
فقدت الأمة الإسلامية يوم أمس العالم الجليل شيخ الأزهر الشريف الدكتور محمد سيد طنطاوي، رحمه الله رحمة واسعة، وأفسح منازله، وجعله من أهل الفردوس الأعلى.
والشيخ - رحمه الله - من أعمدة العلم والدعوة، وينسب له - رحمه الله - الفضل في تنامي نشاطات الأزهر الشريف على المستوى العالمي في التوجيه والإفتاء، ونشر الدين الحنيف بمنهج وسطي متزن، ينبئ عن دور الأزهر الشريف في حفظ الدين على مدى قرون كثيرة.
رحمك الله يا شيخ سيد، وعزاؤنا أنك غادرتنا وأنت في مهمة دعوية في المملكة العربية السعودية، وهذا هو ديدنك، فنسأل الله حُسن الخاتمة والمغفرة والرضوان، وأن يعوضنا خيرا فيما قدمت من أعمال طيبة، وأن يستمر طلابك وأبناؤك على الطريق التي مهدتها في الدعوة السمحة، وأن يرزق أهلك ومحبيك الصبر والسلوان..و"إنا لله وإنا إليه راجعون".