جريدة الوسط الكويتية
«وفي أنفسكم أفلا تبصرون»          كيف تربي طفلاً يحمل قضايا الأمة؟          شيرين عبدالوهاب تنفي إصابتها بأنفلونزا الخنازير          افتتاح المعرض الـ15 للفنان التشكيلي إبراهيم إسماعيل          افتتاح معرض «أديم الذات» للفنانة التشكيلية أميرة أشكناني          «شهوة السرد».. كتاب نقدي لسعدية مفرح          سامسونج تقدم موبايل خاص للتواصل مع الاصدقاء          «مايكروسوفت الخليج» جاهزة بـ «أوفيس 2010»          «الحرب الحديثة 2» تدور معاركها فى 4 دول          35 وكيل وزارة كويتى..فى منتدى لندن للتكنولوجيا          مزاجكِ من ألوان ملابسكِ          تصوير الجزء الثاني من «بيت العيلة»         
 

الحمود: التربية تخطت جميع الأزمات على نهج الأمم المتقدمة

11 مارس 2010

 

محمود الزاهي

أكدت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي الدكتور موضي الحمود تخطي الوزارة جميع الأزمات التي واجهتها في مسيرتها التربوية، والتعليمية بدءاً بمرحلة الغزو وما أعقبها من سنوات الدمج من ظروف استثنائية لم تشكل عائقاً عن استمرار الدراسة وحيوية المجتمع وبقائه، لافتة إلى الدور الكبير الذي تقوم به الوزارة من خلال تعليم ما لا يقل عن 40 في المئة من أفراد المجتمع الكويتي.
جاء ذلك خلال رعايتها للملتقى الرابع لمجلس مديري المرحلة الثانوية بمنطقة الفروانية التعليمية والذي أقيم تحت شعار: إدارة الأزمات بنظرة تربوية».
وأشارت الحمود إلى أن استمرار الدراسة وتخطي الأزمات لا سيما أزمة انفلونزا الخنازير هو مؤشر من مؤشرات حيوية المجتمع واستمراره مبينة أن ما انتهجته وزارة التربية في تعاملها مع الأزمات هو نهج الأمم المتقدمة في التعامل مع الظروف الاستثنائية.
وشددت على ضرورة اعداد أنسب الطرق وانجعها في إدارة الأزمات.
وكشفت الحمود عن طبيعة العلاقة التي تربط التربية مع جمعية المعلمين الكويتية من خلال استعداد الوزارة التام لمناقشة مطالب الجمعية وإقرار جميع الحقوق الخاصة بالمعلمين وأعضاء الهيئات الإدارية في المدارس مبينة أن إقرار مهنة التعليم ضمن المهن الشاقة أمر يحتاج إلى مزيد من النقاش والدراسة ولا نريد أن نسبق الأحداث حوله.
وحول نتيجة المقابلات الخاصة لمديري العموم بمنطقتي الجهراء والعاصمة أوضحت الحمود أنه إلى الآن لم يحسم هذا الملف وسنستكمل الإجراءات التي توقفت  نتيجة سفري في مهمة رسمية وسفر الوكيلة تماضر السديراوي منوهة إلى أن إعلان النتائج سيكون في القريب العاجل.
وحول مشاركة القطاع الخاص في العملية التعليمية من خلال إدارتها 30 مدرسة حكومية، قالت الحمود هو مشروع يندرج ضمن العمل الحكومي مبينة إلى أن الخصخصة فهمت بطريقة غير سليمة إذا أنها تعني تحويل المدارس الحكومية إلى القطاع الخاص في ما نعني إشراك ودعم القطاع الخاص الذي يهتم حالياً بتعليم ربع مليون طالب في الكويت سواء كان كويتياً أو وافداً في العملية التعليمية، من خلال الأخذ بمقترحاته وآرائه ومناقشتها في الوزارة بما يحقق الفائدة التعليمية للجميع.
من جهتها أكدت مديرة منطقة الفروانية التعليمية يسرى العمر أن التطورات الحضارية والتكنولوجية السريعة التي يشهدها العالم في العصر الحالي جعلت الحياة أكثر تعقيداً وعرضة للمواقف الصعبة والأزمات المختلفة فالمجتمعات تحتاج إلى حماية من سيطرة التكنولوجيا المتقدمة على الحضارة والثقافة تلك الظاهرة التي أوجدت الأزمات السلوكية والصحية والطبيعية.
