دعا النائب سعود الحريجي وزارات الدولة المعنية الى رفع درجة الجهوزية مع قرب حلول شهر رمضان المبارك أعاده الله على الكويت اميرا وحكومة وشعبا وعلى المقيمين وعلى الامة العربية والاسلامية باليمن والخير والبركات.
وفي تصريح صحافي دعا  الحريجي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الى عدم السماح بتأثير الأحداث الحاصلة حاليا على الجو الرمضاني المرتقب مشددا على ضرورة عدم التضييق على الطابع الديني لاسيما بالنسبة لدعوة العلماء إلى الكويت لإقامة الدروس والمحاضرات الدينية والندوات.
وقال إن الشهر الفضيل في الكويت يمتاز بالجو الإيماني والاستماع إلى الدعاة ويجب ألا يختلف مهما كانت الظروف المحيطة بنا مطالبا مسؤلوي الأوقاف بعدم التضييق على جمع التبرعات والصدقات من خلال المساجد نظرا لحاجة المحتاجين الماسة إليها داعيا الحكومة إلى مراقبة هذه الحسابات والاطمئنان إلى أنها تذهب لمستحقيها.
وفيما يخص الجانب الأمني في البلاد طالب الحريجي وزارة الداخلية بأن تظل دائما العين الساهرة لحماية المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة وأن تدقق في عمليات الخروج والدخول لاسيما المنافذ البرية والبحرية وأن تحرس الأماكن التي يتردد عليها الناس في شهر رمضان من المساجد والأسواق.
وعن إجراءات وزارة التجارة للتصدي للمتلاعبين بالأسعار طالب الحريجي المسؤولين بالعمل على ضبط أسعار السلع والمنتجات ومنع بعض التجار من استغلال حاجة المواطن والمقيم خاصة ونحن على مشارف شهر رمضان مقترحا على وزارة التجارة أن تصدر بيانا توضح فيه عدد الجولات والضبطيات والمخالفات المسجلة ضد بعض تجار المواد الغذائية والاستهلاكية لإطلاع المواطنين والمقيمين على جهود حماية المستهلك في مجالات الأغذية والسلع ومواجهة التضخم الذي أخذ يزداد حسب التقارير التي تعدها الإدارة المركزية للإحصاء مشيرا إلى أن بعض التجار مع قرب حلول الشهر الفضيل وخلال أيامه يتجردون من إنسانيتهم ويتعمدون استغلال الفرص ليقوموا بزيادة أسعار السلع على المستهلك من دون حسيب ورقيب من الجهات المختصة.
وشدد الحريجي في مطالبه لوزير التجارة والصناعة د.يوسف العلي بتفعيل قانون39 لسنة 2014 بشأن حماية المستهلك الذي أقره المجلس لتشديد الرقابة ومنع الغش التجاري وحماية المجتمع من الغلاء المفتعل للأسعار.
وعلى صعيد وزارة الإعلام وجه الحريجي رسالة تحذير قال فيها : للأسف الشديد يقترن هذا الشهر بعرض فساد الأخلاق من خلال مسلسلات وبرامج إعلامية لا تتناسب وطبيعة الشهر الفضيل، مطالبا وزير الإعلام في هذا الصدد بضرورة مراقبة المحطات الإعلامية وعدم السماح بعرض أي شيء يخدش الحياء مهما كانت التكلفة وأن يكثف في المقابل من البرامج الدينية التي تنطوي على الأمور والعادات والتقاليد التي اعتادها أهل الكويت وحذر من الاستعانة بمشايخ ودعاة مستوردين وغير معلومة هويتهم.