يشهد العالم من وقت إلى آخر حوادث وفيات شديدة الغرابة، تنطبع في أذهان الكثيرين نظراً إلى غرابتها، إلى حدّ أن آخرين قد يشككون في صحتها.

إليكم أغرب 7 وفيات شهدها العالم: 

فرانسيس بروم: 
توفي عام 2004 بعدما قُطع رأسه بواسطة سلك هاتفي حين كان يطلّ به خارج السيارة، لكنّ صديقه الذي كان يقود تحت تأثير الكحول لم ينتبه للأمر، وبقي يسير مسافة 12 كيلومتراً مع الجثة المقطوعة الرأس، إلى أن وصل إلى منزله وصعد للنوم. وعثر أحد الجيران على الجثة، فأبلغ الشرطة التي وجدت رأس الضحية في أحد الشوارع. 

خياو ماريا دي سوزا: 
توفي البرازيلي دي سوزا البالغ من العمر 45 عاماً عام 2013 بعدما سقطت بقرة عليه أثناء نومه في سريره. وقالت وسائل إعلام برازيلية إن البقرة التي يصل وزنها إلى طن ونصف الطن تقريباً تمكنت، بطريقة ما، من الصعود إلى سطح المنزل الذي يقطن فيه مع زوجته، فانهار السقف وسقطت البقرة عليه ليتوفى بعد ساعات بسبب نزيف داخلي. 


جيف بوش: 
ابتلعته حفرة غائرة تشكّلت فجأة تحت غرفة نومه في مدينة تامبا بكاليفورنيا حين كان نائماً على سريره، وبحثت فرق الإنقاذ عن جثته أياماً عدة، لكنها فشلت في العثور عليها. 


سيغموند بريتبارت: 
يعدّ الرجل الملقب بـ "زيش" أقوى رجل في عصره، إذ كان يقوم بتثبيت مسامير ضخمة في الألواح بيديه العاريتين ويثني قضبان الحديد كأنها قطع من الحلوى، لكن خلال أدائه تمارينه الاعتيادية عام 1925، خدش مسمار صغير ركبته، فكان كافياً لتسميمه، وقتله. 

بازل براون: 
يعد من أشد المدافعين عن النظام الغذائي الصحي الذي تسبب في قتله. لم تكن الكحول السبب وراء موت براون، بل عصير الجزر. فقد تناول غالوناً من العصير الذي يحمل فوائد صحية جمّة لمدة 10 أيام، مما أدى إلى ارتفاع نسبة الفيتامين "أ" في جسده ودمّر كبده بشكل تام.

   

بي سيونغ سيوب: 
توفيت الشابة الكورية الجنوبية عام 2005 جراء التعب، إذ ظلّت طوال 50 ساعة تلعب اللعبة الجماعية عبر الإنترنت "ستار كرافت"، مما أدى إلى وفاتها. 

ريتشارد سامنر: 
كان الفنان البريطاني يعاني من مرض انفصام الشخصية، توفي بعدما توجّه إلى إحدى أكبر الغابات في ويلز، وكبّل نفسه إلى شجرة ورمى المفاتيح بعيداً. وعثر على هيكله العظمي بعد 3 سنوات، وأشارت التحقيقات إلى أنه ربما قام بذلك عمداً على أمل أن ينجح في تحرير نفسه، لكنه فشل ومات.