فجّر قرار لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية "الموافقة على فتح قنصلية كويتية في مدينة مشهد الإيرانية" جدلا نيابيا، وأكد النائب الدكتور وليد الطبطبائي أن الوقت غير مناسب، وقال إنه لا يمانع في فتح قنصلية في أي مكان متى ما كانت هناك حاجة، سواء كان في مشهد أو في غيرها، مضيفا: إن اعتراضه ليس على المكان، بل على التوقيت الذي وصفه بالتوقيت «الخطأ»،
مستشهدا بالهجوم البرلماني الإيراني على تصريحات وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح، حين قال "إنه من حقنا تسمية الخليج العربي"، وأضاف: ليس لدي استعداد أو رغبة في الدخول في مناوشات مع البرلمان الإيراني أو وزير الخارجية الإيراني، ولكن ليس من المناسب تعزيز العلاقات الديبلوماسية في هذا الظرف، فهل يهاجموننا، ونحن نقوم بفتح قنصليات ونزيد التمثيل الديبلوماسي؟!
وطالب الطبطبائي اللجنة الخارجية بتجميد القرار وسحبه في الوقت الراهن، كونه توقيت خاطئ، والعودة اليه، في حال أبدت إيران مؤشرات إيجابية وبوادر جيدة،. مؤكدا ان الجانب الإيراني يشن حربا على رمز الديبلوماسية الكويتية، وهو ما يسيء الينا، ونحن لا نشن حربا عليهم، ولكن نطالب باختيار التوقيت المناسب والصحيح، نريد رد الكرامة لوزير خارجيتنا الذي تعرض إلى هجوم من نواب إيرانيين.
إن فتح قنصلية كويتية في مدينة مشهد الإيرانية من مصلحة الكويتيين أولا، لافتا إلى ان عددا كبيرا من الكويتيين يزورون تلك المدينة على مدار العام لأهميتها الدينية والعلمية.