أكد وزير الأشغال الدكتور عبد الرحمن المطوع  أن التنبؤ بالظواهر المسببة لنفوق الأسماك جدا صعب في ظل الظروف البيئية السيئة واستمرار ضخ كميات مياه الصرف المعالجة وغير المعالجة إلى جون الكويت .
واضاف المطوع في رد على سؤال برلماني للنائب محمد الدلال حصلت «الوسط» على نسخة منه أن هذه الظروف سترفع كمية المغذيات التي ستتسبب في العديد من حالات المد الأحمر ونفوق الأسماك بشكل مستمر وبشكل غير طبيعي .
وتابع أنه قد تكون ظواهر النفوق الحالية والمستقبلية مرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بالتلوث الصادر عن المجارير المطلة على جون الكويت .
وأوضح أن الهيئة العامة للبيئة هي عضو في اللجنة الوطنية لنفوق الأسماك التي تم تشكيلها من قبل الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية ومن خلال تلك اللجنة يتم التنسيق أثناء حالات النفوق بالإضافة إلى قيام الهيئة بمتاعبة الظواهر الطارئة على البيئة البحرية بشكل مستمر من خلال برامج الرصد الدائمة لديها.
وذكر المطوع أنه تبين من خلال دراسة البيانات والنتائج وجود مواد كيمائية
وعضوية تصرف من المخارج الواقعة على الشريط الساحلي الجنوبي لجون الكويت أثرت سلبا على التوازن في تلك المناطق .
وأشار إلى أن تصريف المواد العضوية قام برفع نسبة المغذيات في الماء مما أدى إلى ازدهار الهوائم النباتية في تلك المناطق ، لافتا إلى أن المناطق الساحلية التي تم رصد النفوق بها تتصف بارتفاع الملوثات الكيمائية والعضوية وارتفاع درجات حرارة المياه وانخفاض جحودة المياه.