وأضافت العمر أن هذه الأزمات التي تحمل في طياتها مخاطر لا حدود لها وتعوق حياة الأفراد «والمباني والممتلكات هي التي تدفعنا إلى تناول هذا الموضوع للتعرف على المنهجية العلمية المناسبة لإدارة الأزمات بهدف ضمان كفاءة وفاعلية الأداء في مواجهة أزمات الطوارئ بمختلف مؤسساتنا التربوية، مشيرة إلى أنه من هنا تتضح الرؤية التي ستساعدنا على تحقيق الأهداف الاستراتيجية المنشودة التي سوف تقوم حركتنا وتوجه قراراتنا فضلاً على المساعدة في إثابة المصيب ومساءلة المقصر وتجعلنا أكثر التزاماً بالمسؤولية وأحساساً بالقيم المهنية الرفيعة بإعادة صياغة أنظمة الإنذار المبكرة في نظامنا التربوي باستثمار إنجازات الماضي وتخطي مشكلات الحاضر باستشراف المستقبل مما يعزز قدراتنا في تحقيق الجودة الشاملة.
وذكرت العمر أنه يجب ألا نغفل الدور الكبير الذي قامت به وزارة التربية، تجاه الأزمات المختلفة وخاصة في مواجهة وباء فيروس H1N1 حيث استطاعت إدارة هذه الأزمة بحكمة بالغة متجاوزة أسلوب الإدارة التقليدي إلى أسلوب الإدارة بالمبادرة بمعنى منع الأزمة قبل وقوعها ومن ثم التعلم من نتائج وقوى الأزمة للاستفادة منها مستقبلاً.
وذكرت أن وزيرة التربية أكدت أهمية تضافر الجهود ومواصلة الحملات التوعوية الخاصة بمرض انفلونزا الخنازير في جميع المؤسسات التربوية ومتابعة الاستعدادات المختلفة في المدارس بصفة يومية، منوهة إلى أن هذا الاستعداد والتخطيط الجيد سهل الاستجابة السريعة والمنسقة للأزمة وبذلك استطعنا تخطي الفترة الدراسية الاستثنائية الأولى بنجاح نتيجة تعاون القائمين على المدارس وتعاون الطلبة وأولياء أمورهم فضلاً على الدور الكبير الذي قامت به وزارة الصحة والتي أبلت بلاءً حسناً ما أدى إلى نتائج طيبة استطعنا من خلال تجاوز الأزمة.
وأوضحت العمر أن هذا الملتقى يشارك به زملاء أفاضل من مختلف المؤسسات المهتمة بالتربية وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن التربية نظام فرعي.
بدوره أكد مراقب التعليم الثانوي بمنطقة الفروانية التعليمية ورئيس مجلس مدراء المرحلة الثانوية سعد الراجحي أن للأزمات التي نعيشها في هذه الحياة دوراً كبيراً في معرفة القادة ومعادنهم.
كما أن لها دوراً في تنمية ملكات الإبداع لدى الأفراد وربما لولا تلك الأزمات لما خرجت هذه الإبداعات، مشيراً إلى أن هناك أكثر من أزمة ومحنة انقلبت إلى منحةحين صدق أصحابها اللجوء بين يدي الله سبحانه وتعالى وأحسنوا الإدارة لتلك الأزمة.
وأكد انه حين نتحدث عن الأزمات في هذا الملتقى إنما نلقي الضوء على ما يعنينا في الجانب التربوي داخل المؤسسات التربوية والتعليمية.
وأضاف أن الكثير من المجتمعات تواجه أزمات متعددة في الجوانب العلمية والتربوية وتأتي غالبية الأزمات من التخلف أو التأخر أو الفشل في التعامل مع حركة وعوامل التغيير بأشكاله الحالية والمستقبلية أو التعامل معها بشكل عشوائي وليس من خلال الآليات المناسبة للتطوير الدائم للنظام التعليمي ولعل عدم التنبؤ والتخطيط لها أو عدم وضع استراتيجيات واضحة ومحددة لإداراتها حال وقوعها بشكل يمكن القيادة التربوية على المستوى التنفيذي والتخطيطي الاسترشاد بها والإعداد والتدريب لمواجهتها.



عدد القراءات   81


علق على الخبر

الاسم  
البريد الالكترونى  
نص التعليق  
 

تعليقات القراء

مواعيد الطائرات أسعار العملات مواقيت الصلاة
سوق المال حالة الطقس RSS
 
x
 
x

هذه الخدمة تحت الإنشـــاء

 
x
 
x
 
x

هذه الخدمة تحت الإنشـــاء

  حقوق النشر والطبع  2009 ©لدار الأخبار للصحافة والنشر والتوزيع (ذ.م.م.) – جميع الحقوق محفوظة

Copyright © 2009 Al-Akhbar House For Press Publishing & Distribution All rights reserved

3 شوال 1431
11 سبتمبر 2010
العدد رقم 1072