
يحى اليوم الموسيقار اللبناني القدير زياد الرحباني حفله الأول بمصر في ساقية عبد المنعم الصاوي، وعقد أول أمس مؤتما صحافيا فور وصوله على القاهرة ، وأدارته الشاعرة السورية لينا طيبي المؤتمر ، وحضر ه عمرو صلاح مؤسس مهرجان القاهرة الدولي للجاز، والمهندس محمد الصاوي مالك ساقية عبد المنعم الصاوي التي تستصيف الحفل.
وتحدث عمرو صلاح -عضو فريق افتكاسات- عن ضرورة نشر الوعي الموسيقي، بزيادة ورش العمل الموسيقية، والعمل على انتشارها.
وقدمت لينا طيبي الموسيقار الكبير زياد الرحباني قائلة: “هو أسطورة، وأفضل ما فيه أنه لا يدرك أسطوريته، وهو قادر على تحويل الألم إلى موسيقى.
وبدأ زياد الرحباني في الحديث قائلا: أتمنى حاليا أن أنهي هذا المؤتمر كي ابدأ في عمل بروفات الحفل، الذي يشارك فيه موسيقين مصريين بنسبة 40% من أعضاء الفرقة الموسيقية.
وردا على سؤال حول احساسه وهو موجود بمصر، قال: وصلت مصر منذ ساعات قليلة، ولكني أشعر باحساس إيجابي من الناس لي.
وحول قلة الأغنيات السياسية حاليا، قال الرحباني: السياسة مرتبطة بالموسيقى، ولبنان حاليا أصبح أهدأ مما مضى لذلك من الطبيعي ان تختفي الأغنيات السياسية.
وعن سر تغيبه عن مصر كثيرا قال: في عام 1998 دار حديث مع مصريين لإقامة حفل غنائي، ولكن المفاوضات لم تنجح. وردا على سؤال أخر حول طرح أسطوانة تجمع أعماله الموسيقية بالحفلات، وأيضا توثيق ورش العمل الموسيقية بأفلام تسجيلية، قال: لا يوجد نية لعمل تلك الأسطوانة، ولكن هناك أفكار بالفعل بشأن فيلم تسجيلي.