أغلق سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) تعاملات جلسات امس الاثنين على تباين في المؤشرات الرئيسية لأسباب فنية متشعبة جاءت في مقدمتها حالة الترقب لإفصاحات الشركات المدرجة التي لم تعلن بعد عن بيانات الربع الاول من عام 2016.
جاء ذلك في موازاة عمليات جني الارباح التي طالت أسهما متنوعة أدت إلى بيوعات بصور متقطعة رفعت من حجم السيولة التي اقتنصها السوق بنسبة 50 بالمئة ارتفاعا تقريبا اذا تمت مقارنتها مع جلسة الأمس.
واللافت في إقفالات ما قبل المزاد إن كان هناك بعض التعديلات على المستويات السعرية واضحا بسبب النشاط الواضح على أسهم مجموعات متنوعة لاسيما مجموعة اجيليتي ولتقلص حركة الدقيقة الأخيرة من الخسائر خاصة على مستوى المؤشرات الرئيسية.
وبرزت أيضا الضغوطات البيعية التي طاولت كثيرا من أسهم الشركات الاستثمارية التي هي الأقرب للتعرض للايقاف مع انتهاء المهلة القانونية للاعلان عن بيانات الربع الأول من عام 2016 يوم الأحد المقبل.
ورغم الانخفاض الذي طاولت العديد من الأسهم التي شهدت تداولات خلال ساعات الجلسة فإن هناك بعض الشركات كانت قد استفادت من الزخم الشرائي عليها ومنها أسهم استهلاكية ومواشي وياكو وسيتي غروب وبوبيان ب وجلها كان في قائمة الشركات الأكثر ارتفاعا على خلاف شركات أخرى كان للضغوط عليها عامل مهم أدخلها في قائمة الاكثر انخفاضا مثل أوريدو وبيت الطاقة وعربي قابضة وو خليج للزجاج والامان.
كما كان لسهم شركة اجيلتي الذي تم تداوله عند مستوى 510 فلوس أن استحوذ على قائمة الشركات الاكثر تداولا بعد ان افصحت عن ارباح بلغت نحو 13 مليون دينار كويتي عن الربع الاول من عام 2016 وواجه ضغوطا قوية كما دخل في هذه القائمة بعض أسهم مجموعة الاستثمارات الوطنية ومنها سهم شركة الساحل علاوة على أسهم شركات اخرى مثل دانة وبتروجلف والبيت وجل مستوياتها السعرية تحت مستويات ال50 فلسا.
ومن الملاحظ مع قرع جرس الإغلاق أن تباينت اقفالات القطاعات المدرجة حيث سيطر اللون الاحمر على النفط والغاز والسلع الاستهلاكية والاتصالات والبنوك والعقار والخدمات المالية في حين استطاعات قطاعات أخرى أن تحظى باللون الاخضر مثل المواد الاساسية والصناعية والرعاية الصحية والخدمات الاستهلاكية والبنوك ولتخرج رابحة من جلسة هيمنت علها الضغوطات.