حذر النائب سعود الحريجي من خطورة كاميرات الضبط المروري المتنقلة على حياة اصحاب المركبات والسيارات من مرتادي طرق السفر والطرق السريعة بسبب قوة الفلاش الأمامي الذي يصدر عن تلك الكاميرات المحملة في سيارات متنقلة وهو ما قد يؤدي الى وقوع كوارث مرورية تؤدي الى ازهاق الأرواح. وقال الحريجي في تصريح صحافي : وصلني رد من الاخ معالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على سؤال لي عن كاميرات الضبط المروري المتنقلة وخطورتها على حياة قائدي السيارات. واضاف الحريجي : ان رد وزير الداخلية خاصة فيما يتعلق بالفلاش الأمامي، كان كلاما مرسلا وغير دقيق ويخالف الواقع، وتساءل الحريجي : اننا نريد ان نعرف شروط عقد كاميرات الضبط المروري الموقع مع احدى الشركات وهل من ضمن بنود العقد الربط بين قيمة العقد وعدد المخالفات التي تسجلها كاميرات الضبط المروري، بمعنى هل كلما زاد عدد المخالفات المرورية المسجلة تزيد قيمة العقد؟  واضاف الحريجي : انه من المفترض ان تكون الكاميرات لحماية ارواح الناس وضبط السرعة وليس التسبب في حوادث مرورية نتيجة الفلاش الأمامي الذي يصيب اعين قائدي السيارات بعدم الرؤية للحظات قد تؤدي الى الاصطدام بسيارات اخرى او انقلاب السيارة.
و تساءل الحريجي : ان الواقع يؤكد ان كاميرات الضبط المروري المتنقلة بطريقة تشغيلها الحالية من خلال الفلاش الأمامي تخالف الغاية التي من اجلها تم وضعها.
وتابع الحريجي : ان الكاميرات المتنقلة موجودة على كل الطرق السريعة وطرق السفر ومهما كان هناك خطأ من قائدي السيارات بتجاوز السرعة فانه لا يكون عقابهم هو التسبب لهم في كارثة اكبر بوقوع حوادث مرورية تزهق ارواحهم وارواح الآخرين بسبب قوة الفلاش الأمامي للكاميرات. واضاف الحريجي : ما الهدف وما المصلحة وما الغاية من ان يكون تصوير الكاميرات من الأمام هل هو تسجيل المخالفة فقط حتى لو كان على حساب ارواح الناس؟!! مشيرا الى ان الفلاشات الأمامية للكاميرات المتنقلة غير الثابتة قوية جدا وتفقد النظر للحظات وقد تتسبب في وقوع كوارث مرورية.
واكد الحريجي أنه يفضل ان تكون الكاميرات ثابتة، ويتم وضع علامات إرشادية مرورية بوجود تلك الكاميرات، وهذا معمول به في الدول المتقدمة فالهدف هو ضبط السرعة وتقليل الحوادث المرورية والمحافظة على ارواح الناس دون التسبب في وقوع الحوادث.