أعلنت سلطات تايلاندا عزمها تحويل الكهف الذي حوصر بداخله فتية لاعبي كرة القدم ومدربهم لأكثر من أسبوعين، وتم إنقاذهم مؤخرًا، إلى متحف.
والثلاثاء الماضي، أعلنت القوات البحرية في تايلاندا الانتهاء بنجاح من إنقاذ فريق لكرة القدم مكون من 12 طفلا ومدربهم، ظلوا محتجزين لأكثر من أسبوعين داخل كهف مغمور بالمياه. 
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، اليوم الخميس، عن نارونغاسك أوسوتانكورن، الحاكم السابق لمقاطعة "تشيانغ راي" (شمال)، حيث يقع الكهف، قوله إنّ "المنطقة ستصبح متحفا حيا لتسليط الضوء على مجريات عملية الإنقاذ".
وأضاف أوسوتانكورن، الذي قاد مهمة إنقاذ الفتية، خلال مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة بانكوك: "سيجري كذلك توفير قاعدة بيانات تفاعلية، وسيصبح (المتحف) عامل جذب كبير آخر لتايلاندا".
ولم يتضح ما إن كان من المقرر فتح أبواب المتحف أمام الزائرين طوال العالم، خصوصا وأن تايلاندا تشهد فيضانات شديدة خلال موسم الأمطار الذي يستمر من يونيو/ حزيران إلى أكتوبر/تشرين الأول من كل عام.
وكانت هذه بداية مفاجئة لموسم الأمطار التي حاصرت الأطفال داخل الكهف بينما كانوا يقومون برحلة استكشافية.
ويعد كهف "ثام لاونغ"، حيث حوصر الفتية ومدربهم، واحدا من أكبر الكهوف في تايلاندا، كما أنه يقع على سلسلة جبال تحيط ببلدة "ماي ساي" الصغيرة، شمالي مقاطعة "تشيانغ راي" على الحدود مع ميانمار.
وعلق الأطفال، في 23 يونيو/حزيران الماضي، خلال رحلة استكشافية بصحبة مدربهم داخل الكهف في مدينة "شيانغ راي" شمالي البلد الآسيوي.
قبل أن يعثر عليهم فريق إنقاذ بريطاني، في 2 يوليو/تموز الجاري، بعد أن حاصرتهم المياه لمدة 10 أيام داخل الكهف.
وتولى عملية الإنقاذ نحو 90 غواصا محترفا؛ بينهم 40 من تايلاند، و50 غواصا أجنبيا.