تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، تحتفل دار الأوبرا المصرية في الثامنة من مساء غد الخميس، 14 نوفمبر، بذكرى مرور 150 عاما على إنشاء الأوبرا الخديوية نواة دار الأوبرا الحالية.
وسوف يقام الاحتفال على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا تحت رعاية وزيرة الثقافة، إيناس عبد الدايم، وبإخراج حازم طايل، بينما يقود أوركسترا القاهرة السيمفوني المشارك في العرض المايسترو، أحمد الصعيدي، بمشاركة فرق أوبرا القاهرة، باليه القاهرة، كورال أكابيلا.
وفي حديث خاص لـ rt بهذه المناسبة، صرحت وزيرة الثقافة المصرية، إيناس عبد الدايم، بأن هيئة المركز الثقافي القومي “دار الأوبرا المصرية” هي “صرح ثقافي ضخم في الشرق الأوسط، يشمل بفعالياته المختلفة والمتنوعة كافة ألوان الفنون الراقية والرفيعة بداية من الفنون التقليدية والشعبية والموسيقى العربية ومرورا بالفنون الكلاسيكية من موسيقى سيمفونية وأوبرا وباليه، وانتهاء بالرقص المعاصر، وموسيقى الجاز، والموسيقى الشبابية المتداولة والأندرغراوند”.
وتابعت الوزيرة المصرية بالقول: “إن دار الأوبرا المصرية الحالية، والتي تعد امتدادا لتقاليد عريقة كانت مصر سباقة إليها في المنطقة بإنشائها الأوبرا الخديوية مطلع نوفمبر عام 1869، أول أوبرا في الإقليم، تحتضن داخل أسوارها عددا من المهرجانات الهامة لعل أهمها مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، الذي انتهت لتوها الدورة الـ 28 منه، وكذلك مهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء الذي احتفل هذا العام أيضا بدورته الـ 28، وتعرض فنونها المختلفة على خشبات عدد من المسارح ثلاث منها داخل دار الأوبرا المصرية: المسرح الكبير (1200 مقعد)، الصغير (500  مقعد)، المفتوح (600 مقعد)، وكذلك مسرح الجمهورية، ومسرح معهد الموسيقى العربية، تلك التحفة الأثرية التي يعود تاريخ بنائها إلى مطلع القرن العشرين (1922)، وافتتحه الملك فؤاد الأول، وأطلق عليه آنذاك “المعهد الملكي للموسيقى العربية”، وفي الإسكندرية مسرح دار أوبرا الإسكندرية، والمسرح الروماني، ودار أوبرا دمنهور. وذلك إلى جانب مشاركة دار الأوبرا المصرية في عشرات الحفلات الخارجية داخل وخارج البلاد، وهو ما يمثل الدور الحقيقي للقوى الناعمة المصرية والعربية في مواجهة كافة تيارات التطرف والإرهاب من حولنا في المنطقة العربية”.