انطلقت المسابقة في عهده وكان أكبر داعم ومساند لها
كما لفتت إلى الدور الكبير الذي يقوم به الصندوق الوقفي للقرآن الكريم وعلومه بالأمانة العامة للأوقاف منذ ثلاثة عشر عاماً بتقديم جميع الدعم لإنجاز المسابقة بالشكل اللائق والمشرف، وهو ما يؤكده تزايد عدد المتقدمين لهذه المسابقة السنوية عاماً بعد عام.
وأوضحت أن مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده الرابعة عشرة تستمر لما يقارب عاماً ميلادياً كاملاً، انطلقت هذا العام تحت شعار يحث الشباب علي التقرب لكتاب الله وهو (أهل الله وخاصته) اتساقا مع ما ورد في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن أنس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله -عز وجل- أهلين من الناس» قيل: من هم يا رسول الله؟ قال «أهل القرآن هم أهل الله وخاصته» مشيرة إلى إجمالي جوائز مسابقة يفوق مبلغ 100.000 دينار كويتي سيتم توزيعها كجوائز نقدية في الحفل الختامي ليتشرف الفائزون والفائزات بتكريمهم من قبل صاحب السمو أمير البلاد، كما جرت العادة في كل عام وان آخر موعد للاشتراك في المسابقة هو يوم الخميس الموافق 11 مارس 2010م، لافتة إلى ان المسابقة تمر بثماني مراحل وهي الدعوة للاشتراك، واستلام قوائم المشاركين، والتصفيات الأولية، وإدخال بيانات التصفيات النهائية، والمراجعة والتدقيق وإعداد اللجان، ثم تأتي التصفيات النهائية وإعلان النتائج النهائية، وفي النهاية تتوج هذه الفعالية بالحفل الختامي لتكريم الفائزين والفائزات ليتسلموا شهادات التقدير من يد حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظة الله ، كما تتسلم الجهات الفائزة دروع المسابقة .
ومن جانبه قال نائب الأمــين العــام للمصارف الوقفية محمد عبد الله الجلاهمة إن مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده تواصل رسالتها السامية في تشجيع أبناء الكويت وحثهم على حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده انطلاقاً من رسالة الصندوق الوقفي للقرآن الكريم وعلومه بالأمانة العامة للأوقاف، وعلى مدى ثلاث عشرة سنة وان سجل المسابقة حافل بالانجازات وتخريج العديد من حفاظ القرآن لما نالته من رعاية كريمة من المغفور له بإذن الله الشيخ جابر الأحمد، إذ كانت رعايته السامية للمسابقة دعماً لنشر القرآن الكريم بين أبنائه وتشجيعاً لهم على السير بهداه، واستمر على هذا النهج سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لإكمال هذه الرسالة السامية واليوم تقدم الأمانة العامة للأوقاف المسابقة الرابعة عشرة وكلها أمل في أن تكون هذه المسابقة نبراساً مضيئاً لأهل الكويت بما قدمته من خدمة لكتاب الله تعالى في السنوات الثلاث عشرة السابقة.
ولفت إلى أن المسابقة تنقسم إلى قسمين هما : المسابقة العامة في حفظ وتجويد القرآن الكريم وهي مفتوحة للمواطنين من جميع الأعمار وجوائزها تنقسم إلى ست شرائح حسب الأجزاء المحفوظة لكل من الرجال والنساء ويبلغ إجمالي مبلغ الجوائز لهذا الفرع من المسابقة 57600 دينار منها 28800 للرجال ومثلها للنساء ، ومسابقة النشء والشباب في حفظ وتجويد القرآن الكريم متاحة للشباب من طلبة المدارس والمعاهد التطبيقية والجامعة ومن في حكمهم ومقسمة إلى أربع فئات حسب المرحلة التعليمية وكل فئة تنقسم إلى أربع شرائح حسب عدد الأجزاء المحفوظة، ويبلغ إجمالي مبلغ الجوائز لهذا الفرع من المسابقة 38400 دينار، 19200 للبنين و 19200 للبنات، كما تضم المسابقة لجنة لذوي الاحتياجات الخاصة في حفظ وتجويد القرآن الكريم وهي للبنين والبنات من ذوي الاحتياجات الخاصة ويبلغ عدد جوائز هذا الفرع من المسابقة 10 جوائز يبلغ إجمالي الجوائز 1000 دينار.
وبدوره قال رئيس اللجنة الدائمة لمسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده حمـــد أحمــد سنان إن التسجيل بالمسابقة مستمر من السابع عشر من فبراير وحتى الحادي عشر من مارس لافتا إلى أنه على مدى السنوات السابقة قطعت المسابقة أشواطاً واسعة وأخذت مكانها المتميز ضمن المسابقات الإسلامية لحفظ القرآن الكريم حيث بلغ عدد الجهات المشاركة ما لا يقل عن ثلاثين جهة مشاركة في فعاليات المسابقة ، ونرجع السبب في هذا الانتشار الواسع إلى الدعم اللا محدود من قبل القيادة السياسية .
وأضاف : إن الرسالة السامية التي تحاول المسابقة نقلها للعالم تفوق كل الأهداف الثانوية الأخرى التي تتراوح بين الجوائز وغيرها، مؤكدا أن الهدف الأول من المسابقة ينبع من السعي لغرس الحرص لدى الشباب على حفظ الكتاب الذي أنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالحق ، ونقل هذا الاهتمام إلى الأجيال القادمة ليفهموا معانيه ويتدبروا سوره وآياته بالشكل السليم الذي اتخذ من الوسطية والاعتدال مبدأً للتعامل بين البشر، مشيدا بالدور الهام الذي تقوم به كل المؤسسات والهيئات المشاركة في لجان التنسيق للمسابقة.
وتابع: إنه وفي إطار رغبة اللجنة الدائمة للمسابقة تم إدخال تكنولوجيا الحاسب الآلي في المسابقة وبغية الوصول لقدر من التميز والسبق في هذا المجال فقد تم تطوير برنامج الحاسب الآلي الخاص بالمسابقة من قبل مركز نظم المعلومات بالأمانة العامة للأوقاف ويمتاز البرنامج ببناء قاعدة بيانات تضم معلومات عن الجهات المشاركة، والأفراد المشاركين والمحكمين، وتشغيل لجان التحكيم الخاصة بالمسابقة وتوزيع أسماء المتسابقين عليها بطريقة عشوائية ، كما يتم اختيار أسئلة المتسابقين عشوائياً مما يحفظه من الأجزاء، وسهل النظام إمكانية الحصول تقارير متنوعة.