برعاية وحضور الأمين العام المساعد لقطاع الفنون بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.بدر الدويش، شهد مركز عبدالعزيز حسين الثقافي بمنطقة مشرف، مهرجان تكريم الفنان الراحل خالد النفيسي أحد أبرز رواد الحركة المسرحية في الكويت الذي صادف الاحتفال بيوم المسرح العالمي.
وكرم رئيس اللجنة العليا للمهرجان الفنان محمد خضر عددا من النجوم والكتاب والمسرحيين العرب.
بدأ الحفل بكلمة د. بدر الدويش، الذي أشار فيها إلى الفنان الراحل خالد النفيسي الذي استمر عطاؤه الإبداعي أكثر من نصف قرن مع مجموعة زملائه الذين أرسوا قواعد الفن المسرحي والتلفزيوني والإذاعي في الكويت، مستطرداً أن النفيسي يعد نموذجاً لا يمكن أن يمحى من الذاكرة الفنية، فكان إدارياً ناجحاً لأنه أحد مؤسسي فرقة المسرح العربي مع زملائه عبدالحسين عبدالرضا وسعد الفرج وغانم الصالح وحسين الصالح الدوسري وجعفر المؤمن وغيرهم، حيث انطلقوا جميعاً إلى عالم النجومية. وتابع الدويش، في 27 مارس 2006 الذي يصادف اليوم العالمي للمسرح، أسلم النفيسي الروح إلى خالقها، وفقدناه جسداً، ولكن أعماله الفنية ستظل باقية.
من جانبه، ألقى د. أنطون بارا كلمة اللجنة العليا للمهرجان بالإنابة عن رئيسها محمد الخضر، التي أكد فيها أن ليلة تكريم النفيسي هي احتفاء بالإبداع المطور للذائقة الجمالية التي نجح الفنان الراحل في إيقاظها من هجعتها في العقول لتسعد بها القلوب وتنشرح بها الصدور، «فكان حق علينا تكريم فارس هذه المشاعر الإنسانية ليتخذ شباب الأجيال المسرحية من مسيرته المتألقة قدوة».
بعد ذلك، صعد الدويش والخضر والبغلي إلى خشبة المسرح لتكريم اسم النفيسي، وتسلم الدرع التكريمية صالح النفيسي، وأيضاً تم تكريم المسرحيين الكبار إبراهيم الصلال والراحلين غانم الصالح وعائشة إبراهيم وعلي المفيدي، وضيوف المهرجان د. حمدي الجابري ود. عثمان عبدالمعطي ومديحة إبراهيم والفنان طارق دسوقي ومصطفى الأدور.
ووزعت الشهادات على الفائزين بجوائز مسابقة النصوص: محمد الحملي، ود. نادية القناعي، وفاطمة رمضان، وعباس الحايك، وغدير الخضر، وفجر الخضير.