يملك رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، الذي يخوض حرباً تجارية وسياسية مع حكومة بكين، حساباً مصرفياً في الصين، حسب ما كشفت الأربعاء صحيفة "نيويورك تايمز"، في تحقيق حول أعمال الزعيم الجمهوري.
وتقول الصحيفة إن "الحساب المصرفي الذي يدار بواسطة منظمة ترامب الدولية لإدارة الفنادق دفع ضرائب في الصين في بين 2013 و2015".
ولا يملك ترامب حسابات بنكية في الصين فقط بل أيضاً في بريطانيا وأيرلندا، وفقاً لتحليل السجلات الضريبية للرئيس الأمريكي، التي حصلت عليها الصحيفة.
وحسب الدورية، فُتح الحساب البنكي بهدف "استكشاف سبل إبرام صفقات فندقية في آسيا".
وينتقد ترامب الشركات الأمريكية التي تتعامل مع الصين، ولكن تاريخ أعماله مليء بالصفقات المالية الخارجية، وبعضها مع الصين، حسب نيويورك تايمز.
ويأتي نشر هذا التقرير قبل أيام من الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 3 نوفمبر(تشرين ثاني) المقبل والتي يتنافس فيها ترامب مع الديمقراطي جو بايدن.
وتعد العلاقات مع الصين أهم ملفات الحملة الانتخابية، ويتهم ترامب بايدن بالتساهل مع العملاق الآسيوي.