واصل ليفربول مسلسل انتصاراته على الكبار في البريميير ليج بعدما حقق فوزا كبيرا على مضيفه مانشستر سيتي بأربعة أهداف مقابل هدف السبت على ملعب الاتحاد، معقل السيتيزن، في قمة مباريات الجولة الثالثة عشرة من الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم.
سجل رباعية ليفربول، الفرنسي إلياكويم مانجالا،مدافع مانشستر سيتي، بالخطأ في مرماه في الدقيقة (4)، والبرازيلي فيليب كوتينيو الهدف الثاني من تسديدة مرت من بين أقدام جو هارت حارس السيتيزن في الدقيقة (23)، والبرازيلي روبرتو فيرمينو في الدقيقة (32)،والسلوفاكي مارتن سكرتل في الدقيقة (81)، في المقابل سجل العائد من الاصابة الارجنتيني سيرجيو اجويرو هدف السيتيزن الوحيد وحفظ ماء الوجه لفريقه في الدقيقة (44).
ورفع الريدز رصيده الى (20 نقطة) ليتقدم للمركز التاسع بفارق الاهداف عن ساوثمابتون التاسع ويواصل مسلسل اذلال الكبار بعد تمكن كلوب من قيادته للفوز على تشيلسي والتعادل مع ارسنال.
لعب التشيلي مانويل بيلجريني، مدرب مانشستر سيتي، بطريقة (4-2-3-1) معتمدا على تشكيلة مكونة من هارت، سانيا، ديميكليس، مانجالا، كولاروف، توريه، فرناندو، نافاس، سترلينج، دي بروين، اجويرو.
في المقابل لعب الألماني يورجن كلوب، مدرب ليفربول، بنفس طريقة منافسه (4-2-3-1) معتمدا على تشكيلة مكونة من :»مينيولية، كلاين، سكرتيل، لوفرين، مورينو، لوكاس، كان، ميلنر، لالانا، كوتينهو، فيرمينو».
جاء هدف التقدم للضيوف بعد انطلاقة كوتينيو الذي مرر الكرة إلى زميله ومواطنه روبرتو فيرمينو الذي لعبها عرضية الا ان الفرنسي إلياكويم مانجالا،مدافع مانشستر سيتي، حاول ابعاد الكرة لكنها تهادت داخل مرماه بالخطأ على يمين جو هارت في الدقيقة (7).
كان ليفربول الطرف الأكثر فاعلية على مرمى مانشستر سيتي عقب هدف التقدم، وحاول في أكثر من مناسبة ابرزها محاولة جيمس ميلنر،الذي كاد أن يضيف الهدف الثاني للضيوف من تسديدة قوية، الا ان كرته مرت بجوار القائم (14).
جاء الهدف الثاني للضيوف من تمريرة فيرمينيو لزميله كوتينيو الذي سددها صاروخية مرت من تحت أقدام جو هارت في طريقها لهز الشباك في الدقيقة (23).
 واصل الضيوف سيطرتهم على الكرة وانتشارهم الهجومي وكاد كوتينيو أن يضيف الهدف الثالث من تسديدة الا ان جو هارت تصدى للكرة ببراعة في الدقيقة (31)، وترجم الريدز تفوقه الهجومي بهدف ثالث عبر البرازيلي فيرمينيو بعد تمريرة سحرية من زميله كوتينيو في الدقيقة (32).
استمر الاداء الهجومي الكاسح عقب الهدف الثالث وكاد فيرمينيو ان يضيف الهدف الرابع بعد انفراده بمرمى جو هارت وتسديدته التي انقذها جو هارت ببراعة، وانقذ حارس السيتيزن لمحاولة اخرى من كوتينيو.
جاء هدف حفظ ماء الوجه لأصحاب الأرض بعد تمريرة سحرية من كولاروف لزميله العائد من الاصابة اجويرو الذي تابعها في المرمى مسجلا الهدف الاول لمانشستر سيتي في الدقيقة (44)، وكاد البرازيلي فرناندو فرانشسكو ريجس ان يقلص الفارق للسيتيزن بتسديدة قوية لكنها مرت بجوار القائم (45+1) لينتهي الشوط الاول بعدها بتقدم ليفربول على مانشستر سيتي (3-1).
وكانت اخر مرة تستقبل شباك مانشستر سيتي ثلاثة اهداف في شوط واحد في ملعب الاتحاد امام ارسنال في عام 2003، حينها خسر السيتيزن (1-5).
وفي الدقيقة 81 تمكن سكرتيل من اضافة الهدف الرابع لفريقه ليؤكد فوز ليفربول بالاربعة، بينما فشل اصحاب الارض في تقليص الفارق.
اختلف الاداء في الشوط الثاني عن سابقه وقلت الفاعلية الهجومية لدي الطرفين، وتصدى حارس ليفربول موينيه لتسديدة اجويرو، في المقابل منع جو هارت هدفا محققا من تسديدة كوتينيو.
ولم يتغير شيئا خلال الدقائق المتبقية في اللقاء حيث احسن يورجن كلوب ادارة اللقاء وتفوق على منافسه بيليجريني وقاد الريدز لفوز ساحق (4-1) هي نتيجة اللقاء.