قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن تركيا «لن تقف موقف المتفرج ولن تشارك في مثل هذه اللعبة» إذا غض العالم الطرف عن قتل عشرات الآلاف لدعم أجندة الحكومة السورية.
وأضاف أردوغان في سلسلة من التغريدات على تويتر عقب اجتماع قمة ثلاثي مع زعيمي روسيا وإيران في طهران، أن اللجوء إلى أساليب تستخف بحياة المدنيين «سيخدم أهداف الإرهابيين». 
وتعرضت محافظة إدلب في شمال غرب سورية أمس السبت لغارات روسية هي «الأعنف» منذ بدء تهديد دمشق مع حليفتها موسكو بشن هجوم وشيك على المنطقة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ونفذت طائرات روسية ضربات في أقل من ثلاث ساعات على بلدات وقرى في ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي تزامناً مع قصف مدفعي وجوي بالبراميل المتفجرة لقوات النظام على المنطقة، وفق المرصد، ما تسبب بمقتل أربعة مدنيين على الأقل. كما قتل 18 عنصرا من قوات النظام السوري وقوات الأمن الكردية (الأساييش) أمس  السبت في مواجهات بين الطرفين .
شهدتها مدينة القامشلي في شمال شرق سورية، والتي يتقاسمان السيطرة عليها، وفق ما أفاد بيان عن الأكراد والمرصد السوري لحقوق الانسان.
ويتوزع القتلى وفق المصدرين، بين 11 عنصرا من قوات النظام كانوا على متن دورية لدى مرورها على حاجز لقوات الأساييش في المدينة، مقابل سبعة قتلى من الأكراد، اضافة الى جرحى من الطرفين.
وأوردت قيادة الأساييش في بيان أن اطلاق عناصرها النار جاء ردا على «استهداف عناصر الدورية قواتنا بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، لترد قواتنا على هذا الاعتداء لينجم عنه قتل 11 عنصرا من عناصر النظام وجرح اثنين». وأضافت انه اثر ذلك «استشهد سبعة من رفاقنا وجرح واحد».
من جهته، قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس إن «حاجزا للأساييش أوقف سيارة عسكرية تابعة لقوات النظام لدى مرورها على أطراف الشارع السياحي في المدينة وطلب من عناصرها النزول».
وأضاف «لدى رفضهم الامتثال لهذا الطلب، بدأ إطلاق الرصاص على السيارة، لتندلع إثر ذلك اشتباكات عنيفة بين الطرفين مع استقدام كل منهما لتعزيزات عسكرية».
ص 8