وضعت وزارة الآثار المصرية اللمسات النهائية لعملية نقل تمثال الملك رمسيس الثاني من موقعه المؤقت بمنطقة المتحف المصري الكبير إلى البهو العظيم بالمتحف، ليكون أول من يستقبل زوار المتحف. 
وتجرى عملية نقل التمثال في مراسم احتفالية بحضور وزراء الحكومة المصرية وسفراء الدول الأجنبية، ومن المقرر أن تستغرق عملية نقله نحو ساعة لمسافة 400 متر.
كان التمثال، الذي شيد قبل 3200 عام، ويبلغ وزنه 83 طنا قد نقل إلى موقعه المؤقت بالمتحف الكبير، قرب هضبة أهرامات الجيزة عام 2006، من موقعه القديم بوسط القاهرة الذي لا يزال يحمل اسم ميدان رمسيس إلى الآن.
ويؤكد الخبراء أن نقل رمسيس إلى بهو المتحف سبكون الخطوة الأخيرة حيث سيستقر هناك إلى الأبد. 
واتخذ خبراء الترميم بالمتحف إجراءات احترازية مكثفة لتأمين عملية نقل التمثال بوضع طبقات مطاطية لحمايته واختبار درجة تماسك التربة، بالإضافة لتحرير التمثال من القاعدة الخرسانية المثبت عليها.
ومن المقرر افتتاح المرحلة الأولى من المتحف الكبير هذا العام بعد مرور نحو 15 عاما على بدء تشييده.