|
|
كمال الشيخ "هيتشكوك السينما العربية "8 فبراير 2010 
فى ذاكرة السينما مجموعة من الأسماء اللامعة التى لاتنسى فى تاريخ السينما العربية ، منها إسم المخرج الراحل الكبير كمال الشيخ احتفل يوم الجمعة الفائت أصدقاءه ومحبوه بذكرى ميلاده ، فهومن مواليد الخامس من فبراير سنة 1919 بحي حلوان ، وإشتهر في الخمسينيات وبداية الستينيات بلقب هيتشكوك مصر نتيجة تأثره الكبير بسينما المخرج الأمريكي المعروف ألفريد هيتشكوك بجانب إهتمامه بالأفلام البوليسية التي تعتمد على الحبكة الدرامية ، بدأ كمال حياته الفنية في المونتاج عام 1943 وأخرج أول فيلم له بعنوان «المنزل رقم 13»، عام 1952 ثم كون شركة إنتاج سينمائي بالإشتراك مع المخرج رأفت الميهي وقاما بإنتاج فيلم «على من نطلق الرصاص» . و من الملاحظ أن كمال الشيخ قدم أغلب النوعيات السينمائية بنجاح كبير خصوصا فى السينما السياسية والبوليسية منها غروب وشروق وميرامار والمنزل رقم 13 والصعود إلى الهاوية وكذلك قدم فى الرومانسية حب ودموع ولن اعترف وسيدة القصر . و يعد كمال الشيخ هو أول من أدخل سينما الخيال العلمي إلى السينما العربية في آخر أفلامه قاهر الزمان عام 87 ،كما يعد أيضاً أول مخرج مصري يقدم فيلم عن الصراع العربي الإسرائيلي خلال فيلمه «أرض السلام» بطولة فاتن حمامة وعبد السلام النابلسي وكذلك أول مخرج مصري يشارك مخرج أجنبي في إخراج فيلم عالمي وهو فيلم «د. نعيم» وأول مخرج مصري يعرض له فيلم داخل المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي بفيلم «حياة أو موت» عام 1955 . قدم الشيخ أفلاماً أعتمدت على الطفل بشكل كبير وذلك في أفلام (الملاك الصغير وقلب يحترق و ملاك وشيطان و الوهم وفارس الإسلام» .و حصل كمال الشيخ على العديد من الجوائز و منها : الجائزة الأولى في المونتاج «مسابقة وزارة الشئون الاجتماعية «، عام 51 والجائزة الأولى في الإخراج من وزارة الثقافة عن فيلمه الليلة الأخيرة عام 65 والجائزة الأولى في الإخراج عن فيلم الرجل الذي فقد ظله عام 68 وجائزة الامتياز في الإخراج لمجموعة من أعماله التي تمثل قيمة فنية خاصة في السينما المصرية بجانب جائزة الدولة التقديرية في الفنون من المجلس الأعلى للثقافة عام 1991.و توفي كمال الشيخ في يناير 2004 .ومن الأفلام التى لاتنسى وتعد علامة فى تاريخ الشيخ فيلم (ملاك وشيطان ) بطــولـــة : رشدي أباظه - نجوي فؤاد - صلاح ذو الفقار - مريم فخر الدين – زكى رستم وأخراج كمال الشيخ . يحكى الفيلم قصة الجواهرجى صلاح ذو الفقار الذى يعيش فى قصر فخم مع ابنتة الصغيرة سوسن ( مريم ذو الفقار ) وزوجتة الجميلة مريم فخر الدين حيث تراقبه عصابة خطيرة وترصد تحركاته هو وعائلته للأستيلاء على القصر وسرقته وعند دخولهم إلى القصر متسللين لأتمام عملية السطو تستيقظ الفتاة الصغيرة فجأة لتركض وراء قطتها فتفاجأ العصابة بالطفلة فيضطروا لخطفها والعودة بها حتى لا يفتضح أمرهم إلى الزعيم وهو زكى رستم الذى يثورو يوبخهم كثيرا لأنهم عادو بطفلة وليس بالمجوهرات ولكن طرأت له فكرة أحتجاز الطفلة للمطالبة بفدية .. ويلجأوا لمجرم عتيد الاجرام هو ( عزت ) رشدى أباظة وزوجته الراقصة نجوى فؤاد لترك الطفلة عنده لحين انتهاء المفاوضات وبعد أستجابة الأب لمطالب العصابة والأستيلاء على المبلغ الكبير، وتدخل البوليس يأخذ زعيم العصابة قرار بقتل الطفلة لأنها عاشت وسط العصابة وعرفتهم جيدا ،ومن السهل عليها أن ترشد الشرطة إلى مكانهم والتعرف على شخصيتهم وأتفقوا مع المجرم أن يقتلها ولكن القدر دائما ينقذها من خططة اللعينة وينجيها الله منه بلأضافة لارتباط زوجتة بالطفلة وحبها لها وتوسلاتها ألا يؤذيها عندما وضع لها السم فى كوب اللبن ولكنها أعطت اللبن للقطة فماتت القطة وسط صراخ الطفلة وعندما أخذها فى سيارتة ليتركها فى حقل ألغام لتموت هناك بعد ما أختلف مع افراد العصابة وأخذ المبلغ ليهرب به ولكن القدر كان له بالمرصاد حينما أصيب هو فى قدمة ووقع على الأرض وأنكسرت قدمه فلم يستطع الحركة وحينها تغير مجري حياة هذا المجرم عندما شاهد اللهفة والخوف الشديد فى عينى هذه الصغيرة وحبها له لأنها عاشت معة فترة وأرتبطت به, وببرأة الأطفال اخذت تساعده وتحنو عليه وهو يتألم ،وهو من كان يريد أن يغتالها من دون ذنب ويقتلها فقرر أن يتوب على يد هذه الطفلة الجميلة ويعيدها إلى قصر أبيها ومعها المبلغ الذى تم الأستيلاء عليه . عدد القراءات 91
|